القائمة الرئيسية

عفو رئاسي في تونس والحكومة توصل السلل الغذائية للمنازل

01-04-2020, 04:39 الرئيس التونسي قيس سعيد ورئيس الحكومة الياس الفخفاخ
إضاءات

قد لا تبدو أرقام المصابين بفيروس كورونا في بلاد المغرب العربي كبيرة، وتحديداً في تونس، إلا أنها قد تكون مقدمة، لما هو أعظم، وهذا ما يدركه الرئيس التونسي، قيس سعيّد، حيث أصدر مرسوماً رئاسياً، تضمن الإفراج عن 1420 سجيناً، بسبب التخوف من وصول عدوى الفيروس القاتل إلى السجون التونسية، وهو ما قد يشكل أبشع سيناريو مجتمعي، للرئيس التونسي الحالي، لما قد يحمله من تداعيات خطيرة، محلياً وخارجياً.
حكومة إلياس الفخفاخ، التي لا تلقى ترحيباً شعبياً كبيراً، بسبب بطئ آليات تنفيذها للمطالب الشعبية الإصلاحية، ولا سيما في موضوعي المعيشة والدخل، إلا أنها تبدو "مشمّرة عن زنودها"، في الأزمة الصحية التي تسبب بها فيروس كورونا، لكونها قد تضع حداً سريعاً لأعمال الحكومة (حديثة التشكيل) إذا ما أخفقت في تنفيذ إجراءات الوقاية، فأعلنت تطبيق العزل العام للإبطاء من معدلات العدوى، التي وصلت لـ  362 حالة، بينما تم تسجيل 9 حالات وفاة، كما أعلنت الحكومة في بيان صحفي، أنها ستقدم مساعدات غذائية لآلاف الأسر، عبر سلال مدعومة، وسيتم إيصالها، إلى جميع المواطنين، على مدى شهرين كاملين.

شارك