القائمة الرئيسية

خبیر عسکری سوري: الرد على الاعتداءات الإسرائیلیة قادم، وربما يكون قد جرى دون الإعلان عنه

30-06-2020, 15:38 عدوان إسرائيلي على ريف حماة
موقع إضاءات الإخباري

تصدت الدفاعات الجوية السورية مؤخرا لسلسلة اعتداءات إسرائيلية طالت عدداً من مواقع الجيش العربي السوري في منطقتي السلمية والصبورة في ريف حماه الشمالي سبقها بوقت قصير اعتداءات في بادية السخنة بريف حمص الشرقي وفي أجواء تل الصحن بريف السويداء وكباجب في ريف دير الزور.
وتعليقاً على هذه الاعتداءات قال مسؤول عسكري سوري في تصريح لوكالة تسنيم الإيرانية إن "هذه الاعتداءات هي استكمال لمشروع الهيمنة والغطرسة التي ينفذها الكيان الصهيوني بدعم من الاستكبار الأمريكي ودعم وتواطؤ من قبل الأعراب وخونة الداخل واستكمال للمشروع الأمريكي المسمى بـ"قانون قيصر" مشيرا إلى أن المناطق التي يتم استهدافها من قبل الكيان الصهيوني هي مناطق مشتركة بين الجيش السوري والحلفاء.
وأكد الخبير العسكري السوري العقيد المتقاعد "كاسر العدوج"، أن استهداف "إسرائيل" لمراكز المقاومة في سوريا، هو عمل "غير قانوني" لأن هذه القوات موجودة بناء على طلب الحكومة السورية ومن أجل محاربة الإرهاب، مبيناً أان استهداف هذه المراكز تحت ذريعة وجود قوى المقاومة على الأراضي السورية هو بمثابة عمل "غير شرعي وانتهاك لسيادة بلد مستقل".
كما أكد أن الكيان الصهيوني ضعيف لأنه يستغل مواجهة سوريا لـ"قانون قيصر" والذي يتكامل مع تحركات الخونة بالداخل والخارج ويستغل أيضا انشغال القيادة السورية في إيجاد الحلول لمواجهة القانون المشؤوم بهدف زيادة الضغط على سوريا من خلال تأليب الشعب السوري على قيادته ومن أجل أن يوهموا هذا الشعب بأنهم قادرين على الوصول ألى أي نقطة على مساحة الوطن السوري.
وأكد العقيد كاسر أن الرد السوري قادم وربما يكون قد جرى دون الإعلان عنه، قائلا: "إن الجيش العربي السوري صامد وملتف حول قيادته ولا يمكن لمثل هذه الحركات أن تزعزع ثقة الجنود البواسل بقيادتهم الحكيمة".
وشدد العقيد كاسر على أن هناك حد لصبر القيادة السورية، قائلا: "لقد تم الرد على الاعتداءات الإسرائيلية السابقة ولكن لا يتم الإعلان ولا يستطيع الكيان الصهيوني أن يذكر ذلك"، مضيفاً: "ليس هناك مجال للاستمرار في الصمت عن هذه الاعتداءات لأن القانون الدولي يعطي سوريا الحق في الرد ولا يسمح بتلك الاعتداءات.
وختم الخبير العسكري السوري لقاءه بالقول: إن "الكيان الصهيوني يهدف من وراء تلك الضربات إلى إخراج كل من ينتمي إلى المقاومة من سوريا خاصة الأشقاء الإيرانيين وحزب الله المقاوم، مؤكد في الوقت نفسه أن الجيش العربي السوري هو عدو أساسي للكيان الصهيوني وهذا الكيان لا يحسب حساباً لأي جيش في العالم إلا للقوى التي تقف في الصف الأول للمقاومة.

شارك