القائمة الرئيسية

بن سلمان يتآمر و"اسرائيل" تضغط على الأردن بتهديد عرش الهاشميين والهدف سحب الوصاية.الديينية عن القدس

02-06-2020, 21:02
موقع إضاءات الإخباري

ماذا يحصل في القدس؟ بن سلمان يوجه دعوات لرجال دين مسلمين ومسيحيين لزيارة الرياض, الهد فرض الوصاية السعودية على الماكن القدسة المسيحيو زالاسلامية, بن سلما هو ليس مسيحي ولا مسلم ولا إنسان, مساعيه تنصب في الوصول لملك دون اعتبار للثمن الذي سيترتب على تصرفه, بإمائة من نتنياهو ازددادت مساعي بن سلمان للوصاية عل المقدسات في القدس والهدف هو لتهويد الحرم القدسي ولهدمه وبناء هيكل سليمان المزعوم مكانه, نتنياهو يعلم أن بن سلمان سينفذ أي أمر يتلقاه منه.

في السياق تعيش الأوساط المقدسية حالة من الجدل حول ما أثير عن اتصالات أجراها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع زعماء الطوائف الإسلامية والمسيحية وشخصيات قيادية من حركة فتح للقائه في الرياض بغرض البحث في وصاية المملكة العربية السعودية لمدينة القدس.

تتحدث الأوساط المقدسية, عن جهود تقودها السعودية لفرض الوصاية على المدينة المقدسة، بدأت "باتصالات سعودية عبر مستويات رسمية في المملكة مع أعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح وشخصيات إسلامية ومسيحية للتنسيق لهذه الزيارة التي كانت مقررة يوم السبت الماضي وهو ما دفع بالسلطات الأردنية لاحتجاز الوفد عبر معبر الكرامة وإرجاعهم للضفة الغربية".

بدوره قال عضو الهيئة الإسلامية العليا لمدينة القدس، جمال عمرو، إن "الهيئة رصدت بالفعل اتصالات أجرتها السعودية مع شخصيات إسلامية ومسيحية في القدس دون معرفة أسمائهم"، مضيفا أن "هذه المعلومات وصلت للهيئة عبر أحد الشخصيات التي تم الاتصال بها من السعودية ولكنه رفض تلبية الدعوة لزيارة المملكة".

وأوضح أن "شخصيات إسلامية ومسيحية لم تكن معروفة من قبل لدى المقدسيين تقوم في الفترة الأخيرة بفرض نفسها كرموز دينية داخل القدس وقد ظهر ذلك بشكل جلي في معركة الأبواب الإلكترونية منتصف العام الماضي، كما أن مدينة القدس تشهد للمرة الأولى إنشاء سلسلة من الهيئات والمؤسسات الدينية الممولة من جهات غير معروفة وهو أمر يدعو للقلق".

وأكد عمرو أن "هنالك إجماعا داخل المؤسسات الدينية والأوساط الشعبية في مدينة القدس لرفض الجهود التي تقودها السعودية لفرض الوصاية على المدينة، كما أن الهيئة الإسلامية بالتنسيق مع المؤسسات الدينية الأخرى فتحت تحقيقا لكشف الشخصيات التي أجرت اتصالا مع السعودية وسيتم طردهم من المدينة فور معرفة أسمائهم".

تعود الوصاية الأردنية لمدينة القدس للعام 1922، حينما أسست المملكة المجلس الإسلامي الأعلى كمنظمة إسلامية أهلية تسعى للحفاظ على تراث مدينة القدس، وقام المجلس بدوره بجمع الأموال اللازمة لترميم قبة الصخرة، ومنذ ذلك التاريخ يعتبر الأردن أن الوصاية على القدس هي إرث تاريخي لا يمكن التنازل عنه.

فرض الوصاية على القدس

في المقابل قال الشيخ رائد دعنا، المدير السابق للوعظ والإرشاد في أوقاف القدس، إن "محاولات ومساعي تشكيل وفد ديني إسلامي مسيحي لزيارة السعودية انتهت بالفشل، بعد رفض بعض رجال الدين الذين طرحت عليهم الفكرة قبولها كما أن جهة سياسية هي التي رتبت هذه الزيارة رافضا الكشف عنها".

وحول الهدف من تشكيل الوفد وسفره للسعودية قال الشيخ رائد دعنا..

