القائمة الرئيسية

سجل فريدمان الاسود: مستوطن توراتي وعراب مخططات ومشاريع السطو والتهويد الصهيونية \ نواف الزرو

10-05-2020, 11:31 دالصهيوني التلمودي ديفيد فريدمان سفير أمريكا في الكيان الصهيوني
إضاءات

 

    قد يقول البعض: ما هذا العنوان الكبير، السفير الامريكي في تل ابيب مستوطن توراتي وعراب مخططات ومشاريع السطو والتهويد الصهيونية التي تستهدف سرقة وتهويد فلسطين من بحرها الى نهارها وبنصوص توراتية...؟!.

نعنم ثم نعم ثم نعم، بل واكثر من ذلك لو أتاح لنا القاموس السياسي، فهذ الفريدمان تفوق على تنتنياهو وغلاة اليمين الصهيوني العنصري الاستعماري الدموي المتشدد، باعتباره سفيرا للولايات المتحدة ومن المفترض ان يتخذ مواقف على الاقل حيادية كما ادعت الادارات الامريكية السابقة...!.

 ولمواقف فريدمان طبعا مقدمات وخلفيات غزيرة على علاقة بالرئيس ترامب ومواقفه ورؤيته التوراتية لفلسطين...!

فمنذ اللحظات الاولى لانتخابه رئيسا، بل منذ حملته الانتخابية، مزق الرئيس الامريكي ترامب في  سلسلة تصريحاته وقراراته واجراءاته المتلاحقة القناع الذي غطى وجه الادارة الامريكية على مدى السنوات الماضية، واسقط ورقة التوت الاخيرة عن عورة السياسة الامريكية المخادعة، ليغدو الوجه الامريكي اليوم اكثر من اي وقت مضى بلا قناع وخاصة للذين روجوا و يروجون لرياح المراهنة على الدور الامريكي ..!.

فهل هناك يا ترى اكثر صراحة ووقاحة من مشاركة الثنائي غرينبلات-قبل سحب ملف الشرق الاوسط منه- والسفير الامريكي لدى تل ابيب فريدمان في افتتاح ما اطلقوا عليه"طريق الحجاج" في سلوان القدس...؟!، وكأنهما نتنياهو وليبرمان يحملات معاول الهدم تحت سلوان المقدسية....؟! .

فهذا الحدث الذي تم في نفق تحت الشارع الرئيس لسلوان كان يعتبر حتى قبل بضع سنوات متعذراً، فأن يقوم  دبلوماسيان كبيران للغاية في الادارة الأميركية، مبعوث البيت الابيض الى الشرق الاوسط، جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي، ديفيد فريدمان، الى جانب اعضاء كنيست و عقيلة رئيس الوزراء ومسؤولين إسرائيليين كبارا في احتفال تدشين "طريق الحجاج" – نفق، حفرته جمعية اليمين الاستيطاني "العاد" بدعم وتغطية كاملين من نتنياهو والحكومة، كشف النقاب عن الانياب الامريكية الحقيقية، وهذا النفق الذي على حد قول "العاد" كشف الشارع من عهد البيت الثاني، والذي كان يسير فيه الحجاج من نبع سلوان الى الحرم، هو مشروع مركزي في مساعي الجمعية لتهويد سلوان ومحيطها من خلال استخدام علم الاثار والسياحة. ولا شك ان مشاركة الدبلوماسيين الأميركيين الى جانب مسؤولين إسرائيليين في حدث جمعية يمينية في القدس هي اعتراف بحكم الامر الواقع بالسيادة الإسرائيلية -فيما يسمى- على"الحوض التاريخي للقدس". ولمن كان لا يزال في شك أوضح السفير فريدمان في مقابلة مع "جيروزاليم بوست" ان "مدينة داود هي عنصر حيوي في التراث القومي لدولة إسرائيل، والعودة الى مدينة داود تشبه استعادة أميركا لتمثال الحرية"، واضاف فريدمان ان "هذا المكان هو موقع للتراث الأميركي مثلما هو موقع لتراث إسرائيل".

