القائمة الرئيسية

توقعات بتفاقم الوضع في لبنان.. فهل تحاول اسرائيل جره الى الحرب؟

02-07-2020, 08:56 لبنان
موقع اضاءات الاخباري

 وسط حالة الاضطراب يعيشها الشارع اللبناني تزامنا مع مشاكل اقتصادية والازمات المعيشية وانهيارسعر العملة الوطنية اضافة لما يحاك ضده من أجندات ومخططات داخلية وخارجية، بات واضحاً أن هناك مايحضر للبنان.
وفي هذا السياق، أعرب مرجع سياسي كبير، عن قلقه من دخول لبنان في مرحلة صعبة ومعقدة جداً على كلّ المستويات، مشدداً على أن "الاشارات الدولية المتتالية، والاميركية على وجه التحديد، التي نتلقّاها مباشرة او عبر القنوات الديبلوماسية، تُلقي ظلالاً سوداء على الوضع اللبناني وتُنذر بأنّ حِدّة الانهيار ستَتسارَع في لبنان".
وأوضح المرجع لصحيفة "الجمهورية"، أنه من المثير للريبة والقلق دخول كيان "اسرائيل" على خط الازمة في لبنان، وقال: "يجب ان نتمعّن جيداً في القرار الاسرائيلي بالتنقيب في محاذاة البلوك رقم 9، فلماذا اتخذت اسرائيل هذا القرار في هذا التوقيت بالذات، فهل هي تحاول جرّ لبنان الى مفاوضات الترسيم من جديد أم الى الحرب"؟.
وتابع، "صحيح اأن هناك الكثير من الأسباب الداخلية التي تساهم في مفاقمة للأزمة، لكن لا يجب إغفال العامل الخارجي، فالاميركيون من خلال تكثيف حضورهم على خط الازمة في الآونة الاخيرة، إنما هم يعكسون استعجالاً لبلوغ نتائج تَحشُر "حزب الله"، وهم ماضون في تأليب البيئة اللبنانية بشكل عام لعزل الحزب واعتباره المسؤول الأوحد عن تفاقم الازمة، والعامل المعطّل لوصول أيّ مساعدات خارجية للبنان".
واللافت للانتباه في هذا السياق انّ قلق المرجع يتوازى مع ما سمّيت "خريطة تصعيد"، حيث ذكرت "الجمهورية" انّ مركز رصد تابع لأحد اطراف الاكثرية الحاكمة، التقطَ تلك الخريطة من الصحافة الاسرائيلية التي كشفتها خلال الاسبوع الماضي،حيث ذكرت فيها - انّ الوضع في لبنان سيتفاقم خلال شهر تموز.
- لن يستطيع "حزب الله" أن يخرج إلى العلن، وينفض يده من فشل الطبقة الحاكمة في إدارة البلاد.
- انّ النخبة السياسية والاقتصادية في لبنان تواجه خطراً وجودياً، امام جمهور لم يعد يحتمل ولا يقبل غياب الافق الاقتصادي، ويحدث ذلك تزامناً مع ظروف دوليّة خلقت توافقاً في المصالح بين اسرائيل وروسيا واميركا على طرد ايران من سوريا، مع ضغوط أوروبية على لبنان لإخراج "حزب الله".
- انّ التطورات الخارجية والداخلية قد تضغط أكثر على عون والحكومة، وقد تُجبر "حزب الله" على خطوة ما، لإنقاذ البلاد من الافلاس التام".


المصدر: الجمهورية

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك