القائمة الرئيسية

داعش يعيد تنظيم صفوفه....وتحذيرات من سيناريوهات خطيرة

25-08-2020, 13:38 تنظيم داعش الارهابي
موقع اضاءات الاخباري

سيناريوهات مرعبة ومخيفة بانتظار المنطقة، في الوقت الذي يعيد فيه تنظيم "داعش" الإرهابي تنظيم صفوفه، هذا ما أكّده فلاديمير فورونكوف، مسؤول مكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة.

فورنكوف، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن أكثر من 10 آلاف من مقاتلي تنظيم داعش ما زالوا نشطين في العراق وسوريا بعد عامين من هزيمة التنظيم، وأن هجماتهم زادت بشكل كبير هذا العام، مشيراً الى أن ارهابيو داعش يتحركون بحرية في خلايا صغيرة بين البلدين.

وأوضح أنه ومنذ بداية هذا العام، تنامى التهديد في مناطق الصراع، كما يتضح من إعادة تجميع وتزايد نشاط داعش وبعض الجماعات التابعة له في العراق وسوريا، أما في المناطق التي لا تشهد نزاعات، يبدو أن التهديد قد انخفض على المدى القصير، تزامنا مع إجراءات الإغلاق والقيود التي فرضها تفشي وباء كورونا.

وأشار فورونكوف إلى أن داعش يواصل تعزيز موقعه في بعض أجزاء الشرق الأوسط التي كانت تحت سيطرته سابقا، ويعمل بثقة وانفتاح على نحو متزايد، وحذر من أن التهديد العالمي الذي يشكله داعش من المرجح أن يزداد إذا فشل المجتمع الدولي في مواجهة هذا التحدي، داعيا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة من قبل الدول الأعضاء على أسس إنسانية وأسباب تتعلق بحقوق الإنسان والأمن.

وفي ما يتعلق بالوضع في إفريقيا، وصف فورونكوف تنظيم داعش في منطقة غرب إفريقيا وتعداده البالغ 3500 عنصر بأنه "بؤرة تركيز رئيسية للدعاية العالمية لداعش" لأنه يعزز روابطه مع التنظيم في الصحراء الكبرى، أخطر جماعة في منطقة الحدود الثلاثية بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

وقال فورونكوف إن داعش لا يمتلك سوى بضع مئات من المقاتلين في ليبيا، لكنه برغم ذلك يستغل التوترات بين الجماعات العرقية ويمثل تهديدا محتملا له تأثير إقليمي أوسع، مضيفا أن داعش قد يوسع أنشطته إذا تصاعد الصراع في ليبيا.


أما في ما يتعلق بآسيا، فقال السيد فورونكوف إن فرع داعش في أفغانستان، تنظيم داعش- ولاية خراسان، لا يزال قادرا على شن هجمات بارزة - على الرغم من الخسائر الإقليمية واعتقال قادته - حيث يسعى إلى استغلال البلاد لنشر قوته عبر المنطقة وجذب المقاتلين الذين يعارضون اتفاقية السلام بين طالبان والولايات الم

شارك