القائمة الرئيسية

هل دخل العالم الحرب " البيولوجية" إيران تستنفر بعد الصين و" كورونا" دق أبواب الشرق الوسط وأوروبا

24-02-2020, 12:52
إضاءات

فجأة وبدون سابق إنذار تفشى فيروس " كورونا" الغامض المنشأ" في جميع البلاد التي لاتحبها أميركا، وسط إصرار على نشر حالة من الهلع المتعمد بدأت تكشف شيئاً فشيئاً حجم الاستثمار المنتظر.

وبعد اقتراب الصين من إعلان تحكمها في انتشار "كورونا" دخلت إيران على الخط، وسط حالة من التهويل العالمي المقصودة ذاتها، وانتشار دعوات لإغلاق كل منافذ التعامل مع طهران بذريعة "كورونا".

اللافت في إيران كان ما اعلنه احد نواب مدينة قم اليوم، حول أرقام مفترضة لضحايا "كورونا" في مدينته، الامر الذي استدعى رداً من أمين لجنة مكافحة فيروس "كورونا" في وزارة الصحة الإيرانية، وتأكيده بأن تصريحات النائب عن مدينة قم في البرلمان حول عدد الوفيات جراء انتشار فيروس كورونا "كاذبة وغير دقيقة".

أمين اللجنة، وتعليقا على تصريحات النائب عن مدينة قم في البرلمان الإيراني قال: "إذا ثبت صحة نصف أو ربع هذا الرقم سأستقيل من منصبي".

وزير الصحة الإيراني، سعيد نمكي، قال بدوره، أن عدد المصابين بفيروس "كورونا" الجديد في البلاد بلغ 47 شخصا، فيما ازداد عدد الوفيات إلى 12 حالة.

وأضاف نمكي خلال اجتماع مغلق بالبرلمان أن مصدر انتقال الفيروس إلى إيران هم مصابون دخلوا إيران من الصين وباكستان وأفغانستان عبر منافذ غير قانونية، لافتا إلى أن اثنين من سكان طهران أصيبا بعد زيارتهما مدينة قم.

ونقل التلفزيون الإيراني عن محمد رضا هاشميان، الطبيب المعالج في مشفى مسيح دانشفوري في طهران، تأكيده تحسن الحالة الصحية لشاب (25 سنة) مصاب بالفيروس، في حين غادر مصاب آخر (39 سنة) مشفى فيروزغر بالعاصمة طهران بعد تعافيه تماما من الإصابة.

في المقابل، قالت وكالة الأنباء الإيرانية إن رئيس جامعة العلوم الطبية في مدينة قم، محمد رضا قديري، وضع نفسه قيد الحجر الصحي بعد تواصله مع بعض المصابين في المدينة خلال الأيام الماضية.

انتشار كورونا أصاب البحرين والكويت بعد الامارات التي اعلنت حالة الاستنفار القصوى، كما دق أبواب أوروبا عبر إيطالي التي أعلنت عن رابع حالة وفاة، ووصول عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى 150، بعدما كانت ثلاث إصابات فقط قبل يوم الجمعة.

وقررت السلطات الإيطالية إغلاق أكثر البلدات تضررا ومنعت التجمعات العامة في أغلب مناطق الشمال، في محاولة لاحتواء أكبر انتشار للمرض في القارة الأوروبية، وقررت النمسا فرض قيود على السفر إلى إيطاليا.

السلطات الصينية التي خرج الفيروس من أراضيها، قررت اليوم فرض حظر فوري وشامل على تجارة واستهلاك الحيوانات البرية، وهي ممارسات يُعتقد أنها مسؤولة عن تفشي فيروس كورونا.

وبحسب وكالة "فرانس برس"، ذكر التلفزيون الرسمي الصيني أن اللجنة التشريعية العليا في البلاد وافقت على "حظر الاتجار غير المشروع في الحيوانات البرية، وإلغاء تلك العادة السيئة المتمثلة في زيادة استهلاكها، على النحو الذي يهدد حياة الناس وصحتهم بشكل كبير".

وقال التقرير الذي بثه التلفزيون إن الفيروس التاجي أظهر "المشكلة البارزة المتمثلة في الاستهلاك المفرط للحيوانات البرية والمخاطر الخفية الضخمة على الصحة والسلامة العامة".

وبينما تتزايد المخاوف من تحول " كورونا" إلى وباء عالمي، يبقى العالم على اهبة الاستعداد، لمواجهة المعركة البيولوجية القادمة التي انعكست تراجعاً حاداً في أسواق النفط وارتفاعا سريعاً في أسعار الذهب، بينما بقيت الولايات المتحدة ومن وراء الطلسي تراقب كل ما يجري حولها.

شارك