القائمة الرئيسية

في الذكرى 38 لضم الجولان السوري المحتل المقت متوجهاً لترامب: عين الأسد ستتكرر ومصرون على المقاومة

14-02-2020, 13:47
إضاءات

يحيي أهالي الجولان السوري المحتل ذكرى الاضراب الكبير الذي أعلنته قرى الجولان في 14 شباط/فبراير عام 1982، احتجاجاً على قرار ضم الجولان إلى "إسرائيل" ومحاولة فرض الهوية الإسرائيلية على سكانه العرب.

وطالب مواطنو الجولان حكومة الاحتلال، باحترام مشاعر السكان الوطنية والقومية، والكف عن الممارسات الإرهابية والإجرامية، والإفراج عن كافة المعتقلين، وإلغاء قرار الضم والإلحاق، والكف عن محاولات فرض الجنسية الإسرائيلية، إلا أن السلطات الإسرائيلية رفضت مطالب مواطني الجولان، وردّت بالمزيد من الاعتقالات وتشديد القبضة الحديدية؛ فتقرر في اجتماع شعبي عام في 13/ 2/ 1982 حضره الآلاف من مواطني الجولان، الإعلانُ عن إضراب مفتوح يشمل كافة المرافق الاقتصادية والتعليمية والتجارية، احتجاجاً على الممارسات التعسفية الرامية إلى تطبيق القانون الإسرائيلي على أبناء الجولان، بخلاف رغباتهم وأحلامهم ومطالبهم وبخلاف المواثيق القرارات الدولية.

واستمر الإضراب 6 أشهر متواصلة، وكان أهم نتائجه الامتناع عن فرض الجنسية الإسرائيلية على السكان إلا لمن يطلبها دون ضغوطات، ومنع التجنيد الإجباري في جيش الاحتلال، وإطلاق سراح كل المعتقلين السوريين دون شروط، وإبراز اسم الجولان في بطاقة الهوية محل اسم "إسرائيل". 

أهالي القنيطرة والجولان السوري المحتل اليوم الذكرى الثامنة والثلاثين للإضراب الوطني الشامل الذى خاضه أبناء الجولان رفضا لقرار الضم المشؤوم في الرابع عشر من شباط من عام 1982.

أهالي القنيطرة والجولان السوري المحتل احتشدوا في موقع عين التينة وبلدة مجدل شمس المحتلة إحياء لهذه الذكرى معبرين عن إصرارهم على تحرير أرضهم واستعادة كل ذرة تراب مغتصبة من الجولان لافتين إلى أن قرارات الاحتلال باطلة وسيبقى الجولان أرضا وشعبا جزءا لا يتجزأ من سورية مؤكدين ثقتهم بأن سورية التي انتصرت على الإرهاب ومرتزقته المدعومين من العدو الإسرائيلي ستنتصر مجددا وتحرر كل شبر من الجولان المحتل وسيعود عاجلاً أم آجلاً إلى وطنه سورية.

 

ومن بلدة مجدل شمس بالجولان المحتل الجهة المقابلة لعين التينة جدد عميد الأسرى السوريين والعرب المناضل صدقي سليمان المقت في كلمة عبر مكبرات الصوت التأكيد على تمسك أهل الجولان بالهوية العربية السورية المجبولة بدماء الشهداء وعرق الآباء والأجداد مشددا على أن الجولان المحتل كان وسيبقى جزءا لا يتجزأ من سورية وأن الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال.

ولفت المقت إلى أن ما يحدد هوية أهل الجولان المحتل دماؤهم السورية وجذورهم الضاربة في الأرض مشددا على أنهم اليوم أكثر إصرارا على مقاومة الاحتلال والتصدي لمخططاته العدوانية التوسعية وفي مقدمتها مخططه لإقامة توربينات هوائية “مراوح” لسلب الأراضي من أصحابها.

وأكد المقت أن الجولان المحتل سيتحرر قريبا وسيعود إلى وطنه سورية بهمة أبطال الجيش العربي السوري الذين يواصلون انتصاراتهم على من تبقى من الإرهابيين المدعومين من العدو الإسرائيلي والتركي والأمريكي والأنظمة الإقليمية والغربية.

وقال المقت: إن معاركنا مع الإرهاب هي جبهة من النضال والمقاومة ضد الكيان الصهيوني ومرتزقته من التكفيريين والخونة الذين باعوا وطنهم مقابل حفنة من الدولارات لتحقيق أهداف المخطط الصهيوأمريكي.

اعتبر المقت أن على الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يعلم أن ما حصل في الحسكة أمس هو مجرد بداية، ونموذج عين الأسد سيتكرر في سوريا، مشيراً إلى بطولات الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب مبينا أنه يخوض أنبل وأروع المعارك في مواجهة الإرهاب والمحتل التركي في محافظة إدلب وسيحقق النصر ويستعيد كل شبر من أراضيه ويدحر جميع أعدائه.

شارك