فهل هناك يا ترى وقاحة عنصرية استعمارية اشد واحقر من هكذا وقاحة....؟!، اطلق عليها الزميل والصديق الكاتب رشاد ابو داود "وقاحة توراتية"، وقال:"كان حرياً به كسفير أن يزور جدار الفصل العنصري، نقاط التفتيش الاسرائيلية المنتشرة كالتآليل على جسد الأرض الفلسطينية المحتلة، المخيمات التي تآخت مع كل مدينة في الضفة الغربية، أن يتساءل وهو يشرب قهوته على شرفة فندق داود في القدس من هن هؤلاء النساء المسنات القادمات من القرى المجاورة عند الفجر اللواتي يبيعن البقدونس و الفجل والسبانخ في أزقة البلدة القديمة من القدس، وما حكاية ثيابهن المطرزة بأغصان الزيتون و البرتقال و خيوط الأمل التي بهتت مع الزمن، زمن الاحتلال و..الخذلان العربي .وكان يفترض بالسفير الأميركي في «اسرائيل» أن يحفر في تاريخ الصراع ليصل الى نفق يؤدي الى حل الدولتين لا ان يحفر بيديه مع المحتل نفق سلوان الذي سموه «طريق الحجاج « اليهود المؤدي الى حائط البراق في المسجد الأقصى ليرسخ الاساطير الصهيونية بحق اليهود في القدس . لكن السفير ديفيد فريدمان قالها بكل وقاحة : «تسألونني لماذا أنا هنا؟»، والإجابة هي هامّة، خصوصًا هذا الأسبوع، الذي نحتفل فيه بذكرى إعلان استقلال الولايات المتحدة. الإعلان الذي غيّر الطريقة التي نتطرق فيها للعلاقة بين الشعب وبين الحكومة. حقوقنا لم يعطنا إياها الجمهوريون أو الديمقراطيّون، إنما الربّ. وكيف عرف آباؤنا ما هي الحقوق؟ الإجابة أنهم قرأوا ذلك في التناخ (الكتاب المقدّس اليهودي). ومن أين جاء التناخ؟ من أين جاءت التوراة؟ من هذا المكان. هذا المكان هو موقع أثري للولايات المتحدة، مثلما هو موقع أثري لإسرائيل. هذا هو سبب العلاقة المتينة والصلبة بين البلدين. نحن نريد قول الحقيقة، أن نروي التاريخ والتناخ. وهذه هي الحقيقة، وهذه هي الطريق الوحيدة".

اذن، هكذا هي الامور بالفعل، بل ابعد من ذلك فان معظم الرؤساء الامريكان كانوا تبنوا الخطاب التوراتي الصهيوني في سياساتهم الشرق اوسطية، وما يقوم به السفير فريدمان انه يذهب ابعد من رؤسائه في التشدد الاستيطاني الصهيوني التوراتي على نحو تفوق فيه على نتنياهو وقيادات اليمين الصهيوني...!

لنتابع بعضا من تصريحات ومواقف فريدمان السفير الأميركي لدى "إسرائيل" والذي يتصرف في كثير من ممارساته كشخص مدافع عن الرواية والأولويات الكولونيالية والأمنية لإسرائيل وللمستوطنين بشكل خاص، وليس العكس، اي انه لا يتحدث عن الأولويات الأمنية والمصلحة القومية الأميركية التقليدية التي اعتبرت القدس أرضا محتلة وكذلك الضفة الغربية وسعت من أجل تحقيق حل الدولتين، إليكم فيما يلي ابرز مواقفه وتصريحاته الصهيونية والتي تجسد تماما جوهر السياسات الامريكية الحقيقية  تجاه القدس والضفة والحقوق الفلسطينية المشروعه:

