القائمة الرئيسية

"العمل عن بعد" طريقة مبتكرة تشق طريقها في كبرى الشركات فكيف سينجح الأمر؟

17-03-2020, 16:58

يبدو ان عصراً جديداً أو رحلة جديدة بدأ يتحضر لها العالم سيطلق عليها بالتأكيد مرحلة ما بعد كورونا أو عصر كورونا، حيث فرض الفيروس المستجد عادات جديدة على شعوب العالم، نتيجة حالة الحظر التي يعيشونها خوفاً من انتقال العدوى بينهم.

ومع اتجاه العديد من الشركات الكبرى للابقاء على موظفيها بالمنزل، تصدرت آليات العمل الالكترونية وعبر تقنيات الفيديو صدارة المشهد التكنولوجيى اليوم.

شركات مثل غوغل وتويتر وآبل والعديد من المؤسسات السويسرية بدأت تطلب من موظفيها الالتزام بالعمل من المنزل في هذه الأوقات الصعبة ليبقى التساؤل المطروح ماهي الوسائل المثلى للقيام بهذا العمل؟

 صحيفة لوتان السويسرية أكدت إن العمل عن بعد مريح بالنسبة لبعض المتعاونين الذين اعتادوا على العمل من المنزل من وقت لآخر، إلا أنه ليس كذلك بالنسبة للجميع، خاصة أنه قد يدوم أسبوعين أو ثلاثة أو ربما حتى أكثر.

 وأعدت الصحيفة السويسرية لهذه الفترة التي لا يمكن التنبؤ بنهايتها دليلا مصغرا غير شامل، حيث بدأت بما سمتها الأساسيات، قبل الدخول في الجانب التكنولوجي، كإعداد مساحة عمل في المنزل ليس من الضروري أن تكون مكتبا، ولكن يجب أن تكون مخصصة للعمل، بحيث لا يوجد فها سوى الحاسوب والهاتف الذكي وقنينة ماء، مع استحسان ارتداء ملابس كما لو كان الشخص ذاهبا للعمل.

ونبهت الصحيفة إلى ضرورة أن تكون سرعة الإنترنت من 50 إلى 100 ميغابايت بالثانية كحد أدنى، لأن مؤتمرات الفيديو واستهلاك النطاق الترددي يمكن أن تتضاعف، مشيرة إلى ضرورة استعمال السماعات وأخذ فترات استراحة.

قالت الصحيفة إن هناك حلولا أخرى أقل شهرة للعمل المتبادل، مثل تريلو الذي يسمح بتنظيم المشاريع على شكل جداول ومتابعة ما يفعله الفريق في الوقت الحقيقي، كما يسمح بدمج تطبيقات أخرى عبر الإنترنت، مثل سلاك أو حلول غوغل.

وأشارت الصحيفة إلى ضرورة أخذ حلول غوغل ومايكروسوفت في الاعتبار، خاصة أن هاتين الشركتين -مثل بعض منافسيهما- تقدمان عروضا ترويجية على خدماتهما، كما تقدمان أدوات قوية للتواصل في الوقت الفعلي والعمل مع الآخرين على المستندات عبر الإنترنت ومشاركة الملفات.

أما بالنسبة لخدمات مؤتمرات الفيديو فإن التزود بملحق أكثر احترافية من لوجيتك قد يكون مفيدا رغم أن كاميرا جهاز الحاسوب قادرة في معظم الأحيان على القيام بالمهمة.

 

وفيما يتعلق بالخدمات، هناك بالطبع سكايب من شركة مايكروسوفت، وهنغاوت من غوغل، وفيس تايم التابع لآبل، إلا أن النجم الصاعد في هذا المجال هو زوم "Zoom" الذي لا يتطلب التسجيل ولا إنشاء حساب، ويمكن استخدامه مجانا لاجتماع يضم ما يصل إلى مئة شخص لمدة أربعين دقيقة.

 

شارك