القائمة الرئيسية

الجزائر تتهم "إسرائيل" وقوى إستعمارية وعربية ومحلية ظلامية بإعادتها للعشرية السوداء

10-03-2020, 22:43 زير داخلية الجزائر
إضاءات

وكالات: اتهم وزير الداخلية الجزائري كمال بلجود، اليوم الثلاثاء، إسرائيل ودولة عربية وأخرى أوروبية لم يسميهما بدعم عناصر “محلية” هدفها هدم البلاد والرجوع بها إلى سنوات العنف المسلح.

وقال بلجود، في تصريح نقله التلفزيون الحكومي على هامش زيارته إلى ولاية بسكرة شرقي جنوب الجزائر ” بعض العناصر تريد تهديم ما وصل إليه الحراك بخروجهم ( للتظاهر ) كل يوم جمعة والثلاثاء واليوم يتكلمون عن أيام اخرى، لماذا؟”.

وأضاف “هؤلاء لهم نوايا والنوايا واضحة هي تهديم البلاد والرجوع إلى السنوات الماضية وإدخال البلاد في مشاكل”.

وتابع يقول ” هي عناصر معروفة ومدعمة من بعض الدولة الأجنبية كإسرائيل، ودولة أوروبية وأخرى عربية”.

ودعا بلجود، الشعب الجزائري إلى اليقظة والالتفاف حول رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. كما أشار إلى البلبلة التي حاول البعض اثارتها من خلال الترويج لمعلومات بشأن استخدام الشرطة للقوة لمنع المتظاهرين من التجمع في العاصمة الجزائرية.

واعتبر وزير الداخلية الجزائري أن عناصر من الحراك الشعبي تريد “تحطيمه” و”هدم البلاد”، من خلال دعوات للتظاهر اليومي بدل المواعيد الأسبوعية للمسيرات.
جاء ذلك في تصريحات لـ”بلجود”، نقلها التلفزيون الرسمي الجزائري، خلال زيارة أجراها الوزير إلى محافظة بسكرة (جنوب شرق).

وقال بلجود، إن الرئيس عبد المجيد تبون، التزم بعد انتخابه بالتطبيق الفعلي لمطالب الحراك وتلبيتها (..) غير أن هناك، مؤخرا، بعض العناصر (لم يسمها) يريدون ويعملون من أجل تحطيم ما وصل إليه الحراك.
وتابع “هم يخرجون (في مظاهرات) يومي الجمعة والثلاثاء، واليوم يتكلمون عن أيام أخرى، لماذا هذا كله؟”
ويجيب “هؤلاء لهم نوايا واضحة وهي تهديم البلاد، والرجوع إلى السنوات الماضية، والدخول في مشاكل”.
ودعا وزير الداخلية “المواطنين إلى اليقظة والالتفاف حول الرئيس”.
وفي 22 فبراير/ شباط الماضي، دخل الحراك الشعبي الجزائري عامه الثاني من المظاهرات دون انقطاع، للمطالبة بما يسميه ناشطون “التغيير الجدري للنظام وليس واجهته فقط”.
ومنذ التاريخ المذكور، أصبحت البلاد مسرحا لمظاهرات جديدة السبت، إلى جانب الموعدين الأسبوعيين للتظاهر؛ الجمعة والثلاثاء منذ بدء الحراك.
ومنذ تنصيبه، في 19 ديسمبر/ كانون الأول 2019، يؤكد تبون، على أنه بصدد بناء “جمهورية جديدة” يكون حجر الزاوية فيها تعديل دستوري عميق وتوافقي، عبر استفتاء شعبي بشكل يضمن الانتقال إلى عهد جديد، بالإضافة إلى القيام بإصلاحات اقتصادية للخروج من التبعية لعائدات النفط.
ويصف تبون الحراك الشعبي بالظاهرة الصحية “ما لم ينحرف إلى العنف أو يتم اختراقه من الداخل أو الخارج”.

شارك