القائمة الرئيسية

تظاهرات جديدة معارضة لنتانياهو في القدس المحتلة

06-09-2020, 00:48

 

تجمّع آلاف المتظاهرين مجدّداً السبت في القدس المحتلة للمطالبة برحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المتّهم بقضايا فساد.

 


كذلك، تجمّع مئات آخرون في قيصريّة أمام منزل نتانياهو الخاصّ، وأمام تقاطعات طرق في أنحاء عدّة من فلسطين المحتلة .

 

وهذه التظاهرات التي تُنظّم أسبوعيّاً منذ أكثر من شهرين، بعد انتهاء عطلة السبت اليهودي، تُواصل حشد الإسرائيليّين على الرغم من انتشار فيروس كورونا المستجدّ وموجة الحرّ التي تشهدها القدس المحتلة .

 


وعلى هامش تجمّع أمام المقرّ الرسمي لنتانياهو، اندلعت اشتباكات بين الشرطة وحشد من المتظاهرين. وأشارت الشرطة إلى إصابة اثنين من عناصرها.


وقالت يعارا بيريتز (30 عاما) التي تُشارك بانتظام في الاحتجاجات في القدس المحتلة ، إنّ لوائح الاتّهام الموجّهة إلى نتنياهو في ثلاث قضايا فساد ليست سوى "الجزء الظاهر من المشكلة"، معتبرة أنّ الحركة الاحتجاجيّة تعكس غضباً عميقاً يعتري الشعب الإسرائيلي." بحسب وصفها.

 


وأضافت يعارا بيريتز، الناشطة في مجال مكافحة التغيّر المناخي، إنّ "القاسم المشترك بين المتظاهرين هو المطالبة بتغيير عميق للنظام، حتى لو كانوا ينتمون إلى حركات احتجاجية منفصلة. إنهم ضد بيبي، ضد فساد النظام (...)".

 


الجدير بالذكر أن حكومة الإحتلال واجهت انتقادات مع تسارع وتيرة الإصابات بكوفيد-19 إثر رفع عدد من القيود بدءا من أواخر نيسان/أبريل.

 

وأقر نتانياهو بأن إعادة فتح الاقتصاد كانت سابقة لأوانها، وقد سُجلت أكبر عدد من الإصابات بالمقارنة مع عدد السكان.


هذا وقد تجاوز معدل البطالة 20% في الأشهر الأخيرة مقابل 3,4% في شباط/فبراير. وبسبب انخفاض المساعدة الاجتماعية، يواجه جزء كبير من السكان الإسرائيليين صعوبات اقتصادية ، بحسب وكالات عالمية .


وقال غي ساريغ وهو عضو في فرقة كلاسيكية إسرائيلية "الحكومة ليست لديها سياسة مدروسة". وأضاف "عاجلاً أم آجلاً فرقتي ستتوقف. لقد وعدت الحكومة بتقديم المساعدة لكن القادة لا يفعلون شيئًا للبلاد. هم قلقون فقط بشأن بقائهم السياسي".

 

يُذكر أن  نتانياهو الذي يتزعّم حزب الليكود (يمين)  فاز في الانتخابات الأخيرة في آذار/مارس، وشكّل في أعقاب ذلك حكومة إئتلافيّة مع منافسه الوسطي بيني غانتس من أجل إخراج البلاد من أطول أزمة سياسيّة في تاريخها.


ونتانياهو متّهم بالفساد واختلاس أموال وخيانة الثقة في سلسلة من القضايا، ليصبح بذلك رئيس الوزراء الوحيد في تاريخ ظولة الإحتلال  الذي يتمّ اتّهامه خلال فترة ولايته.

 

المصدر

وكالات+إعلام العدو 

شارك