القائمة الرئيسية

الرئيس "المؤمن" ترامب... بعد ان اختبأ في القبو ذهب الى الكنيسة سيراً ورفع الانجيل بيمينه.

03-06-2020, 01:52
موقع إضاءات الاخباري

بعد أن ارتعب وطلب أن يختبئ, أراد ترامب أن يظهر القوة, قام بقمع المحتجين حول البيت الأبيض باستخدام الرصاص المطاطي وقنابل الغاز وتوجه سليل بيوت الدعارة وكازينوهات القمار سيراً على الأقدام الى كنيسة الرؤساء ليستخدم الدين في حربه الظالمة على مواطنيه, رفع معتل البيت الأبيض الانجيل بيمينه لاستعطاف غلاة المتعصبين العنصريين من الصهاينة الأمريكيين.

 فلقد نقلت وكالات الأنباء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغط على حكام الولايات لنشر قوات الحرس الوطني في محاولة لتعزيز مكانته كزعيم يفرض القانون والنظام، وذلك بعد ليلة لجأ فيها ترامب للقوات الاتحادية في واشنطن لإظهار القوة ضد المتظاهرين. وهدد ترامب بنشر القوات المسلحة لقمع الاحتجاجات ضد وحشية الشرطة، التي هزت البلاد لمدة أسبوع.

وأمر الرئيس الأمريكي القوات الاتحادية بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين خارج البيت الأبيض مساء أمس الاثنين ليتمكن من السير عبر حديقة للذهاب إلى كنيسة لالتقاط الصور مع نسخة من الإنجيل.

ووصف ترامب المحتجين في نيويورك بـ”الرعاع والفشلة”، داعيا سلطات المدينة إلى إشراك قوات الحرس الوطني للتعامل مع الاضطرابات.

وقال ترامب، في تغريدة نشرها أمس الثلاثاء: “نيويورك، استدعوا الحرس الوطني. الرعاع والفشلة يمزقون المدينة لأجزاء. تصرفوا سريعا! لا تكرروا نفس الخطأ المروع والقاتل الذي ارتكبتموه مع دور المسنين (خلال تفشي فيروس كورونا) !!!”.

وأضاف ترامب، في تغريدة أخرى: “نيويورك فرضت حظر التجوال في الساعة 11:00 مساء. ليس من المستغرب أنهم مزقوا المدينة لأجزاء. يجب فرضه في الساعة 7:00 مساء. استدعوا الحرس الوطني”.

وكان حكام ولايات نيويورك وماساتشوسيتس وميشيجان من بين الحكام الذين عارضوا أمر ترامب باستخدام القوة ضد المتظاهرين. ودعا ترامب حكام الولايات إلى “السيطرة” على الاحتجاجات، التي على الرغم من أن معظمها كانت سلمية، إلا أن بعضها تحول إلى أعمال شعب ونهب في بعض المدن.

وقد أمر حكام 24 ولاية بنشر قوات الحرس الوطني، ولكن في دور احتياطي بدرجة كبيرة.

قال آندرو كومو حاكم ولاية نيويورك، يوم الثلاثاء، إن شرطة المدينة فشلت في حماية الأعمال والجمهور من النهب وغيره من أوجه النشاط الإجرامي الليلة الماضية.

وصرح كومو في إيجاز صحفي يومي عن فيروس كورونا بأن “إدارة الشرطة في نيويورك ورئيس البلدية بيل دي بلاسيو لم يؤديا واجبهما الليلة الماضية”.

وأضاف “أعتقد أن رئيس البلدية يقلل من شأن حجم المشكلة”، مشيرا إلى أن بيل دي بلاسيو رفض تلقي مساعدة الحرس الوطني.

وذكرت الشرطة ووسائل إعلام أن ما لا يقل عن خمسة من أفراد الشرطة الأمريكية تعرضوا لإطلاق نار خلال الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها مدن أمريكية على مقتل رجل أسود أعزل أثناء احتجازه من قبل الشرطة، بعد ساعات من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باللجوء إلى الجيش إذا لم تتوقف الاضطرابات.

وعمق ترامب حالة الغضب في البلاد يوم الاثنين بظهوره في كنيسة قريبة من البيت الأبيض حاملا نسخة من الإنجيل، بعد أن استخدم أفراد إنفاذ القانون الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لفض متظاهرين.

وذكرت تقارير إعلامية أن جهاز الخدمة السرية الأمريكي، المكلف بحماية الرئيس، أغلق اليوم الثلاثاء الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض حتى إشعار آخر.

وأضرم المتظاهرون النار في مركز تسوق في لوس انجليس، كما تعرضت متاجر في مدينة نيويورك لأعمال سلب ووقعت اشتباكات مع الشرطة في سانت لويس بولاية ميزوري حيث نقل أربعة ضباط هناك إلى المستشفى بجروح لا تهدد حياتهم.

وقال جون هايدن مفوض الشرطة في سانت لويس إن نحو 200 متظاهر كانوا يقومون بأعمال نهب ويطلقون ألعابا نارية صوب رجال الشرطة ويرشقونهم بالحجارة. وأضاف أن “السيد فلويد قتل في مكان آخر وهم يخربون المدن في جميع أنحاء البلاد”.

