القائمة الرئيسية

كلمة القائد الفلسطيني زياد النخالة حول صفقة القرن والهرولة نحو استجداء الحل من الأعداء.

19-02-2020, 19:05 الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة
إضاءات

 

في كلمة ألقاها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي  السيد زياد النخالة، في مؤتمرٍ وطني أقامته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة، بعنوان "فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة"، بمشاركة الفصائل الفلسطينية كافة.

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، اليوم الأربعاء 19/2/2020، على أنه لن يستطيعوا تمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية دون محاولات إنهاء المقاومة وتطويع الشعب الفلسطيني، متوقعاً أن تتحول المعركة من سياسية إلى عسكرية في أي لحظة.

وشدد على أن سياسة الاغتيالات لن تجعل الشعب الفلسطيني يتنازل عن حقوقه، ولن تجعل المقاومة تنكسر، وسترد على أية عملية اغتيال في وقتها، وأن أي عدوان على شعبنا في قطاع غزة، سيجد مقاومة لم يعهدها من قبل.

ورداً على تهديدات العدو الصهيوني بإغتيال قيادات فلسطينية ومقاومة, قال النخالة: "تهديدات قادة العدو لن تخيفنا ولن ترعبنا ولن تجعلنا نقبل بما قررتموه، وبما سمّي بصفقة القرن، ولن تجعلنا نتخلى عن حقوقنا التاريخية في فلسطين وفي القدس.".

وطالب قوى المقاومة جميعاً أن تجمع صفوفها وتعيد حساباتها للتوحد من جديد، لافتاً إلى أن القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل لم يكن مفاجئًا، كون أن أمريكا هي راعية المشروع الصهيوني منذ نشأته، وهي شريكة حقيقية لهذا المشروع، والذي هو في الواقع رأس حربة المشروع الغربي في منطقتنا.

وانتقد النخالة، سياسة استمرار التنسيق الأمني قائلاً: كيف نطالب الآخرين بمقاطعة إسرائيل، ونحن نجلس في أحضانها، وننسق معها، وكتبنا نظريات، ووضعنا أسسًا، وقلنا الحياة مفاوضات؟!".

اليكم أهم ما ورد بكلمة السيد زياد النخالة:

- لا يستطيعوا تمرير صفقة القرن دون محاولات إنهاء المقاومة وتطويع شعبنا

- على المجاهدين أن لا تغفل لهم عين وعليهم أن لا يأمنوا مكر العدو

- المعركة الآن في أوجها سياسيًّا ومن المتوقع أن تصبح عسكرية في أية لحظة

- علينا أن نتحرك بلا ملل ولا كلل لنحمي القدس ونحمي قضيتنا من التصفية

- شعبنا ما زال يؤمن بأن فلسطين هي حقنا في هذه الحياة وما زالت القدس هي قبلتنا للجهاد

- القتلة والمجرمون لا يمكن مواجهتهم بأغصان الزيتون وهم يحملون البنادق

- القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل لم يكن مفاجئًا

- أميركا عملت لعقود طويلة على ترويض العقل الفلسطيني والعربي والإسلامي للوصول إلى هذا الهدف

- الضفة الغربية أصبحت بكاملها مستوطنة كبرى فماذا جنينا من أوسلو إلا الذل والعار والبكاء على الوهم؟!

- نطالب كقوى مقاومة أن نجمع صفوفنا ونعيد حساباتنا لنتوحد من جديد

-كيف نطالب الآخرين بمقاطعة إسرائيل ونحن نجلس في أحضانها ننسق؟

- تهديدات قادة العدو لن تخيفنا ولن ترعبنا ولن تجعلنا نقبل بما قرروه

- سياسة الاغتيالات لن تجعل شعبنا يتنازل عن حقوقه

- أي عدوان على شعبنا في قطاع غزة سيجد مقاومة لم يعهدها من قبل

المصدر: موقع تلفزيون فلسطين اليوم

شارك