"إن الهدف كان لقاء الملك سلمان وولي عهده محمد، وهو يأتي في ظل طرح السعودية مسألة سحب الوصاية الأردنية على القدس".دعنا

وتشهد العلاقات الأردنية السعودية تأزما منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل في 6 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث رفع متظاهرون أردنيون شعارات مناهضة لموقف المملكة العربية السعودية تجاه موقفها من القرار الأمريكي، وشهد الاجتماع الأخير للمؤتمر البرلماني العربي في الـ19 من ذات الشهر خلافات لم يسبق لها أن ظهرت بهذا الشكل بعد محاولة الوفد السعودي تجاهل الوصاية الأردنية لمدينة القدس.

في سيق متصل كتبت صحيفة "اسرائيل هيوم" المقربة من نتنياهو, 

"إسرائيل" سعت ، تحت ولاية حكومة بنيامين نتنياهو السابقة والجديدة، لتعزيز الخط نفسه الذي اعتمدته لجر دول خليجية للتعاون معها، في مواجهة "إيران "العدو المشترك، الذي حددته "إسرائيل" ، واضافت تنظيم "داعش"، مع الترويج لسيناريوهات مختلفة بأن إضعاف التعاون الأمني بين الأردن وإسرائيل، من شأنه أن يهدد أيضاً أمن الأردن ويجعله عرضة لوصول قوات "داعش"، بما يهدد استقرار المملكة، وربما أيضاً بقاء الأسرة الهاشمية، وأن يكون الملك عبد الله الثاني آخر من يحكم باسم هذه الأسرة.

"يسرائيل هيوم" اعتمدت في تقريرها الذي نشرته بالامس على ما سمّته مصادر دبلوماسية سعودية تحدثت عن تغييرات في الموقف الأردني.

"في المقابل، وبموازاة ذلك مارست إسرائيل ضغوطاً دبلوماسية وسياسية واقتصادية مختلفة على الأردن، في كل مرة توترت فيها العلاقات بين الطرفين، ولوحت بمسألة فقدان الاستقرار من جهة، وضرب "الشرعية الأردنية"، وتحديداً شرعية الأسرة الحاكمة، من خلال مساعٍ لإضعاف الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، والتي كان قد تم تأصيلها في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية في وادي عربة، وحتى التلويح بتغيير مسار الحج لفلسطينيي الداخل من انطلاقه عبر عمان، إلى جعله مباشراً من مطار بن غوريون إلى السعودية دون حاجة للعبور بالأراضي الأردنية.

وتهدف هذه الخطة أيضاً لضرب وإضعاف ارتباط فلسطينيي الداخل في مسار الحج حتى بالأوقاف الفلسطينية والأردنية، عبر الاكتفاء بمصادقة وزارة الداخلية الإسرائيلية على طلب أي مسلم من فلسطينيي الداخل يريد أداء الحج، ومنحه التأشيرات الضرورية للقيام بهذا الأمر انطلاقاً من مطار بن غوريون إلى السعودية، دون حاجة للأردن.

 وفي هذا السياق أيضاً، وربما إكمالاً له، نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، الموالية لنتنياهو، أمس الإثنين، تقريراً عن الاتصالات السعودية الإسرائيلية لمنح الرياض دوراً في "إدارة الأماكن المقدسة في القدس المحتلة"، بالإضافة إلى وصف قرار الحكومة الأردنية، في فبراير/ شباط 2019، بتعديل عدد أعضاء مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس من 11 إلى 18 عضواً، باعتباره تغييراً في الموقف الأردني التقليدي.

اللافت في التقرير، الذي نشرته الصحيفة الإسرائيلية، أنها اعتمدت أساساً على ما سمّته مصادر دبلوماسية سعودية لم تسمها، تحدثت عن تغييرات في الموقف الأردني، وسعي لمواجهة ما تدعيه دولة الاحتلال تعاظم الدور التركي في القدس المحتلة، وموافقة الأردن على إجراء تغييرات في مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة.

وادعى دبلوماسي سعودي، بحسب "يسرائيل هيوم"، أن الأردن كان حتى قبل بضعة أشهر يرفض أي تغيير في مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، وأن التغيير الأخير في الموقف الأردني "يأتي على أثر الدور التركي المكثف في القدس المحتلة، وفي المسجد الأقصى على نحو خاص".

يأتي كل ما سبق ذكره من باب التسريبات وربما الإشاعات ولكن يبقى من المؤكد الاشارة الى الدور التآمري الخياني الذي يقوم به بن سلمان ومملكنه على القضية الفلسطينية بل وعلى كل القضايا التي تهم العرب والمسلمين والعالم الحر. 

 

شارك