وذكرت شرطة لاس فيجاس في بيان أن رجل شرطة أصيب بالرصاص خلال احتجاجات في المدينة.

وقالت الشرطة إن شرطيا آخر “تعرض لإطلاق نار” في المنطقة نفسها، وأضافت أن رجال شرطة أصيبوا في اشتباكات في مكان آخر، من بينهم شرطي في حالة حرجة بعد أن صدمته سيارة في منطقة برونكس بنيويورك.

وكشف مصدر أمريكي مطلع، في تصريحات لشبكة (سي.إن.إن)، أن الرئيس دونالد ترامب كان غاضبا من الأنباء التي كشفت اختبائه في القبو المحصن بالبيت الأبيض خلال الاحتجاجات حول المقر الرئاسي، وأخبر مساعديه أنه يريد الظهور خارج بوابات المقر.

ونقلت الشبكة اليوم الثلاثاء عن المصدر القول إن رغبة ترامب في الظهور في مكان الاحتجاجات كانت من أسباب خروجه لالتقاط صورة أمام كنيسة سانت جون القريبة من البيت الأبيض، والتي سبقها استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتطهير المنطقة من المتظاهرين السلميين.

وتابع المصدر بالقول إن الرئيس الأمريكي أعرب عن إحباطه من أنه تم تصويره على أنه قلق من الاحتجاجات خارج البيت الأبيض واختبأ تحت الأرض في القبو المحصن، معتقدا أنه بدا ضعيفا.

وتوجه ترامب مساء أمس الاثنين سيرا وسط حراسة أمنية مشددة من البيت الأبيض إلى كنيسة سانت جون، التي طالتها أعمال تخريب ليل الأحد. ووقف ترامب أمام الكنيسة لالتقاط الصور رافعا الكتاب المقدس، قائلا “لدينا دولة عظيمة”.

وكانت مصادر كشفت للشبكة أنه تم نقل ترامب وزوجته ميلانيا وابنهما بارون إلى القبو المحصن في ظل الاحتجاجات خارج البيت الأبيض مساء الجمعة. ولم يظهر ترامب الأحد وقضى معظم يوم الاثنين خلف أبواب مغلقة، ما أدى إلى قلق حتى من حلفائه من أنه كان غائبًا في لحظة أزمة وطنية.

هذا واتّهم المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن الإثنين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب بأنّه “يستخدم الجيش الأميركي ضدّ الشعب الأميركي” ويستخدم الغاز المسيّل للدموع ضدّ “متظاهرين سلميين” وكل هذا لمجرّد الترويج لنفسه، وذلك بعيد زيارة مفاجئة قام بها ترامب إلى كنيسة مجاورة للبيت الأبيض.

وقال بايدن في تغريدة على تويتر إنّ ترامب “يستخدم الجيش الأميركي ضدّ الشعب الأميركي. إنّه يطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين سلميين ويطلق عليهم الرصاص المطّاطي. من أجل صورة”.

ووعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين بإعادة فرض الأمن في الولايات المتحدة التي تشهد موجة غضب تاريخية أثارتها وفاة جورج فلويد أثناء قيام الشرطة بتوقيفه، مهددا بنشر الجيش لوقف أعمال العنف.

في نيويورك، تم نهب العديد من المتاجر الكبرى في الجادة الخامسة الشهيرة مساء الإثنين كما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان، وأعلنت الشرطة توقيف “مئات” الأشخاص.

وحظر التجول الذي فرض في المدينة من الساعة 23,00 حتى الخامسة فجرا الاثنين سيبدأ اعتبارا من الساعة 20,00 الثلاثاء كما أعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو مؤكدا في الوقت نفسه أن المدينة “تحت السيطرة بالكامل وهادئة عموما”.

ويواجه ترامب عصيانا مدنيا هو الأخطر في ولايته مع احتجاج آلاف الأميركيين على العنف الذي تمارسه الشرطة والعنصرية والتفاوت الاجتماعي، تضاف إليها أزمة انتشار وباء كوفيد-19.

وقالت المتظاهرة الأميركية الإفريقية جيسيكا هوبير لوكالة فرانس برس “من كل أعماقنا، ضقنا ذرعا”.

– حظر تجول-

بعد أسبوع على مقتل جورج فلويد المواطن الأسود البالغ من العمر 46 عاما اختناقا على أيدي شرطي أبيض في مينيابوليس، عززت نيويورك ولوس انجليس وعشرات المدن الأميركية الأخرى إجراءاتها الأمنية ومددت حظر التجول الليلي لافراغ الشوارع.

في واشنطن، أوقف عشرات المتظاهرين بدون عنف مساء الاثنين لانتهاكهم حظر التجول الذي يبدأ عند الساعة السابعة مساء.

وقال قائد شرطة سانت لويس بولاية ميزوري، إن أربعة شرطيين أصيبوا بالرصاص، أحدهم حالته خطيرة.