 -تشرين الأول 2018 : شارك السفير ديفيد فريدمان في مؤتمر أعمال في مستوطنة (أرييل) بالضفة الغربية استضافته غرفة التجارة والصناعة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)، وذلك بمناسبة أول زيارة رسمية يقوم بها سفير للولايات المتحدة، باعتباره ممثلا للحكومة الأميركية، إلى مستوطنة في الضفة الغربية، وقد علّق رئيس بلدية مستوطنة (أريئيل) إلياو شافيرو على زيارة السفير فريدمان عبر موقع (فيسبوك) بالقول "هذه الزيارة علامة فارقة في استمرار مباشر للنقل التاريخي للسفارة الأميركية إلى القدس"

- تشرين الأول 2018: في مقابلة مع (آروتز شيفا - Arutz Sheva ) ذكر السفير فريدمان أن إدارة ترامب تعتقد أن إسرائيل يجب أن تواصل بناء المستوطنات. وقال: "وجهة نظرنا هي أنه، إلى أقصى حد ممكن، يجب أن يكون نمو المستوطنات من الداخل إلى الخارج".

-7  أيلول 2018 : أجرى السفير فريدمان مقابلة مع صحيفة (إسرائيل هيوم) التي يملكها الملياردير الأميركي الليكودي (الذي يمول ترامب ونتنياهو) قال فيها:

 (1) إن قرار ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس لم يتم مقابل التعاون الإسرائيلي أو "حسن النية" فيما يتعلق بعملية السلام.. نأمل أن نحصل على شيء في المقابل ، لكن لا يوجد طلب محدد. لا يوجد طلب، بصراحة، من أي نوع. لا يوجد مقايضة على الإطلاق.

(2)  قال فريدمان بشأن المستوطنات: "نحن لا نقول لإسرائيل ما يجب فعله وما لا يجب فعله. إنها دولة ذات سيادة ويجب عليهم اتخاذ تلك القرارات. لا يحتاجون إلى طلب إذن من الولايات المتحدة. إذاً، عندما يتم الإعلان عن المستوطنات أو التخطيط لها، فإن موافقة الولايات المتحدة ليست عنصراً من عناصر هذه العملية.

  (3) قال فريدمان إنه في حين أن الولايات المتحدة لا تناقش حالياً الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان "لا يمكنني تخيل ظروف حيث تعود هضبة الجولان إلى سوريا ... لا أستطيع أن أتصور بصراحة المكانة التي لا تكون فيها مرتفعات الجولان جزءًا من إسرائيل إلى الأبد.

(4)  قال فريدمان إنه من غير المرجح أن تقوم أي إدارة اميركية مستقبلا بالتراجع عن قرار ترامب بالاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل .. على حد تعبيره ، "بغض النظر عن الحزب المسيطر ... سيكون الأمر متعارضاً تماماً مع الواقع ولا أعتقد أن هناك أي سياسي أميركي يتخذ موقفاً يتناقض تماماً مع الواقع"..

-14  أيار 2018 : ألقى السفير فريدمان الكلمة الافتتاحية في حفل بمناسبة افتتاح السفارة الأميركية في القدس. قال: "لا تخطئوا: إن حدث اليوم التاريخي يُعزى إلى الرؤية والشجاعة والوضوح الأخلاقي لشخص واحد ندين له بالدين العميق والهائل بالامتنان: انه الرئيس دونالد ترامب".

-10 أيار 2018 : ظهر أن المؤسسة التي ترأسها فريدمان، وهي أصدقاء (بيت اليشيفا- مؤسسة دينية في مستوطنة بيت إيل القريبة من رام الله) في الضفة الغربية، كانت تتلقى دعما ماليا من مجموعة (كميميوت). ومن بين الناشطين في هذه المجموعة المتطرفة أولئك الذين يؤيدون طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية ويدعون اليهود الى عدم تأجير شقق للعرب وتمجيد باروخ غولدشتاين (الذي ذبح المصلين المسلمين في الخليل)..

-13 كانون الأول 2017: بعد أسبوع واحد من إعلان الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة سوف تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى هناك ، أضاء السفير فريدمان الشمعدان عند "الحائط الغربي" بالقدس. وقال فريدمان: "إنه شرف عظيم لي وأنا متحمس للغاية لأن أقف هنا في هذا الموقع المقدس وأن أضيء شمعة (هانوكا) الثانية في القدس، المدينة المقدسة وعاصمة دولة إسرائيل".

-28 أيلول 2017: في مقابلة مع موقع (واللا) الإسرائيلي للأخبار، ادعى السفير فريدمان أن المستوطنات هي جزء من إسرائيل وأن إسرائيل تحتل فقط اثنين في المئة من الضفة الغربية. "كان من المفترض دائمًا أن يكون هناك فكرة التوسع (اليهودي) في الضفة الغربية، ولكن ليس بالضرورة التوسع في الضفة الغربية بأكملها، وأعتقد أن هذا هو بالضبط ما فعلته إسرائيل".

-ايلول 2017 : في مقابلة مع صحيفة (جيروزاليم بوست)، أشار فريدمان إلى "الاحتلال المزعوم" في الضفة الغربية، ملقيا بذلك السياسة الأميركية المتبعة منذ زمن طويل والتي تعتبر الضفة الغربية منطقة محتلة في سلة المهملات".

-ايار/2020- السفير الأمريكي في القدس: إسرائيل لن تتنازل عن الخليل مثلما لن تتنازل أمريكا عن تمثال الحرية، وكرر فريدمان  مواقفه الصهيونية التي تتناقض مع القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، وقال في مقابلة صحفية جديدة إنه "من غير المنطقي أن تتنازل إسرائيل عن الخليل و بيت إيل، تماما كما أن الولايات المتحدة لا تتنازل عن تمثال الحرية في نيويورك"، وفي حديث موسع مع صحيفة “إسرائيل اليوم” التي تعتبر بوقا لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قال فريدمان" إن إعلان السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية هي مسألة أسابيع"، زاعما أنه تم مضاعفة منطقتي "إيه" و”بي” الخاضعتين للسيطرة الفلسطينية، وأنه على اليمين الإسرائيلي الاعتياد على الحياة مع دولة فلسطينية ستقوم في حال تحول الفلسطينيون إلى كنديين.

-2020-5-6 : كشف فريدمان عن"استعداد بلاده للاعتراف بفرض السيادة (الضم) على مناطق في الضفة الغربية وغور الأردن في غضون أسابيع"معتبرًا"أن القرار في ذلك يعود إلى "إسرائيل". وتابع انحيازه إلى الاحتلال، بوقاحة وفجاجة، وأشار خلال المقابلة إلى "أن الأمريكيين يعون أن "إسرائيل" لن تتخلى عن  أماكن مثل مستوطنة بيت إيل والخليل، مثلما الأمريكيون الذين لن يتخلوا عن تمثال الحرية...!

-2020-5-8- فريدمان: دولة فلسطينية ستقوم عندما يتحول الفلسطينيون إلى كنديين، وقال أنه يتفهم موقف اليمين الإسرائيلي الذي "ليس بإمكانه الموافقة على دولة فلسطينية" تقام في الضفة الغربية وقطاع غزة. ورغم أن خطة "صفقة القرن"، التي كان فريدمان أحد المبادرين إلى وضعها في إدارة دونالد ترامب، لا تطرح دولة فلسطينية قابلة للحياة، إلا أنه ادعى في مقابلة أجرتها معه صحيفة "يسرائيل هيوم" اليمينية ونشرتها "أن قيام دولة فلسطينية كهذه سيتم عندما "يتحول الفلسطينيون إلى كنديين".

