القائمة الرئيسية

أغرب حفل زفاف في العالم.. بعد 15 عاما من زواجه تم زفافه,.قصة لا تحصل إلآ في فلسطين وهذه تفاصيلها.

20-06-2020, 19:38 الاسير حسين وابنه علي
موقع اضاءات الاخباري

احتفل بيت دقو شمال غرب مدينه القدس المحتلة بحفل زفاف استثنائي، للأسير المحرر "صلاح حسين" الذي أفرج عنه يوم الأحد الفائت .
خمسة عشر عاماَ ونصف العام هي فترة زواجه، عاشها الأسير المحرر "صلاح حسين" بعيداً ع زوجته، ارتبط بها خلال وجوده بالسجن.
 الأسير "حسين" والذي أفرج عنه يوم الأحد الفائت، كان قد أتم عقد قرانه على "شيرين نزال" بعد الحكم عليه، وبعد عشر سنوات قررت زوجته الانتقال للعيش في بيت زوجها والإنجاب من خلال تهريب النطف.
وعلى الرغم من أجواء الفرح والحضور من كل أنحاء الضفة الغربية لتهنئة العريس بالإفراج والزفاف، إلا أن الحزن كان يخيم على الأسير الذي فقد خلال تواجده في السجن أثنين من أشقائه، والأصعب عليه كان موت والده قبل عشرة أشهر فقط، واستمرار اعتقال إثنين من أشقائه.
الأسير المحرر وزوجته شيرين وبعد تفكير طويل من كلا الطرفين، أخذا قراراً بالانجاب من خلال تهريب النطف، عن ذلك قال المحرر حسين :" لم يكن القرار سهلا، لولا ثقتي بزوجتي وتحملها هذه المسئولية لما أقدمت عليها"، وبالفعل تمت العملية وكان ثمرتها "علي" الذي يبلغ من العمر الأن خمسة سنوات.
وحول اختيار الوقت للإنجاب قال:" عدة ظروف اجتمعت لتحديد الموعد الملائم فبعد عشر سنوات كنا قد تقدمنا في السن انا وشيرين، إلى جانب توفر الفرصة الملائمة لتهريب النطف من السجن، كما ان الفترة المتبقية لي في السن كانت ملائمة كي لا يتأثر "علي" فيما فبعد، فخمسة سنوات وقت ليس بالطويل".
"علي" الطفل الوحيد من سفراء الحرية، حرم من رؤية والده خلال فترة الخمسة سنوات، حيث كانت سلطات الاحتلال تمنع الزيارات في تلك الفترة، كما أن والده  حسين لم يكن يريد لطفله أن يراه بوضعه خلف القضبان، حتى لا يتأثر بمشاهدته في المعتقل فكان اللقاء الأول معه بعد الإفراج عنه، ولكن علي لم يتعرف على والده بالبداية.
يقول المحرر "حسين": كانت لحظة قاسية في البداية عندما رفض الاقتراب مني، ولكن الأن بعد يومين هناك قبولا من طرفه، وأعول على الأيام القادمة على تمتين علاقتي معه وخاصة مع حجم الحب والاشتياق الذي أكنه له بالتأكيد سيصله كل ذلك ويشعر بي".
وحول رسالته للأسرى وتشجيعه لهم على خوض تجربته قال المحرر حسين:" انجاب طفل خلال الأسر ليس أمرا سهلا،  ولكن أنا أقول لمن يستطيع أن يجد شريكة بهذه القوة والصلابة والقدرة على التحمل أن يفكر بالأمر, فتربية طفل بدون أبيه، ليس بالأمر السهل فليس المهم أن أنجب طفلا وألقبه بأسير حرية، المهم ان أوفر له جميع مقومات الحياة المستقرة في الخارج".
اذا على الرغم من سنوات السجن الطويلة وعرقلة الاحتلال للإفراج عنه حيث تم احتجازه ليوم كامل قبل أن يصل لعائلته، يقول حسين دائما هناك شيئا ناقصا في فرحتنا وهنا غائب عنها، اليوم أفتقد جميع الأسرى وكلي أمل لهم بالحرية القريبة.

من المعلوم أن العديد من الصبايا يقبلن على الزواج من الأسرى كنوع من التحدي للمحتل الصهيوني بالرغم من ما في ذلك من تضحية ومعاناة.

شارك