وبعد تظاهرة سلمية نظمت بعد ظهر الاثنين، بدأ حوالي 200 شخص بإلقاء الحجارة والمفرقعات على الشرطة، قبل البدء في نهب المتاجر. وأقر قائد الشرطة بأن رجاله ردوا بإطلاق “الذخيرة”.

وأمام هذه الاضطرابات التي تضاف الى أزمة فيروس كورونا المستجد، أعلن ترامب الإثنين بنبرة حازمة نشر “آلاف الجنود المدججين بالسلاح” في العاصمة وشرطيين لوقف “أعمال الشغب والنهب”.

واعتبر أن الاضطرابات التي وقعت الاحد في واشنطن “وصمة عار” داعيا حكام الولايات الى التحرك بسرعة وبشكل حازم “لضبط الشارع” ووقف دوامة العنف.

وقال ترامب بلهجة تحذير “إذا رفضت مدينة أو ولاية ما اتخاذ القرارات اللازمة للدفاع عن أرواح وممتلكات سكانها، فسأنشر الجيش الأميركي لحل المشكلة سريعا بدلا عنها”.

وندد المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركي جو بايدن بهذا الموقف الذي أعلنه ترامب بعيد زيارة مفاجئة قام بها إلى كنيسة مجاورة للبيت الأبيض.

وقال بايدن في تغريدة على تويتر إنّ ترامب الذي سيتواجه معه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر “يستخدم الجيش الأميركي ضدّ الأميركيين. إنّه يطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين سلميين ويطلق عليهم الرصاص المطّاطي. من أجل صورة”.

وأضاف “من أجل أولادنا ومن أجل روح بلادنا علينا أن نهزمه. ولكنّي أعني هذا عندما أقوله: لا يمكننا أن نفعل ذلك إلا معاً”.

وأتت تغريدة نائب الرئيس السابق باراك أوباما بعدما توجّه ترامب مساء الإثنين سيراً من البيت الأبيض إلى كنيسة سانت جون المجاورة لمقرّ الرئاسة والتي طالتها أعمال تخريب ليل الأحد خلال تظاهرة احتجاجا على العنصرية وعنف الشرطة.

ومساء الإثنين وقف ترامب أمام المعلم المعماري الأصفر اللون رافعاً بيمناه الكتاب المقدّس وقال “لدينا بلد عظيم”.

وأضاف “هذا أعظم بلد في العالم وسوف نضمن أمنه”، قبل أن ينضم إليه في الوقوف أمام الكنيسة التي غطت ألواح من الخشب بوابتها ونوافذها، عدد من الشخصيات بينهم وزير العدل بيل بار والمتحدّثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني.

وكانت كنيسة القديس يوحنا التي يطلق عليها اسم “كنيسة الرؤساء” تعرّضت لأعمال تخريب على هامش تظاهرات احتجاجية ليل الأحد وأضرم فيها مخرّبون النار .

– “الضغط على العنق”-

من بوسطن الى لوس أنجليس ومن فيلادلفيا الى سياتل، كانت حركة الاحتجاج تعبر عن مواقفها بشكل سلمي حتى الآن لكنها شهدت أعمال عنف ليلية وعمليات تخريب.

ومن أبرز الشعارات التي أطلقها المتظاهرون “لا يمكنني التنفس” وهي آخر كلمات قالها جورج فلويد وهو يلفظ أنفاسه فيما كان شرطي يضغط بركبته على عنقه لتثبيته ارضا، إضافة إلى شعارات منددة بالعنصرية.

وانتشرت فيديو صورها أحد المارة لآخر لحظات فلويد، يظهر فيها الشرطي ديريك شوفين راكعا على عنقه لحوالى تسع دقائق فيما الرجل البالغ من العمر 46 عاما يردد “لا يمكنني التنفس”.

وقالت الخبيرة في جامعة ميشيغن أليشيا ويلسون التي عاينت الجثة بطلب من العائلة أن “الأدلة تشير إلى اختناق آلي كسبب للوفاة، والقتل كطريقة الوفاة”.

كما أظهر تقرير الطبيب الشرعي أن فلويد قضى اختناقا جراء “الضغط على عنقه” واصفا الأمر بأنه جريمة قتل، ولو أنه أشار إلى أن أنه كان تحت تأثير مخدّر أفيوني.

لكن لا إقالة الشرطي الذي وجهت اليه تهمة القتل غير العمد ، ولا توقيفه أديا الى تهدئة الأجواء وطالت التظاهرات 140 مدينة أميركية كما امتدت الى خارج الولايات المتحدة.

ولم تفوت الصين وايران فرصة انتقاد واشنطن على خلفية هذه المسألة.

كما اتهمت رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام الثلاثاء واشنطن باعتماد سياسة “الكيل بمكيالين” لأنّها انتقدت طريقة تعامل حكومتها مع الاحتجاجات العنيفة في المقاطعة في حين أنّ طريقة تعامل الولايات المتحدة مع الاحتجاجات الراهنة فيها لا تختلف كثيراً.

المصدر: وكالات

شارك