القائمة الرئيسية

كتب عصام سكيرجي.. الوحدة الوطنية الفلسطينية والحقائق المغيبة.

27-08-2020, 19:31
موقع إضاءات الإخباري

  البرجوازيه في زمن التحرر الوطني تندرج ضمن شريحتين, شريحه برجوازيه وطنيه وأخرى شريحه برجوازيه طفيليه...

الشريحه البرجوازيه الوطنيه فى مرحلة التحرر الوطنى يمكن اعتبارها شريحه من شرائح الثوره, مع الاخد بعين الاعتبار ان مواقف هذه الشريحه لا تتسم بالثبات فهى تلتقى مع الثوره طالما مصالحها الطبقيه لا تتعارض ومصالح الثوره بشكل عام , وتختلف مع الثوره عندما تتعارض مصالحها الطبقيه مع مصالح الثوره.

فى التقيم النهائى يمكن اعتبار العلاقه مع هذه الشريحه ممكنه فى اطار الاخد والعطاء او وفق مبدا وحده- صراع - وحده ..

.اما الشريحه البرجوازيه الثانيه والمقصود هنا الشريحه البرجوازيه الطفيليه فلا يمكن ولا باى شكل من الاشكال اعتبارها شريحه من شرائح الثوره , لان هذه الشريحه تتسم بالتبعيه ودائما ما تلتقى مصالحها مع مصالح دولة الاحتلال .

.وجميع النظريات الثوريه تتفق مع هذا الطرح وهذا التحليل العلمى للطبقه البرجوازيه بشرائحها المختلفه, لو نظرنا الان الى سلطة اوسلو , نظره علميه تحليليه لوجدنا انها تتكون وتنتمى انتماء عضوى الى الشريحه البرجوازيه الطفيليه , اى ان هذه الشريحه لا تشكل ولا يمكن ان تشكل شريحه من شرائح الثوره الفلسطينيه , وبالتالى لا يمكن الحديث عن وحده وطنيه مع هذه الشريحه , بل ان مجرد طرح الوحده الوطنيه مع هذه الشريحه هو نوع من الرهان العبثى والافلاس الفكرى .

ان البحث والحرص على الوحده الوطنيه يجب ان لا يقفز او ان يتجاهل الحقائق الفلسطينيه المغيبه او التى يجرى تغيبها ,

الحقيقه الاولى أن منظمة التحرير الفلسطينيه بميثاقها التاسيسى (الوطنى) هى الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى , لكن القياده الحاليه لا تمثل المنظمه ولا تمثل الشعب الفلسطينى , وقد قالها حكيم الثوره والشعب الفلسطينى القائد الخالد جورج حبش , وبصريح العباره (القيادات التى جائت باوسلو وتلك التى اعقبت اوسلو لا تمثل ولا يمكن ان تمثل الشعب الفلسطينى) .

الحقيقه الثانيه أن منظمة التحرير الفلسطينيه دون ميثاقها الوطنى , تفقد شرعيتها وتفقد صفتها التمثيليه للشعب الفلسطينى .

الحقيقه الثالثه , ان سلطة اوسلو والشريحه التى تمثلها سلطة اوسلو لم تعد تمثل شريحه من شرائح الثوره الفلسطينيه , وبالتالى فان اى طرح للوحده الوطنيه مع هذه الشريحه هو طرح عبثى يعبر عن الافلاس الفكرى والسياسى لطارحه .

الحقيقه الرابعه , بناء على الحقائق السابقه فان ما يسمى بالثوره الفلسطينيه المعاصره قد ماتت وانتهت , وبناء على هذه الحقيقه لا بد من انطلاقه جديده للثوره الفلسطينيه.

 ان الاقرار بهذه الحقائق هو الطريق نحو تصحيح المسار على طريق الثوره والتحرير واقامة الدوله الفلسطينيه وعلى كامل التراب الوطنى الفلسطينى من البحر والى النهر ومن رفح والى الناقوره

شارك