القائمة الرئيسية

قبل خمسة أعوام تقرير أميركي خطير كشف دور واشنطن بتصنيع "كورونا"

22-03-2020, 11:33
اضاءات

 

كشف تقرير أميركي كان نشر قبل نحو خمسة أعوام المزيد من النقاب عن الشكوك الدولية المرتبطة بنظرية المؤامرة فيما يخص انتشار فيرس "كورونا"، مؤكداً ان الفيروس المستجد هو صناعة مخبرية بامتياز.

التقرير الذي نشرته المجلة الأمريكية المتخصصة Nature ، في 12 نوفمبر 2015، أفاد بأن علماء أمريكيين خلّقوا في المختبر نسخة هجينة من فيروس تاجي للخفافيش على علاقة بفيروس يسبب مرض "سارس"، أي متلازمة الجهاز التنفسي الحادة.

وأضحت المجلة قبل نحو 5 سنوات أن العلماء فحصوا فيروسا يسمى "SHC014"، عثر عليه في خفافيش حدوة الحصان بالصين.

وجمع هؤلاء العلماء بين البروتين السطحى لـ"SHC014" مع فيروس سارس، وخرجوا بفيروس جديد زوده البروتين السطحي ببنية تساعده على اختراق خلايا الجهاز التنفسي البشري، كما ثبت أن هذا الفيروس يتسبب في مرض الفئران، لكنه لا يقتلها.

وفي هذا الشأن تحدث متخصصون قبل ذلك في عام 2013 عن نجاحهم في عزل فيروس تاجي يعيش في أجسام الخفافيش له القدرة على اختراق الخلايا البشرية. حدث ذلك على الرغم من التأكيد على أن جميع الفيروسات التاجية لا تستطيع إصابة البشر بالعدوى.

وتوصل الباحثون من ذلك إلى نتيجة مقلقة تقول إن الفيروسات التاجية في الخفافيش، التي يمكنها إصابة البشر مباشرة من دون المرور بجسد حيوان مضيف لها، "قد تكون أكثر شيوعا مما كان يعتقد في السابق".

بالمقابل حذر علماء آخرون من أن المعلومات التي تم الحصول عليها من هذه التجربة المعملية  لا تبرر "المخاطر المحتملة".

وعلّق عالم الفيروسات في معهد باستور في باريس، سايمون واين هوبسون، على أنباء ابتكار العلماء لفيروس جديد ينمو بشكل جيد في الخلايا    بالقول: "إذا تسرب الفيروس فلا يمكن لأحد أن يتنبأ بمساره".

شارك