-2020-1-8: وفي التصريحات التالية التي القاها فريدمان أمام مؤتمر عُقد على خلفية تصريحات بومبيو المذكورة، نظمته مجموعة "منتدى كوهيلت" اليمينية في "مركز بيغن للتراث" في القدس يوم 8 كانون الثاني/يناير 2020، يكشف الوجه التوراتي الحقيقي والسافر له ولرئيسه وادارته، وقد نشرت عدة منابر يمينية ترجمة خطاب فريدمان هذا تحت العنوان "وثيقة: لإسرائيل حق غير قابل للنقض في الاستيطان في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)"، مشيرة على نحو خاص إلى أن فريدمان اعتبر "الفلسطينيين في الضفة مجرد مقيمين لا سكان أصليين"، وفيما يلي الفقرات التي وردت في خطاب فريدمان بهذا الصدد، وتنطوي على ما يشفّ عن رؤية جوهر وحقيقة صفقة القرن:

    "إن يهودا والسامرة- الاسم "يهودا" يقول عمليًا كل شيء- هما منطقة جغرافية كان فيها عبر التاريخ وجود يهودي مهم. وكما اعتدنا القول فهي لبّ الأرض التوراتية. إنها تشمل الخليل، حيث امتلك إبراهيم مغارة الماكفيلا (الحرم الإبراهيمي الشريف) ليدفن فيها سارة زوجته، وشيلو حيث كان "الميشكان" قبل 369 عامًا من قيام سليمان ببناء الهيكل في القدس، وبيت إيل حيث حلم يعقوب بالسلم الذي يصل رأسه إلى السماء، وقصر اليهود حيث قاد يهوشع بني إسرائيل إلى أرض الميعاد وقام يوحنا المعمدان بمعمودية المسيح، وأماكن معروفة كثيرة أخرى ("الميشكان" المعروف أيضًا باسم خيمة الاجتماع، هو المسكن الأرضي المحمول للرب والذي استخدمه بنو إسرائيل من الخروج حتى غزو كنعان)".

    "بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية أودعت السيادة في يهودا والسامرة- سوية مع سائر ما سُمي آنذاك فلسطين- في أيدي البريطانيين من أجل أن يطبقوا في تلك المنطقة وعد بلفور، وقرارات مؤتمر سان ريمو، وانتداب عصبة الأمم، بكلمات بسيطة، كان البريطانيون ملزمين بإتاحة الاستيطان اليهودي في كل أنحاء تلك البلاد، وليس المقصود بهذا أن المنطقة معدّة للاستيطان اليهودي فقط، أو أنه يُحظر على آخرين العيش فيها، ولكن أن حق اليهود في الاستيطان فيها كان غير قابل للنقض أو الشك".

    "لنتحرك بسرعة في التاريخ نحو 1967 وحرب الأيام الستة. بعد أن تعرّضت إلى الهجوم، استعادت إسرائيل من الأردن يهودا والسامرة، سيطر الأردن على يهودا والسامرة 19 عامًا فقط، في وقت لم يعترف أي طرف بحقوقه على هذه المنطقة".

    "لمن يوجد إذًا من ناحية حدسية ادعاء جيد حيال هذه المنطقة...؟ ، لإسرائيل التي اعترف بحقوقها التاريخية والقانونية من طرف عصبة الأمم، أو للأردن الذي استمر وجوده هناك- عمليًا من دون أي شرعية- 19 عامًا فقط".

    "ولكون ذلك كله مفهومًا ضمنًا، شُرع بتغيير قواعد اللعب، وتحريك خطوط الهدنة من عام 1949.. إن عقيدة بومبيو لا تحل النزاع بشأن يهودا والسامرة لكنها تحدّد من جديد الأهداف في الملعب نفسه".

وهكذا في ضوء هذا الزخم من المواقف والتصريحات الصهيونية التوراتية للسفير الامريكي في تل ابيب دافيد فريدمان:

 فهل نبالغ بالقول انه: مستوطن توراتي وعراب مخططات ومشاريع  السطو والتهويد الصهيونية الرامية الى سرقة فلسطين بكاملها سرقة توراتية ، وتحت غطاء ودعم البلطجة الامريكية....؟

 نواف الزرو

Nzaro22@hotmail.vom

شارك