القائمة الرئيسية

الحرب البيولوجية, لا يلزمك أن تطلق رصاصة فيكفيك أن تمتلك فيروساً قاتلاً

08-03-2020, 08:04 الحروب البيولوجية
إضاءات

تقرير يحمل في طيلته بيانات معلومات هامة عن الصين وعن مدينة ووهان بالتحديد, جاء بعنوان, لماذا الصين... ووهان بالتحديد؟؟.

من يعلم بتغيّر خريطة العالم السياسية مؤخرا، فهو على تمام الإدراك أن العملاق الصيني شرع في النهوض أخيرا من نومه، واستيقاظه هذا جعل بعض الإقتصاديين يصفونه ب”مصنع العالم” وأكبر دولة مصدرة في العالم قبل أمريكا واروبا بحجم صادرات تجاوز اثنين تريليون دولار!! وفطنته باتت تؤرق بلدان كثيرة. على ان الصين تستعمر كافة بلدان العالم اقتصاديا بمنتجاتها المقلدة بحرفية عاليه والسعر الزهيد من دون تبعيات ولا استغلال ولا فرض شروط على احد. مثال ذلك أن 60% من أحذية العالم صنع صيني، و70% من الأجهزة الإلكترونية صنعت في الصين، ومدينة “شين زن” بلغ اقتصادها لوحدها 300 مليار دولار، وتتربع على نسبة 90% من أجهزة العالم كله مرت على هذه المدينة لأنها تملك براءة اختراع (هارد ووير) أرقام مرعبة لدولة نامية وليست متطورة كما يصنفها الغربيون!! ولو تحافظ عليها لخمس أو ستة سنوات ستصبح القوة  الاولى والمطلقة في العالم، خصوصا أنها تملك جهاز إستخباراتي 70% منه موزعون في كافة أنحاء العالم على شكل عمال وهم في الأصل عملاء وجواسيس، لدرجة أن جهاز امريكي مطوّر يصنع مقلداً في الصين قبل خروجه للأسواق في أمريكا..!!

منقول

ووهان مدينة جيوإستراتيجية تتوسط شرق الصين الذي يعد 70% من الصين، فمعظم المدن الكبرى والإنتاجية تتمركز في الشرق والذي به اكتظاظ ونمو ديموغرافي هائل، ولمن لايعرف ووهان تاريخيا فهي كانت العاصمة الصينية قديما، وأدت دور بارز في الحرب الصينية اليابانية سنة 1937، ووهان هي المركز الاقتصادي والسياسي والتجاري للصين ب 350 مركز للأبحاث و 1600 مؤسسة للتكنولوجيا على غرار حاضنات المؤسسات والمصانع، وتعد مركز النقل الأول بإمتلاكها عشرات السكك الحديدية والطرق السريعة، التي تربط شمال الصين بجنوبها وشرقها بغربها، وتربط كل المدن الكبرى في الصين ببعضها، حتى أن الأهالي يدعونها قلب الصين النابض، ولا يوجد صيني لم يمر على ووهان.

إذاً فضرب الصين لم يكن في بكين وشانغهاي او جواندونغ ولا تركمنستان الشرقية “شينغيانغ” مع استمرار محاولة تقوية النعرة العرقية والهوية الاسلامية للايغور والتي أصبحت طريقة تقليدية لإحباط اقتصادات الدول، كما تفعل امريكا وأدواتها في الشرق الأوسط.
أصابع الاتهام لا توجه للخفافيش وحسائها فقط فخبراء صينيون مشككون بأن الخفاش ليس المسؤول عن الفيروس القاتل فالصينيون يأكلونه منذ عقود طويله وغيره من الاطعمة الغريبة؟ 
 بل هو عبارة عن فيروس مطوّر جينيا كفيروس h1n1 و h2n50 ، وصنع من أجل ارهاب وكسر سمعة الصين التجارية في العالم وعزلها مرة أخرى عن العالم، فضرب ووهان بفيروس مرضي قاتل سريع العدوى، سيعدم المبادلات التجارية بين شرق الصين وغربها، خصوصا الغاز والبترول من تشانغ يانغ الى المدن البحرية، وايضا خبر انتشار فيروس قاتل بالصين سيعزلها عن العالم أجمع وستصبح بضاعتها وسلعتها غير مرغوب بها في الأسواق.

و بالفعل بدأ العالم يتخوف من الصين، وبدأت بعض الدول تتخذ إجراءات كجلب مواطنيها ورعاياها من هناك، وتوقيف الرحلات إلى الصين ليشرع بعدها بإلغاء المبادلات التجارية ومن ثم يغرق السوق الصيني في كساد بضاعته كما حدث في أزمة وول ستريت.

الكورونا الوباء… هو من فعل فاعل، إلا أننا متيقنون أن لقاحه وترياق علاجه متواجد في أحد المخابر في بلد ما في العالم، وينتظر الإفصاح والإعلان عن توفره فقط قرار سياسي أو وقت مناسب، لبيعه بثمن باهظ مرفقا باتفاقيات وعقود طويلة المدى، تماما كالذي جرى بلقاح إنفلونزا الخنازير.. 

ما احاول قوله بالتحديد ان الدول ما عادت بحاجة لشراء الاسلحة لتدمر دول اخرى يكفي ان تمتلك فيروسا واحدا لتفتك بها وتدمرها من دون اطلاق رصاصة واحدة..
 

شارك