القائمة الرئيسية

مجلة " نيوزويك " الأميركية تفضح قناتي LBC و MTV اللبنانيتين ودور إعلام أعراب الخراب لتحقيق الأجندة الصهيونية في لبنان.

09-08-2020, 17:55 الكيان الصهيوني السعودي
موقع اضاءات الاخباري

.

    بعد تورط   قناة “ LBC  ” السعودية وقناة “ M T V ” الممولة سعوديا ، في جريمة النيل من امن واستقرار لبنان واستهداف سلمه المجتمعي، عبر التحريض واثارة الاحقاد بين اللبنانيين لإحراق ما لم يحرقه أنفجار مرفأ بيروت، وبعد أن كشف موقع “ذي ديلي بيست” عن تورط السعودية في حملة التحريض على حزب الله، توارت “ال بي سي” و “ام تي في” عن الانظار بذريعة مقاطعتهما لخطابات السياسيين في لبنان.

     يقال ان فضيحة “ال بي سي” و “ام تي في” واخواتهما والاعلام السعودي بشكل عام، والمتمثلة بحملة الكذب الشعواء التي قادوها منذ الدقائق الاولى لانفجار بيروت ضد حزب الله والمقاومة، اثارت حفيظة حتى مشغليهم الاصليين في امريكا، حيث نشر موقع مجلة “نيوزويك” تقريرا لمراسلها ديفيد برينان، كشف فيه، عن قيام مواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بالسعودية بنشر نظريات مؤامرة وحملة تضليل لربط إنفجار مرفأ بيروت بحزب الله ، وبدأ هاشتاغ “أمونيوم حزب الله يحرق بيروت” بالانتشار “تريندنغ” بعد 24 ساعة من التفجير، رغم عدم وجود أدلة عن تورط حزب الله.

     ونقل موقع “ذي ديلي بيست” عن مصادر استخباراتية قولها إن حملة التضليل مرتبطة بأربعة حسابات تعود للسعودية والتي ربطت في السنوات الماضية بحملات تضليل ضد المصالح الإيرانية!!.

     بعد فضيحة الاعلام السعودي والاعلام اللبناني المُسعدن وانكشاف دوره في جريمة تحريض اللبنانيين على بعضهم البعض، حاول هذا الاعلام ان يواري سوءته عبر الاعلان وبطريقة ساذجة عن مقاطعة خطابات السياسيين اللبنانيين ، بذريعة ان لبنان بعد الانفجار ليس كما قبله، وهي مقاطعة اكدت الدور الخطير والاجرامي الذي قامت به هذه الجهات مستغلة المأساة الكبرى التي نزلت باللبنانيين.

     المراقبون للمشهد اللبناني اعتبروا “المقاطعة” محاولة استباقية بهدف التغطية على الحقيقة امام مناصري هذه القنوات على الاقل، والذين خاطبهم الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ، في خطابه الاخير بقوله، اننا نراهن على وعي الناس وعلى ان هذه المحطات لديها تاريخ في الكذب والتزوير وقلب الحقائق، فهي لا تزال حتى الان تتحدث عن حزب الله وعلى طريقة “ اكذب اكذب حتى يصدقك الناس”.

     كما اشار السيد نصرالله الى طبيعة شخصية خصومه من المدفوعين سعوديا، عندما يتعاون الناس لتجاوز الفاجعة ، وهذا ما يجري في كل العالم ولكن للاسف انه في لبنان منذ الساعة الاولى للفاجعة قبل ان يتكشف اي شيء، خرجت بعض وسائل الاعلام المحلية والعربية والقوى السياسية ومن خلال تصريحات مسؤوليها بشكل مباشر ، وقد حسموا رواياتهم بأن ما انفجر هو انفجار لمخزن صواريخ او ذخائر ومواد لحزب الله، والهدف من ذلك كي يقولوا لأهل بيروت والسكان ان من فعل كل ذلك هو حزب الله، وهذا فيه درجة عالية من الظلم والتجني.

     ولتأكيد ما هو مؤكد قال سماحته :”اعلن واؤكد نفيا قاطعا مطلقا ان لا شيء لنا في المرفأ، لا مخزن سلاح ولا صاروخ ولا بندقية ولا قنبلة ولا رصاصة ولا نيترات.. على الاطلاق .. لا حاليا ولا في الماضي ولا في المستقبل والتحقيق غدا يثبت ذلك” ، داعيا الحكومة اللبنانية الى زرع الامل في قلوب اللبنانيين بوطنهم ومستقبلهم، عبر الكشف عن ملابسات الفاجعة بكل تفاصيلها دون ابطاء او اخفاء.

     هذه الحقائق وغيرها هي التي ارادت هذه القنوات حجبها عن مناصريها، عبر “مسرحية المقاطعة” المضحكة، ولكن هذه “المقاطعة” والتهرب والتستر على السوءة، لن يرفع المسؤولية عن هذه القنوات ومشغليها السعوديين، في الاعتداء على وحدة وتلاحم واستقرار وامن اللبنانيين، فالارهاب ليس باطلاق النار واغتيال الاشخاص، بل الارهاب باطلاق الاكاذيب والتحريض لاغتيال الشعوب والاوطان.

وفي سياق متصل ذكرت مصادر لموقع إضاءات أن الهدف من التحركات المشبوهة في لبنان يتلخص بتحقيق الأجندة الصهيوإستعمارية بلبنان وتتلخص هذه الأجندة بما يلي:

١. لجنة تحقيق دولية توصي بتدويل المعابر البحرية والجوية والبرية. 
٢. حكومة جديدة تُحيّد لبنان عن صراعات المحاور. ارغام رئيس الحكومة على الاستقالة تحت ضغط الشارع. واستقالات الوزراء. عودة التظاهرات بدعم من السفارة الاميركية في بيروت. 
٣. انتخابات نيابية جديدة من أجل انتشال لبنان من المحور الايراني. 
٤. إعادة إنتاج السلطة. ارغام رئيس الجمهورية ميشال عون على التنحي بعد انتخاب مجلس نيابي جديد واعادة انتخاب رئيس للجمهورية.
٥. ربط المساعدات الدولية بالاصلاحات السياسية. لا مساعدات بدون قبول اللبنانيين باصلاحات اقتصادية وسياسة عميقة. الإصلاحات ليس بالضرورة تصل إلى إلغاء الطائفية، والبديل عن هذه الاجندة استمرار الحصار وصولا إلى الانهيار.
٦. تعمل فرنسا على رعاية مبادرة دولية لتنفيذ أجندة عزل لبنان عن محيطه (الحياد) تستجيب للحصار الأميركي على سوريا وحزب الله، وانعاش لبنان سياسيا واقتصادية، وذلك من خلال الاعتراف بشراكة حزب الله في السلطة مقابل قبوله بتدويل المعابر وترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل والانسحاب من سوريا والتخلي عن الصواريخ الدقيقة.

 

شارك