القائمة الرئيسية

بسبب سياسات محمد بن سلمان, موقع بريطاني متخصص بالطاقة يتوقع إفلاس السعودية قريباً..

19-03-2020, 12:22
اضاءات

 

 

تنبأ موقع بريطاني متخصص بشؤون الطاقة الدولية وصول السعودية إلى حالة الافلاس في حال واصلت حرب الاسعار المستعرة مع روسيا.

موقع "أويل برايس" البريطاني المتخصص في الطاقة توقع إفلاس السعودية خلال ثلاثة أعوام بسبب شنها حرب أسعار النفط مؤخَّراً.

الموقع استند في مقال له إلى ما قاله نائب وزير الاقتصاد السعودي محمد التويجري قبل أربع سنوات بأن بلاده كانت حينها ستفلس خلال ثلاث أو أربع سنوات، ما لم تقم بإجراءات إصلاحية، وفي حال بقي الاقتصاد العالمي على حاله، مضيفاً أن السعودية كانت أصلاً قبل حرب الأسعار الجديدة تواجه عجزاً كبيراً في ميزانيتها السنوية إلى غاية ألفين وثمانية وعشرين.

وقال الموقع البريطاني إن التقديرات تشير إلى أن كل تغيير في سعر النفط الخام بقدر عشرة دولارات أميركية للبرميل الواحد سيؤدي إلى تغيير بنسبة 25 إلى 30% في سعر غالون البنزين، ولكل انخفاض بنسبة سنت واحد في متوسط سعر غالون البنزين، سيقع تحرير أكثر من مليار دولار سنويًا من الإنفاق الاستهلاكي الإضافي.
ووفق تقرير أويل برايس، فإن كل هذا يأتي في وقت يواجه فيه الحاكم الفعلي الحالي للمملكة ولي العهد محمد بن سلمان أخطر أزمة، وهو ما جرى تأكيده قبل بضعة أيام حين وردت تقارير تفيد بأن محمد بن سلمان أمر باعتقال خصومه البارزين، بما في ذلك الأمير أحمد بن عبد العزيز، الشقيق الأصغر للملك سلمان، والأمير محمد بن نايف، وهو ابن شقيق الملك وولي العهد السابق.
ويقول الكاتب “مع ذلك، فإن الأسباب التي دفعت محمد بن سلمان إلى إفلاس بلاده وإنفاق ما تبقى من احتياطاتها المتضائلة من الأصول الأجنبيّة، واحتمال إبعاد حليفتها المهمة الوحيدة في العالم تبقى لغزا. ولكن مهما كان السبب، فإن كلا من الولايات المتحدة وروسيا ستشعران بالسعادة وهما تراقبان ما يحصل لمحمد بن سلمان”.

كما أكّد الموقع أن روسيا والولايات المتحدة قادرتان على الصمود أكثر من السعودية، إن لم تتجاوز أسعار النفط الأربعين دولاراً.

تأتي هذه اتوقعات في وقت أعلنت شركة أرامكو السعودية، اليوم الخميس، عن استقالة عضو مجلس الإدارة ولجنة المراجعة، آندرو قولد، لـ«أسباب شخصية».

وأوضحت الشركة أن «قولد»، استقال من منصبه كعضو مجلس إدارة الشركة، ورئيس للجنة المراجعة التابعة للمجلس، اليوم، وتسري هذه الاستقالة من تاريخه.

وكان «قولد» عضوًا مستقلًا في مجلس إدارة الشركة في دورته الحالية التي بدأت في 24 أبريل 2018، وكان يشغل منصب رئيس لجنة المراجعة في دورتها الحالية.

السيناتور الجمهوري كيفين كريمر كان دعا أمس الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف استيراد النفط الخام من روسيا والسعودية ودول أخرى أعضاء في منظمة أوبك، وذلك ردا على حرب الأسعار التي تهدد منتجي النفط الصخري الأميركي.

يأتي ذلك في وقت هوت فيه أسعار النفط الأميركي أمس الأربعاء إلى أدنى مستوى في 18 عاما تأثرا بتداعيات فيروس كورونا على الطلب العالمي، وانهيار اتفاق لخفض الإنتاج بين أعضاء منظمة أوبك بقيادة السعودية وبين منتجين كبار من خارج المنظمة بقيادة روسيا قبل أيام.

وأشار كريمر في رسالة إلى أنه في الوقت الذي تؤيد فيه بلاده استمرار الحوار، فإنه من المهم اتخاذ إجراء فوري للحيلولة دون تسريح كبير للعمال الأميركيين. وقال كريمر إنه لا يمكن التنمر على الولايات المتحدة من قبل أي كان، وفق تعبيره.

شارك