القائمة الرئيسية

نداء إلى كل الشرفاء في لبنان.. إن مطارنا في خطر، ومرافئنا في خطر، وكل مرافق الوطن في خطر.

05-09-2020, 10:20 مطار بيروت الدولي
موقع إضاءات الإخباري

كتب علي خيرالله شريف: نداء إلى كل الشرفاء في لبنان

إن مطارنا في خطر، ومرافئنا في خطر، وكل مرافق الوطن في خطر. إن مصادر الخطر متعددة ومقومات التفجير متوفرة. إن ما حصل في المرفأ مُرجَّح أن يحصل في مطار بيروت الدولي وفي مرافئ طرابلس وصور وصيدا. المطلوب تطبيق المثل القديم الذي يقول "أبي كان يجبرها قبل أن تنكسر".
أيها الشرفاء الحريصين على بقاء الوطن سيد حر مستقل بالمعنى الحقيقي للكلمة وليس بمعنى التطبيل والبروباغندا؛ ندعوكم إلى قراءة كتاب "نعومي كلاين" عن "عقيدة الصدمة"، وندعوكم إلى قراءة ما جرى بعد تسونامي في أندونيسيا وسيريلانكا وكيف هجمت قوى عقيدة الصدمة إلى استغلال الكارثة والاستيلاء على أراضي البلدين المذكورين. كما ندعوكم إلى قراءة أحداث الربيع العربي والعدوان على سوريا بتمعن وعناية وذكاء لاستخلاص العِبَر. إن الوقت لم يعُد يسير لصالحنا. 
إن ما جرى في مرفأ بيروت وما نخاف أن يتكرر في أماكن أخرى، هو حلقة خطيرة جداً والهدف منها وضع لبنان تحت الوصاية الدولية وفي أحضان البنك الدولي، المقصود أن نقع في الإفلاس الكلي ويستلم زمام أمورنا القوى المخابراتية الدولية، وهنا يتم القضاء على الـ م قا و مة ويتم الاستيلاء على احتياط النفط والغاز لدينا  وإذا لم يكن هناك تحرك سريع وفعال وحاسم فعلى الدنيا السلام. هم يخدعوننا لكي يضربوا قوتنا ثم يأكلوا الأخضر واليابس.
والأخطر من كل ذلك الخشية من أن القيمين على الحكم مندفعين نحو الارتماء في الهاوية بقصدٍ أو بلا قصد. فلا يوجد من يضرب الأرض برجله ويقول لبنان لنا ولن نسمح بضياع ثرواته. 
نعم نحن نستطيع أن نسدد الديون من الثروات التي يختزنها بحرنا، ومنذ اليوم.
لا تعولوا كثيراً على زيارة ماكرون، لأنها جاءت بالتنسيق مع أميركا بل بتكليفٍ منها لكي يقدم لنا الجزرة بيد ويهوِّل علينا بالعصا باليد الأخرى. والعصي الأطلسية متربصة بنا. إن القضاء علينا بالنسبة لهم هو أهم بمليون مرة من تدمير الدول العربية في ربيعهم الكاذب.
أنا لا أُهوِّل ولا أبالغ، نحن نسير نحو الهاوية بكل معنى الكلمة، وبأرجلنا وأيدينا، ولا يوجد بيننا رجال دولة حقيقيين ووطنيين، وأغلب المستولين على الحكم يحملون جنسيات أجنبية وحاضرون للسفر على أول طائرة وعند أول كارثة. 
لقد أُعذِرَ مَن أَنذَر.
 علي خيرالله شريف

شارك