القائمة الرئيسية

تحية فرنسية الى لبنان...على أنغام بيتهوفن وموزار...وزياد الرحباني

29-08-2020, 02:14 زياد الرحباني
موقع اضاءات الاخباري

تحت عنوان "تحية إلى الشعب اللبناني"، يطل الفنان زياد الرحباني، يوم الجمعة 4 أيلول المقبل، من خلال أمسية موسيقية  تنظمها "الجوقة العالمية"، لمؤسسها الفرنسي من أصل بلجيكي أوغ رايتر، مع 200 موسيقي ومنشد، وعدد من المغنين بينهم السوبرانو اللبنانية ريما طويل.

وتبدأ هذه الأمسية الموسيقية التي تقام تحت عنوان "تحية إلى الشعب اللبناني" وتستقبلها كنيسة SAINT SULPICE في باريس، بمعزوفة للنمساوي موزارت والألماني بيتهوفن، وتختتم بقطعة موسيقية لزياد الرحباني.

وتحتوي الحفلة على أربعة أعمال. وستكون البداية بـ «القدّاس الجنائزي» الذي بدأه ولم ينهِه موزار على فراش الموت. هذه التحفة تمثّل ألم البشرية، وهذا هو الجانب الرثائي الأممي من البرنامج.

العمل الثاني هو السمفونية السابعة لبيتهوفن. هنا، نحن أمام رثاء لبيروت وعزاء للمؤلف الألماني الذي أطاح كورونا بعام 2020 الذي كان مخصصاً للاحتفال بذكرى ولادته الـ 250. لكن السابعة ليست أي عمل لبيتهوفن. فهي تحمل، في حركتها الثانية، تطوافاً جنائزياً.

العمل الثالث ممثَّل بالبلد المبادِر إلى التحية التضامنية، أي فرنسا، والخيار وقع على عمل ديني شهير وقصير للمؤلف سيزار فرانك، بعنوان Panis Angelicus (قوت الملائكة).

أما العمل الرابع، وهو يخصّ الجهة المنكوبة، والخيار الطبيعي فنّياً، كي يتناسب مع المستوى العام للبرنامج، وقع على المؤلّف الأكثر جدية وموهبة في بلادنا، زياد الرحباني. أدرج المنظّمون من ريبرتواره عملاً دينياً قديماً، يعود إلى مراهقته، أيام الإشراف على جوقة كنيسة مار الياس في أنطلياس قبل الحرب الأهلية، وهو لصوت نسائي منفرد وجوقة، مع مرافقة موسيقية أوركسترالية. إنّها التنويعات الجميلة على لحن «كيرياليسون» التراثي الكنسي، بتوزيع عام مبنيّ على قواعد التأليف الكلاسيكية الغربية، وهو من أجمل ما قدّمه زياد في بداياته.
 

شارك