القائمة الرئيسية

بالفيديو.. غربان الرياض تتغنى بالتطبيع, أبناء سلمان تفوقوا على غلاة صهاينة الكيان.

06-08-2020, 14:23 عربان التطبيع
موقع اضاءات الإخباري

استمعوا يا يرعاكم الله ما ينعق به أبواق بن سلمان ولنا قول.

 

في الوقت الذي ما زال فيه المُحتل الصهيوني يمارس كل الاساليب الدموية من قتل وتنكيل بحق الشعب الفلسطيني وسلب حقه المشروع في العيش بوطنه ، هذا اذا ما اضفنا اليه مؤامرات القتل التي مارسها الكيانين العبرين في الرياض وفلسطين بحق الاشقاء العرب في مؤامرة ما يسمى (بالربيع العربي) المزعوم ، ومن خلال حرب بالوكالة مستخدما الجماعات التكفيرية الارهابية التي دمرت وقتلت بدعم وتخطيط امريكي /اسرائيلي وتمويل أعرابي ، لتجزيء المُجزأ وتحقيق حُلم الكيان الصهيوني بشرق اوسط جديد من خلال تحويل الدول لدُويلات من العبيد تترأسهم دولة زائفة تتفوق عليهم اقتصاديا وعسكريا...الخ


وبالرغم من كل الحقائق والدلائل على وحشية هذا المحتل ، وما ألحق من دمار ،مازال هنالك من يتغنى بالسلام مع العدو ويهرول للتطبيع معه واعطاؤه حق شرعي ( بوعي او بلا وعي ), متجاوزين فيه مخزون كبير في الذاكرة العربية  عامة والفلسطينية خاصة، عن تاريخ هذا المحتل وما احدث في المنطقة العربية من حروب و احداث دموية واستعمارية .


حال الامة العربية الآن ليس بأحسن حالاته ، خصوصا وان اشباه الرجال من أبناء ابي رغال, انتقلوا من وضعية العلاقة السرية على مر التاريخ مع هذا الكيان الغاصب الى علاقة علنية وقحة ، مُستغلين الاعلام ومواقع السوشال ميديا لتهيئة الرأي العام ان التطبيع مع الكيان الغاصب، اصبح من البديهيات و المُسلمات .

 

و بعد ان ضخت الماكنة الاعلامية المُسيسة والمدفوعة الأجر والممولة بالبترودولار؛  كماً هائلاً من الأكاذيب بهدف سلب الوعي العربي الجمعي ، فعملت على حرف البوصلة عن العدو الحقيقي القاتل ، ونقلها باتجاه كل من يحارب الكيان ويدعم حركات المقاومة في فلسطين خاصة والوطن العربي عامة .

الآن واكثر من اي وقت مضى يجب التصدي لجميع محاولات تزييف الوعي والحقائق ، وانقاذ العقلية العربية من كمية الضخ الاعلامي الحقود الذي يُستغل ضمن نظرية الحرب الناعمة لحرف بوصلة الصراع التاريخي مع هذا العدو الغاصب ، و الذي وجوده واستمراريته تُعطي حق مشروع في مقاومته ومقاومة مخططاته الخبيثة لانتزاع الحقوق المشروعه المسلوبة ، وعلى راسها القضية الفلسطينية ، خصوصا وان محور المقاومة في المنطقة اقوى من اي وقتٍ مضى ، من فلسطين الى لبنان و سوريا مرورا باليمن فالعراق وصولا لايران ، محور قدم الدعم وقدم التضحيات و الشهداء  ؛ وضحى بالحجر والبشر ، وكسر عنجهية (الجيش الذي لا يقهر ) وصنع معادلة جديدة تثبت انه (أوهن من بيت العنكبوت) !


نعم المعركة مستمرة ، وبكل الاشكال اقتصادية عسكرية اعلامية فكرية ....الخ ولكن لن نستسلم وسيستمر نضالنا ومقاومتنا رغما عنكم وعن عملاؤكم وادواتكم في المنطقة ، ورغما عن تزييف الحقائق
فالصهاينة مارون وزائلون ونحن الباقون وآن أن ينصرفوا  كما قال الشاعر الراحل محمود درويش :

"ايها المارون بين الكلمات العابرة

آن أن تنصرفوا

وتقيموا اينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا

آن أن تنصرفوا

ولتموتوا اينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا

فلنا في ارضنا ما نعمل

ولنا الماضي هنا

ولنا صوت الحياة الاول

ولنا الحاضر، والحاضر، والمستقبل

ولنا الدنيا هنا... والاخرة

فاخرجوا من ارضنا

من برنا... من بحرنا

من قمحنا... من ملحنا... من جرحنا

من كل شيء، واخرجوا

من مفردات الذاكرة

ايها المارون بين الكلمات العابرة!

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك