القائمة الرئيسية

اعلام العدو /بطلب من دول الاعتدال تطبيق خطة الضم بنطاق ضيق وتدريجي

14-06-2020, 20:48
موقع إضاءات الإخباري

 

أفاد موقع "إسرائيل اليوم" أن خطة الضم الإسرائيلية لمناطق بالضفة الغربية ستطبق على نطاق أضيق من الخطة الأصلية. 

وبحسب الموقع في تقريره أن مسؤولين كبار من الدول العربية المعتدلة أبلغوا السلطة الفلسطينية بآلية الخطة وما أُجري عليها من تعديل بحيث يتم تطبيق الخطة تدريجيا 


وأضاف الموقع العبري عن المسؤولين العرب بأن "إسرائيل" والولايات المتحدة اتفقتا على تطبيق خطة الضم ما بين شهري يوليو وسبتمبر المقبلين، مشيراً إلى أن مكتب رئيس السلطة أكد التفاصيل السابقة وأنها نُقلت لرئاسة السلطة عبر مسؤولون من الدول العربية المعتدلة بناء على طلب من واشنطن وتل أبيب.


وبحسب أقوال مسؤول عربي رفيع المستوى فإنه ورد في الرسائل التي نقلت إلى رئيس السلطة محمود عباس ومستشاريه أن

"فرض السيادة الإسرائيلية بمناطق في الضفة أمر محتوم، لكن وفي ضوء تدخل زعماء الدول العربية المعتدلة وعلى رأسهم ملك الأردن قررت تل أبيب وواشنطن تطبيق تدريجي للخطة وعلى نطاق أضيق وجدول زمني أكثر مرونة"..


وبحسب  موقع إسرائيل اليوم فقد ذكر أن  مسؤول كبير في مكتب الرئاسة الفلسطينية حيث قال:

"الأخبار حول الموافقة الهادئة للأردن، السعودية، مصر، الإمارات والبحرين على خطة الضم وانتقاد السلطة لموقف تلك الدول، تسبب بعدم الإرتياح من قبل زعماء تلك الدول للموقف الفلسطيني الذي من شأنه أن يثير حالة من الغليان داخل شعوب تلك الدول، لذلك تم طرح أن يتم الضم بشكل تدريجي ومقلص وضمن جدول زمني أكثر مرونة" ويضيف المسؤول الفلسطيني "هذا المقترح من قبل زعماء الدول المعتدلة لاقى قبولاً وتأييداً من قبل تل أبيب وواشنطن، وبناء عليه طلبت الدولتان من هؤلاء الزعماء العرب بنقل هذا الطرح للسلطة الفلسطينية"


ويواصل المسؤول الفلسطيني حديثه لموقع إسرائيل اليوم "حسب تلك الرسائل المنقولة للفلسطينيين من قبل زعماء الدول العربية المعتدلة فإن فرض السيادة على التجمعات الإستيطانية الكبيرة سيتم في مرحلة متأخرة وليس في يوليو المقبل وستشمل بدايةً معاليه أدوميم وأجزاء من غوش عتسيون" ويضيف المسؤول الفلسطيني "إسرائيل تحاول منع الغليان في مناطق السلطة الفلسطينية وبين الشعوب العربية، وبدعم من الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة ستطبق خطة الضم بشكل تدريجي",

المصدر: إعلام العدو

رابط التقرير من إسرائيل اليوم:


 https://www.israelhayom.co.il/article/770543  

 

شارك