القائمة الرئيسية

"أرامكو السعودية" تسرق النفط السوري ..باحث سياسي سوري لإضاءات: الأمريكي يستغل السعودية لاستقطاب العشائر العربية في سوريا

30-08-2020, 15:15 حقول نفط شمال شرق سوريا
موقع إضاءات الإخباري

تحدثت معلومات من الشرق السوري عن أن قوات سعودية دخلت مع رتل أمريكي إلى شمال شرق سوريا مضيفة أن 20 جنديا سعوديا بقيادة ضابط، وصلوا إلى قاعدة الشدادي بريف الحسكة شمال شرق سوريا مشيرة إلى أن القوات السعودية التي وصلت كانت برفقة رتل أمريكي انسحب من قاعدة التاجي العراقية، بالتوازي مع ذلك ثمة حديث أيضا عن استعداد شركة "أرامكو" النفطية السعودية للاستثمار في حقول النفط في الشمال السوري، الذي يسيطر عليه الأكراد،

وعن مآلات هذا الدخول السعودي وأبعاده وعن الدور الأمريكي في توريط السعودية في سوريا يجيب الكاتب و الباحث السياسي حسام طالب في تصريح خاص لإضاءات بالقول "بات الجميع يدرك أن النظام السعودي ومحمد بن سلمان تحديدا مأزوم داخليا على صعيد الحكم ومأزوم في حربه على اليمن التي لم يحقق بها إلا الخيبات طيلة هذه السنوات" ، مشيرا إلى أن "الأمريكي يستغل هذه الأزمات السعودية وورطاتها الكثيرة لا سيما أزمة مقتل "خاشقجي" لإرسال محمد بن سلمان لمستنقعات أخرى والشرق السوري هو عبارة عن مستنقع جديد لمحمد بن سلمان أدخله إليه الأمريكي"

ويضيف طالب "إن النظام السعودي وبدخوله إلى الشرق السوري يحاول أن يضبط إيقاع العشائر وأن يسيطر عليها من منطلق أنه سعودي ومسلم ويستغل ذلك لاستغلال العشائر للسيطرة عليها ووقف المقاومة الشعبية التي تصاعدت مؤخرا ضد الاحتلال وعجز الأمريكي عن إيقافها بمختلف السبل فلا الترغيب ولا الترهيب الأمريكي تمكن من إيقاف هذه المقاومة  التي تتصاعد يوميا"

وحول عملية استثمار النفط السوري التي ستتم عبر عقود وقعتها "أرامكو" مع الحكومة الأمريكية، التي تسيطر قواتها على غالبية حقول النفط والغاز شمال شرق سوريا يؤكد الباحث السياسي السوري أن توقيع هذه العقود يأتي أيضا كرسالة للعشائر بأن عائدات هذا النفط من "أرامكو" ستكون لكم فكما وقعت قسد عقود مع الشركات الأمريكية أيضا السعودية وقعت لتعطي وارد هذا النفط الذي يسرق من الشعب السوري إلى العشائر التي تعمل تحت المظلة الأمريكية.

وأشار الباحث السياسي حسام طالب إلى أن السعودي كان يحاول ومنذ سنوات الدخول الى شرق الفرات من خلال الزيارات المتكررة لمسؤوليه والأموال الطائلة التي دفعت من قبله لقسد لا سيما تلك التي دفعها ثامر السبهان وهو "وزير دولة لشؤون الخليج العربي بوزارة الخارجية السعودية" ،مشيرا إلى أن السعودي اليوم دخل بشكل مباشر وباعتداء واضح على السيادة السورية فكما اعتدى على اليمن يعتدي اليوم على سورية فهو لم يكفيه طيلة السنوات الماضية دعم الإرهاب من "داعش" الى "النصرة" الى "جيش الاسلام" وغيرها واليوم دخل بشكل مباشر وسيدفع ثمن هذا الدخول كما يدفع الثمن في اليمن اليوم .

 

 

شارك