القائمة الرئيسية

إغتيال أسير محرر على يد عملاء والجبهة الشعبية تدين وتطالب..

12-07-2020, 23:42 من مسرح الجريمة التي تم فيها اغتيال الشهيد القيق
موقع اضاءات الاخباري

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل والأسير المحرر، جبر فضل القيق، والذي استشهد اليوم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وذكر الجبهة في بيان لها، مساء اليوم الاحد، أن القيق استشهد في جريمة "غدر نفذتها مجموعات مارقة وخارجة عن الصف الوطني".

وأوضحت أن الأسير جبر القيق عمل في صفوفها سنوات الانتفاضة الاولى عام 1987.

وأكد بيان الجبهة، أن ما جرى مساء اليوم هو "جريمة بشعة غادرة لن تمر دون عقاب، وتستوجب تضافر الجهود وتوحيدها في مواجهة هذه الجريمة التي عادة ما يرعاها ويوجهها الاحتلال للنيل من حياة المناضلين ومن أمن الوطن وسلمه الأهلي والمجتمعي".

وشدّدت على أنها ستبقى حراس للوطن والمواطنين ولن نتوانى لحظة عن تأدية واجباتنا الوطنية المطلوبة في حماية قدامى المناضلين، ولن نسمح للعابثين بفتح ملفات جرى معالجتها وإغلاقها وطنياً.

كما وأكدت أنها ستضرب بيد من حديد على كل يد تعبث أو تحاول العبث بأمننا الوطني وحياة مناضيليها.

ودعت الجبهة عائلة الصوفي إلى اتخاذ قرار واضح وصريح بالتبرأ من مرتكبي هذه الجريمة النكراء وإدانتها وتتحمل العائلة المسئولية الوطنية والاخلاقية في ذلك.

هذا وكانت وزارة الداخلية في غزة قد اصدرت بياناً جاء فيه:

قتل أسيرٌ فلسطيني محرر مساء اليوم الأحد، بإطلاق نار من قبل مسلحين، بالقرب من الحي السعودي غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم بمقتل مواطن بإطلاق نار في رفح جنوب قطاع غزة، مشيراً إلى أنَّ الداخلية فتحت تحقيقاً عاجلاً في الحادث، إلى جانب ملاحقتها للفاعلين.

وذكر مراسلنا أنّ الأسير المحرر والعقيد في السلطة الفلسطينية جبر القيق من سكان مدينة رفح اغتيل رميا بالرصاص وطعنا بالسكاكين، وأن الداخلية تمكنت -لاحقا- من القبض على الفاعلين .

وأكدت المصادر أنّ الأخوين (ش) و(ف) من عائلة (ص) أحدهم أطلق النار على قدمين العقيد والأخر طعنه في ظهره مرتين.

وأشار نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن القيق قتل على خلفية قتل مجموعات النسر الأحمر –كان أحد اعضائها- لعملاءٍ للكيان الصهيوني في الانتفاضة الأولى.

شارك