القائمة الرئيسية

الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي..فيديو

02-03-2020, 08:00
إضاءات

أفادت مصادر ميدانية سورية بأن الجيش السوري استعاد السيطرة الكاملة على بلدة سراقب الاستراتيجية في ريف إدلب الشرقي.

وقالت مصادر خاصة لـ"إضاءات" أن وحدات من الجيش بدأت بتمشيط المنطقة وتطهيرها من الارهابيين.

ونشر ناشطون صوراً على مواقع التواصل تظهر دخول قوات الجيش السوري إلى قلب المدينة الواقعة على الطريق الدولي دمشق حلب.

وكان الجيش السوري كثّف من عملياته الجويّة والميدانية على جبهة سراقب منذ ليل أمس، واستقدم تعزيزات عسكرية على طول الجهة الشرقية لريف إدلب.

وقبل ذلك تداولت وسائل إعلام معلومات عن استقدام معدات عسكرية حديثة منها "أنظمة دفاع جوي" لقلب موازين المعركة في ريف إدلب، بعد استخدام تركيا للطائرات المسيّرة خلال هجماتها على الجيش السوري.

وقرابة منتصف ليل أمس، شن العدوان التركي هجوماً عنيفاً نحو سراقب من نقاط ارتكازه شرقي المدينة، وعلى الأوتستراد الدولي الذي يربط حلب بحماة، ولم يتمكن من تحقيق أي إنجاز ميداني، بل على العكس تمكنت قوات الجيش السوري من السيطرة على مدينة سراقب بالكامل مع ساعات الصباح الأولى.

مصدر ميداني أكد بحسب ما أوردت صحيفة " الوطن" المحلية السورية، أن المبادرة لا تزال بيد الجيش السوري الذي يخوض معركة ضارية لتحرير البلدات المجاورة لسراقب من إرهابيي أردوغان من «النصرة» و«الحزب الإسلامي التركستاني» و«أنصار التوحيد» و«أجناد القوقاز» وما يدعى «الجبهة الوطنية للتحرير» على الرغم من وعيد متزعم النظام التركي وإعلان وزير حربه إطلاق ما سماه عملية «درع الربيع» العسكرية ضد الجيش السوري لاحتلال أراض سورية جديدة.

ولفت إلى أن وحدات الجيش السوري أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف جيش الاحتلال والتنظيمات الإرهابية المرتبطة به على تخوم سراقب وبلدة افس، الواقعة إلى الشمال منها، ودمرت ٤ دبابات و٦ ناقلات جند ومدرعتين ومرابض مدفعية على حين تولى سلاح الجو في الجيش السوري دك خطوط الإرهابيين الخلفية في سرمين والنيرب وقميناس وتفتناز وبنش ومحيط أريحا.

وكانت وصلت وحدات من الجيش السوري معززة بمعدات نوعية إلى جبهات إدلب، حيث كشف مصدر ميداني رفيع المستوى في ريف إدلب، أن تعزيزات عسكرية للجيش السوري بدأت بالوصول إلى جبهات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، لمؤازرة وحدات الجيش السوري في معاركها ضد مسلحي "جبهة النصرة" حلفائها بما فيهم المجموعات المسلحة المدعومة من قبل تركيا.

وأضاف المصدر أن التعزيزات العسكرية تتضمن معدات عسكرية حديثة سيتم استخدامها وفقا لتطورات الأوضاع الميدانية في المنطقة.

وتابع المصدر، أنه سيتم التعويل حاليا على قلب موازين المعركة بعد دخول منظومات الدفاع الجوي المعركة للتصدي للطائرات الحربية التي زج الجيش التركي بأعداد كبيرة، منها على جبهات ريفي إدلب وحماة.

وأسقط الجيش السوري أمس 4 طائرات تركية مسيرة خلال عملياته على محاور ريف إدلب الجنوبي، وذلك بعيد ساعات من إعلان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية،  إغلاق مجالها الجوي في المنطقة الشمالية الغربية، لرحلات الطائرات أو لأية طائرات مسيرة.

 

 

شارك