القائمة الرئيسية

بعد ان تمكن عناصر حزب الله من القبض عليه.. الجاسوس الايراني ينتظره الإعدام

14-06-2020, 20:23 الجاسوس الايراني محمود موسوي
موقع إضاءات الإخباري

 

 

نشرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء معلومات جديدة عن الجاسوس ( محمود موسوي مجد) المحكوم بالإعدام والذي ألقي القبض عليه في سوريا.

 

وكان المتحدث باسم السلطة القضائية (غلام حسين إسماعيلي) قد أعلن عن إصدار الحكم بالإعدام بحق المدعو "محمود كاظم موسوي مجد" بتهمة التخابر مع الموساد والمخابرات المركزية الأميركية، حيث كان خلال تواجده في سوريا، ينقل لأجهزة المخابرات الأجنبية معلومات عن تحركات وأماكن إقامة الشهيد(سليماني) وبعض القادة والمستشارين العسكريين الإيرانيين مقابل الحصول على المال.

 

وقد حصلت وكالة "تسنيم" على معلومات جديدة عن هذا الجاسوس، الذي نشرت وسائل الإعلام قبل أيام صورته.

 

وخلافا لتكهنات بعض وسائل الإعلام، فإنه لم يكن عسكريا ولا من أفراد الحرس الثوري، ولا كذلك من المتطوعين إلى سوريا، بل كان قد هاجر مع عائلته قبل الثورة عندما كان طفلا، ونشأ في سوريا.

 

وفي سوريا تواصل هذا الجاسوس مع بعض المستشارين الإيرانيين وعمل معهم كسائق، وكان يحصل على معلوماته تحت هذا الغطاء ويبيعها لأجهزة المخابرات الصهيونية والأميركية.

 

وقد كان يحصل مقابل هذه المعلومات على 5 آلاف دولار شهريا كراتب من هذه المخابرات.

 

ويعود تاريخ إلقاء القبض على موسوي مجد إلى ما قبل 26 شهرا، ولا صلة لملفه باغتيال الحاج قاسم سليماني.

 

فقد تمكن عناصر حزب الله الذي له إشراف خاص بشأن جهاز الموساد، من كشفه وإلقاء القبض عليه وتسليمه لإيران، ومنذ ذلك الحين كان رهن الإعتقال.

كما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين اسماعيلي انه قال :

"ملفه (موسوي مجد) يعود للعامين الماضيين ولا تحضرني الان اسماء سائر متهمي الملف.. الحكم بحق هذا الجاسوس قد صدر وتم تأكيده (من قبل المحكمة العليا) واعتقال موسوي مجد لا علاقة له بالعمل الارهابي لاغتيال القائد الشهيد سليماني".

 

وأضاف المتحدث الإيراني: "في اعوام مضت وفي ضوء علاقته (موسوي مجد) بهذه المجموعة (العسكرية)، كان قد زود جهازي الـ CIA والموساد بمعلومات عن مجالنا الدفاعي والعسكري خاصة ما يتعلق بوزارة الدفاع وقوة القدس التابعة للحرس الثوري وتنقلات واماكن اقامة الشهيد الحاج قاسم سليماني خلال العامين الماضيين".

 

وتابع قائلا: "نظرا لأن هذا الجاسوس كان مقيما مع اسرته في سوريا فقد كان على صلة بالقوات الاستشارية الايرانية وكان يقوم بجمع معلومات عن انشطتها وعن وزارة الدفاع الايرانية ومن ثم يزود العدو بها".

 

الجدير بالذكر، أن حكم إعدام هذا الجاسوس تم تأييده من قبل المحكمة العليا الإيرانية، وسيتم تنفيذه في موعده.

 

 

سليماني والمهندس وخلفهما محمود موسوي مجد:

 

 

هذا وقد نشر ناشطون ونشر الناشطون صورة لسيد محمود موسوي مجد وهو برفقة الجنرال حسين همداني، قائد القوات الإيرانية الذي قتل في سوريا عام 2015.

 

المصدر: وكالات

شارك