القائمة الرئيسية

القلق يسيطر على اسرائيل من ضم الضفة...فهل تندلع انتفاضة ثالثة؟

21-06-2020, 17:42 انتفاضة ثالثة
موقع اضاءات الاخباري

ق
تخوف كبير وقلق يسيطر على  كيان الاحتلال  من امكانية اندلاع انتفاضة ثالثة في حال أقدمت "تل أبيب" على تنفيذ خطة الضم .
وفي هذا السياق قال الكاتب "الإسرائيلي"، بن كسبيت في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية "إن هناك مخاوف لدى المحافل الإسرائيلية المختلفة، من إمكانية اندلاع انتفاضة ثالثة؛ تبدأ بغزة وتصل إلى الضفة الغربية، وتشارك فيها حركة فتح، بحال أقدمت تل أبيب على تنفيذ خطة الضم في الضفة ومنطقة غور الأردن".
ولفت بن كسبيت إلى أن الصحيفة الإسرائيلية "علمت أن معظم أذرع الأمن المختلفة، ترجح احتمالية عالية للموجهات، عقب خطوة أحادية الجانب كهذه، وجهاز الشاباك سيقود على ما يبدو التقدير المتشدد"، منوهاً إلى أن المداولات التي أجريت مؤخرا بين الشاباك والجيش الإسرائيلي، وكذلك المداولات الأمنية، تؤكد أن الضم الإسرائيلي أحادي الجانب بالضفة، "سيوقظ موجة من العنف، ستنشأ على ما يبدو في الجبهة الجنوبية"، في إشارة إلى قطاع غزة.
ورأى الكاتب أن "السؤال الأهم؛ هل ستنقل المواجهات في الجنوب إلى الضفة؟"، مضيفا: "في الشاباك يقدرون، باحتمالية عالية، بنعم، والجيش كذلك".
وتابع: "علامة الاستفهام الكبرى؛ كيف ستتصرف حركة فتح، الذي يضم عشرات آلاف الأعضاء، القادرين على إشعال الضفة كلها بين ليلة وضحاها"، لافتا إلى أن انضمام "فتح" إلى مواجهات عام 2000، ساهم في تحولها إلى "انتفاضة ثانية".
 من بين "علامات الاستفهام البارزة، إضافة إلى انتقال المواجهات إلى الضفة، وانضمام حركة فتح ما يرتبط بالأردن وبدول الخليج، فماذا سيكون عليه الوضع بالشارع الأردني في مواجهة اضطرابات محتملة بالضفة؟ وهل ستجبر الأغلبية الفلسطينية بالأردن الملك على قطع العلاقات مع إسرائيل؟ وهل ستنتقل الاضطرابات للأردن؟ وماذا ستكون عليه السياسة العملية لدول الخليج، ولا سيما تلك التي تقيم شبكة علاقات سرية وثيقة مع إسرائيل؟".
ومضى يتساءل: "هل تصريحات الإمارات، لغرض التصريح فقط، أم إنها سياسة حقيقية وجوهرية ستلحق بإسرائيل ضررا استراتيجيا لقاء خطوة الضم؟"، مضيفا أن "هذه الأسئلة لا تزال مفتوحة، وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لا تزال تدرسها، في محاولة لبلورة سياسة مرتبة".
وذكر الكاتب أن "بعض الأجوبة سيعطيها الموساد، برئاسة يوسي كوهين، والسؤال الذي سيوجه إلى كوهين بصفته المسؤول عن العلاقات السرية مع الخليج: هل محمد بن زايد، حاكم الإمارات، سيتخذ بالفعل خطوات ضد إسرائيل ويؤثر على "تلميذه" محمد بن سلمان (ولي العهد السعودي)؟".
وأشار إلى أن "جواب كوهين في هذا الموضوع، إلى جانب تقديرات شعبة الاستخبارات، ستكون في بؤرة المداولات للتأييد أو المعارضة لخطوة ضم إسرائيل مناطق في الضفة"، لافتا إلى أنه "ليس واضحا بعد متى سيجرى نقاش أمني واسع بين القيادة السياسية والعسكرية في موضوع الضم".
وقال: "الأجهزة المختلفة تكتفي في هذه الأثناء بالمداولات الداخلية، وأجرى الجيش والشاباك عدة مداولات مشتركة، وفي الأسبوع القادم ستكون مناورة حربية مشتركة لهذين الجهازين، في حين لا أحد يعرف متى ستجرى المناورة الحقيقية، أي الضم الذي وعد نتنياهو به ناخبيه ووعد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نتنياهو".
وفي نهاية مقاله، نبه إلى أنه "يفترض بالإذن المنشود أن يأتي من البيت الأبيض، حيث سيجرى هذا الأسبوع، بحث حاسم في المسألة".

شارك