القائمة الرئيسية

المقاومة ُ دِيْـنٌ نَدين ُ بهِ ...  وصلاة ٌ نتقرّب ُ إلى الله بها ....بيان رئيس مركز العدالة والسلام في لبنان.

08-06-2020, 11:40 عينة خفيفة من أسلحة حزب الله
موقع إضاءات الإخباري

بيان رئيس مركز العدالة والسلام في لبنان عدنان زعيتر.

ان الألسنة التي ستذكر سلاح المقاومة بسوء ستقص

المقاومة ُ دِيْـنٌ نَدين ُ بهِ ... 
وصلاة ٌ نتقرّب ُ إلى الله بها ....!!!!!
فكما نصلّي قربة ً إلى الله ِ تعالى  نرعى المقاومة َ قربة ً إلى الله ِ تعالى ؛ ونحفظ وصية شيخ وسيد وعماد شهدائها : 
الموقف سلاح ... والمصافحة اعتراف ...
وكما اننا لم نصافح ولم نساوم ولم نستسلم بل بقي موقفنا وجهادنا وتضحياتنا سلاحا حرر الارض وحمى العرض وسيبقى موقف اجيالنا ... سلاحا بوجه الخونة والعملاء والقتلة والمفسدين والسارقين والمهرولين للتطبيع مع العدو الاسرائيلي المهزوم ... 
واما سيد شهداء  المقاومة السيد عباس الموسوي فهو الذي اوصى بالمقاومة ومجاهديها وسلاحها :" الوصية الاساس حفظ المقاومة الاسلامية " وستبقى الوصية والامانة حفظ المقاومة ودماء شهدائها وتضحيات عظمائها وعذابات جرحاها وآلام ودموع وآهات اسراها ؛ وصدق آباء وامهات ابطالها ... سنحفظ المقاومة وسلاحها برموش عيوننا ؛ ونبضات قلوبنا ... وعنفوان ارواحنا ... 
واما عماد المقاومة فمنه تعلمنا ان اليد التي ستمتد لسلاح المقاومة ستقطع ؛ وان العين التي ستنظر لسلاح المقاومة ستسمل ؛ وان الألسنة التي ستذكر سلاح المقاومة بسوء ستُقص ... وليفهم القاصي المعلم المستعمر المستكبر الطاغي الامريكي والاسرائيلي ...والداني الآداة في الداخل ان زمن الخنوع قد انتهى وتم دفنه في مقبرة العام 2000 و 2006 الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا ... 
وليعرف هؤلاء الاقزام الصغار من دعاة نزع سلاح المقاومة والتصويب على سلاح المقاومة لتصويره سبب فساد الطغاة الذين حكموا رقاب الفاسدين امثالهم من المطبلين والمزمرين لهم أنّ سلاح المقاومة شرفنا وعرضنا وديننا ووصية قادتنا ... هذا السلاح لا علاقة له بزعمائكم السارقين والناهبين والفاسدين والمفسدين في الارض ؛ ولا علاقة له بفطرة العمالة والخيانة العظمى في دماء الكثيرين منكم وليس الذين اندمجوا في المجتمع الصهيوني وباتوا عصب جيشه وعملائه فحسب ...
إن فعل المقاومة وما أنجزته على أيدي مجاهديها سبق بمئات السنوات الضوئية كل القصائد والاشعار والموضوعات والتعابير اللغوية والبلاغية والافلام والمسرحيات الخنفشارية ودعوات العملاء والسفهاء لنزع اقدس سلاح على الكرة الارضية ... السلاح الذي هو قدس اقداسنا ونبض قلوبنا ومعراج صلواتنا ... المقاومة  التي لا يوجد في كل قواميس لغة الكون ما  يمكن ان يُُقال َ بحقها وحق ابطالها ... فالحدث ُ يفرض نفسه أحيانا كثيرة لمئات السنوات الى الامام  وقد فرض سلاح المقاومة واقعا جديدا وعزا عظيما ابيا وانتصارات خلدت لرحيل زمن الهزائم وتكريس زمن الانتصارات ...
نعم هذا زمن العز 
هذا موسم السلاح وجنى السلاح ... 
هذا عالم لا يفهم الا لغة القوة 
وسلاح مقاومتنا ... قوتنا 
هذا زمن النصر 
وسلاح المقاومة نصرنا وفلاحنا وكفاحنا ... 
ونكرر : 
سوف نقطع كل ايدي الخونة وكل العملاء الجواسيس من صغار النفوس الذين يتطاولون على اسيادهم وعلى اشرف مقاومة في تواريخ حياتهم ... 
لقد علمنا امام المقاومة موسى الصدر :" السلاح زينة الرجال " ونحن للكفاح رجال الساحات ... وللسلاح رجالات الواجبات والمروءات "

شارك