القائمة الرئيسية

العدو الصهيوني يدير حملة تحريض ضد حزب الله في لبنان والبطرك الراعي يرعاها.

26-08-2020, 17:04 الراعي يرعى السفاح سمير جعجع
موقع إضاءات الإخباري

لا شيئ يأتي مصادفة بالسياسة, البطرك الماروني يشن حملة على حزب الله متهماً اياه بالوصول لأزمة لبنان الاقتصادية بوقت يتهم هو فيه بتهريب مئات ملايين الدولارات كما تناقلت بعض وسائل الإعلام وبتسهيل من صديقه  اللص الفاسد رياض سلامة ويؤمن له الحماية الدينية ويرعاه.

البطرك يروج ما يُشار له من من سفارة أمريكا حول تفجير ميناء بيروت والذي تسببت به شلل الفساد التي يدعمها ويرعاها أو "اسرائيل" التي ترعاه.

البطرك صديق للسفاح سمير جعجع قاتل الاطفال والنساء والأبرياء ويرعاه, جديده هو ما نشره الإعلام العبري عن غرفة العمليات التي تدير الراعي فتكشف آخر صرعاته في عظة الأحد الماضي حيث اتهم حزب الله بتخزين السلاح بين منازل اللبنانيين.

أمر عمليات العدو الصهيوني نشره الإعلام العبري واليكم ما نشر,

فلقد كشفت صحيفة اسرائيل اليوم عن خلفيات حملة التحريض على حزب الله، واتهامه بانه يخزن السلاح بين المنازل. وقالت الصحيفة ان مقر وزارة الحرب والاستخبارات الصهيونية هي من تدير مخطط الاتهامات ضد حزب الله، مستغلة تفجير المرفأ لتوجه اليه ضربة قاسمة على مستوى الوعي في لبنان، من دون أن تطلق عليه طلقة واحدة. واقرت انها تثأر للحرب الباهرة التي شنها السيد نصرالله ضد اسرائيل.

تزامنا مع ارتفاع بعض الاصوات المحرضة على سلاح المقاومة في لبنان، كشفت صحيفة اسرائيل اليوم الصهيونية ما يشبه خارطة طريق لتنظيم حملة مدعومة من الاستخبارات الاسرائيلية في سبيل كشف مخازن السلاح التابعة لحزب الله في لبنان.

الصحيفة المقربة من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو الذي اتهم المقاومة من على منصة الامم المتحدة بتخزين السلاح في مرفأ بيروت وبين البيوت في لبنان، دعت الى ما سمته الانتصار على الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بواسطة سلاحه لانه اوصل الحرب النفسية ضد اسرائيل الى مستوى الاحتراف بحسب اعترافها، اذ لم تجد تل ابيب اي نقطة ضعف فيه الا في حادثة مرفأ بيروت، كما زعمت.

وقالت الصحيفة الصهيونية ان على اسرائيل ان تبدأ الخروج من سياسة عدم التدخل المباشر وعبر الكشف أمام الشعب اللبناني معلومات استخبارية حول مخازن سلاح حزب الله، وبالتالي قيادة اللبنانيين نحو المطالبة بطرد الحزب من بلدهم كليا، بحسب المخطط الذي تكشفه الصحيفة التي توسعت للكشف عن مسار خريطة الطريق ضد حزب الله بين تل ابيب واشنطن ورعاتها.

المستغرب في هذا الاطار ان تستخدم الصحيفة الصهيونية مفردات سمعت حديثا في لبنان، ومنها اتهامها حزب الله بانه يضع اللبنانيين على برميل بارود. وفي اشارة الى غرفة العمليات التي تدير هذه الحملة، اعلنت الصحيفة بكل صراحة انها تقع في مقر وزارة الدفاع ورئاسة الأركان في تل أبيب، حيث الملفات الاستخباراتية التي تنفع في هذه الخطوة ضد حزب الله.

شارك