القائمة الرئيسية

هل ستقع الحرب المصرية التركية

12-07-2020, 00:46 أ. محمد مشرف الفقهاء

 

 

يعتقد الرئيس اردوغان أنه قادر على تحقيق هدف حده الأعلى إحتلال ليبيا والهيمنة على نفط الشمال الإفريقي ومهاجمة مصر من الغرب بإعتبار أنه إمام السنة مقابل علي خامئني إمام الشيعة وهو يجد دعما أمريكيا إسرائيليا بهذا التوجه فإسرائيل في حالة وجود دولتين دينيتين مذهبيتين لها فرصة واسعة على أن تكون دولة دينية يهوديةولا أحد أحسن من أحد .

 

أما الحد الأدنى لأردوغان فهو تثبيت قواعده غربي ليبيا مؤقتا بانتظار ظروف مواتية لتنفيذ مشروعه العائق الأول أمام اردوغان هي مصر وهي شاه الشطرنج العربي وجيشها هو تاسع جيش في العالم ومسلح بشكل جيد رغم أنه لم يتسلح من حلف الأطلسي كالجيش التركي الذي هو عضو بارز في الحلف لكن لديه القدرة على الدفاع عن مصر وليبيا معا .

 

مع أن اردوغان سيحاول ضرب مصر من البحر من غواصاته وبرا من غرب طرابلس ب17 الف إرهابي من المليشيات التي نقلها من إدلب وجوا من حاملات طائراته ومن قاعدة سواكن السودانية في البحر الأحمر تلك التي وهبها له أخوه عمر البشير وربما من قاعدته في الدوحة وبمعونة الأسطول الأمريكي ولا شك ان إسرائيل لن تتخلى عن الوقوف لجانبه عملا بمعاهدة الدفاع المشترك بينهما والتي تجري بموجبها مناورات سنوية مشتركة وستبدأ اثيوبيا بالبدء بملء خزان النهضة لحظة بدء الحرب إذا وقعت .

 

مصر تحظى بتأييد دولي وعربي واسع ولديها القوة البرية والبحرية والجوية على التصدي لهذا العدوان وحدها وإذا دخل معها حلفاء للقتال لجانبها مدفوعين بحماية مصالحهم فإن أسطول أردوغان سيغوص في قاع البحر المتوسط كما سبق أن غاص أسطول أسلافه في معركة نفارينو أردوغان بمحاولته الهيمنة على ليبيا هو لا يرتكب حماقة فحسب بل يقوم بعملية انتحار ولن يحقق هدفه الأعلى ولا الأدنى ومعركة سراقب في سوريا ليست بعيدة لا في الزمان ولا في المكان .

 

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك