القائمة الرئيسية

محللون سياسيون ورسائل الاتفاق العسكري الايراني السوري

12-07-2020, 00:47
موقع اضاءات الإخباري

ما زالت ارتدادت الاتفاق العسكري الايراني السوري تتصدر قائمة الأخبار والمواقع الإخبارية ، والذي يعتبر مادة بغاية الأهمية لغالبية الخبراء الإستراتيجيين والمحللين السياسيين، هذا الإتفاق الذي جاء تتويجاً لشراكة ايرانية سورية متجذرة،  وتميزت أكثر خلال الحرب الكونية على سوريا الشقيقة، فقد كانت ايران في مقدمة الداعمين لسوريا عسكريا وماديا ومعنويا، بل وكانت شريكة في الدم المقدس الذي سال على طريق تحرير سوريا ،ومع تزايد الهجوم الإسرائيلي على مواقع سوريا ، وتحت رعاية امريكية ومباركة عربية رجعية  اذا ما أضفنا اليه الدعم والرعاية الصهيونية للجماعات التكفيرية الإرهابية في سوريا، ولنواجه تطور آخر في هذه الحرب الكونية تجلى بما يسمى "قانون قيصر" كحرب اقتصادية مُكملة على محور المقاومة عامة وسوريا وإيران خاصة، فيأتي الإتفاق الايراني السوري ،كرد قوي ورسالة على جميع ما ذُكر؛ بما فيهم العثماني وتواجده بسوريا.

 

موقع إضاءات رصد بعض هذه الارتدادات حيث ذكرت  المستشارة الإعلامية والسياسية للرئاسة السورية بثينة شعبان صرحت أن : “قانون قيصر غير شرعي وهو إجراء إجرامي بحق سوريا”، معتبرة “الاتفاق العسكري الإيراني السوري أول الخطوات لكسره”.

وأشارت بثينة شعبان، في اتصال مع قناة “المسيرة” اليمنية، إلى أن “ما يسمى بـ “قانون قيصر” هو امتداد للحرب على سوريا وصدر عن أمريكا التي قادت الحرب على الشعب السوري”، لافتة إلى أن “قانون قيصر، اعتداء على كل محور المقاومة، وهذا ما أكدته الوقائع”. وقالت: “لدينا عدة خيارات لكسر قانون قيصر وتوقيع الاتفاق العسكري الإيراني السوري هو أول الخطوات”، مضيفة “سنعمل على العودة إلى الزراعة وزيادة التعاون مع دول محور المقاومة والانفتاح على الشرق كالصين وروسيا”.

وتابعت بالقول “لدينا خيارات داخلية وقد بدأنا باعتمادها لمواجهة قانون قيصر”، مبينة أن “استمرار الحصار والحرب على دول محور المقاومة سيزيد التضامن بين هذه الدول”. وأردفت قائلة: “كما جعل الحصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية أقوى، فنحن قادرون أيضا على تحويل هذا الحصار إلى فرصة لنصبح أكثر قوة”، لافتة إلى أن “التفكير في دول شرق آسيا مختلف عن طريقة التفكير في الدول الغربية القائمة على ذبح الشعوب”.

المحلل والباحث والكاتب د. محمد صادق الحسيني علق مستبشراً بنهاية السيطرة الجوية الإسرائيلية، حيث قال بتغريدة : 

"‏نهاية السيطرة الجوية الاسرائيلية مصادر صار بامكاننا ضرب الطائرات الاسرائيلية خارج الاجواء السورية بعد ان زودت طهران دمشق بمنظومة باور٣٧٣ الدفاعية الجوية باور وتعني بالفارسية العقيدة تكشف طائرات الخصم على بعد ٣٥٠ كم وتصطادها من مسافة ٢٥٠وتضربها من مسافة ٢٠٠ كم وهي على علو ٢٧ كم"

 

 

 

أما رئيس تحرير موقع إضاءات أ. شاكر زلوم المحلل والباحث فقد ذكر في مقالته" ما هي الرسائل خلف توقيع الاتفاق العسكري الايراني السوري " :

"للعلم منظومة خرداد 3 هي من تمكنت من اسقاط ايقونة سلاح الجوي الأمريكي "جلوبال هوك" والتي تبلع كلفتها أكثر من ربع مليار دولار للطائرة الواحدة مع العلم أنها تملك امكانات هائلة للتشويش والتخفي كما أن منظمة باور 373 تكافئ منظومة س 400 الروسية,

توقيع الاتفاق هو ايذان بعهد جديد في مواجهة قوى العدوان وقادم الأيام سيكشف عن المفاجئات السارة لشعوبنا ان شاء الله."

 

 

 

من جهته ذكر المحلل الاستراتيجي امير الموسوي (مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية والدوبلوماسي سابقا) عن تغيير  قواعد الإشتباك مع الكيان الصهيوني من خلال منظومتي الدفاع الجوي الإيراني فكتب مغرداً على تويتر: 

‏"ستتغير بإذن الله تعالى قواعد الإشتباك مع ‎الكيان الصهيوني في إعتداءاته على سوريا إذا ما فعلت منظومتي الدفاع الجوي الإيرانيتين ‎.باور_373 و ‎خرداد_3على الأراضي السورية بعد التوقيع على معاهدة الدفاع المشترك يوم أمس في دمشق بين رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية ووزير الدفاع السوري"؟ ‎

 

اعلام العدو بدوره علق على الخبر من خلال صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، حيث ذكرت أن الاتفاقية العسكرية التي وقعها وزير الدفاع السوري علي عبد الله أيوب، مع محمد باقري رئيس أركان الجيش الإيراني أنها ستوسع أنظمة الدفاع الجوي في سوريا.

وذكرت الصحيفة في مقال تحليلي لها، “قد نرى إيران ترسل منظومة “خرداد3” أو منظومات دفاع جوي أخرى إلى سوريا، مما قد يشكل تهديداً لإسرائيل”.

شارك