القائمة الرئيسية

يوم شل النظام الدفاع الصاروخي الأمريكي في عين الاسد\ مياء العتيبي

03-03-2020, 14:13 مياء العتيبي
إضاءات

يوم شل النظام الدفاع الصاروخي الأمريكي في عين الاسد!

 

الأيام الماضية  كانت حبلى بأحداث مذهلة، تصدرت وسائل الإعلام العالمية، اولها استشهاد الحاج اللواء قاسم سليماني ، إلى جانب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس ورفاقهما. ثم مشاركة الملايين في تشييعهم في كل من العراق وايران، ثم الحدث الاستراتيجي غير المسبوق منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وأقصد الهجوم الصاروخي الايراني على قاعدة عين الأسد الامريكية في العراق

 

وقد حاولت وسائل الاعلام ذات الهوى الأمريكي التغطية على السقوط الامريكي المر في عين الأسد باثارة حادثة الطائرة الاوكرانية والتركيز عليها، في حين تحتاج قاعدة عين الأسد للبناء من جديد، فضلا عن 111 جنديا مصابا بارتجاجات متفاوتة ومنها حالات خطرة وفق الزعم الامريكي المتكتم بشدة حول الضربة الايرانية.

والسؤال هو لماذا فشلت الأنظمة الأمريكية عالية التكلفة والمتقدمة ، مثل Patriot Air Defense ، في اعتراض وتدمير الصواريخ الإيرانية.

في جانب آخر، كيف فشلت ايضا انظمة باتريوت المنصوبة في السعودية في لجم الصواريخ اليمنية على أرامكو، مع ان الحماية أمريكية بالكامل للشركة السعودية الامريكية، وكيف يمكن أن تفشل هذه الأنظمة في الاستجابة واعتراض وتدمير الهجوم الصاروخي على أرامكو؟
يشير التاريخ العسكري لفحص نظام باتريوت على مدار العشرين عامًا الماضية إلى حقيقة مهمة مفادها أن النظام ، على الرغم من كلفته المرتفعة وضوضاء وسائطه ، ليس  بنفس المستوى الذي أخبرونا فيه عن قدرة هذه الصواريخ في الافلام الهوليودية.
لم يكن نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي قادرًا على الدفاع عن منشأة أرامكو النفطية في شرق المملكة العربية السعودية ، كما لم يكن قادرًا على حماية قاعدة عين الأسد الجوية.

 

 

استخدمت جمهورية إيران الإسلامية الرموز الأصلية في العديد من صواريخها ، وهذه الرموز غير قابلة للتعريف بالأنظمة التقليدية المحمولة جواً. وهذا هو السبب في أن أحد مراسلي شبكة CNN ذكر صراحة أنه لم يكن من الممكن اعتراض وتدمير الصواريخ الإيرانية في الهجوم على قاعدة الأسد رغم توفر المعدات الأمريكية المتطورة.


هذه القدرة على تطوير الصواريخ في إيران رغم الحصار يعني أن ايران  لديها الكثير لتقوله حول الصراعات المستقبلية المحتملة.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك