القائمة الرئيسية

تقرير إضاءات: إعلام العدو يرسم الطريق لعلاقات محتملة مع ثلاث دول خليجية أخرى"..

06-09-2020, 01:13 التطبيع الخليجي مع دولة الإحتلال
موقع إضاءات الإخباري

رصد موقع إضاءات الإخباري ما تناوله الاعلام العبري حول تطبيع الكيانه مع الكيانات الأعرابية واليكم ما تم رصده.

تحت عنوان "إسرائيل ترسم الطريق لعلاقات محتملة مع ثلاث دول خليجية أخرى" ؛ ذكر الموقع الإسرائيلي  " The Times of Israel" أنه  مع بدء التطبيع مع الإمارات، افاد تقرير لوزارة الاستخبارات إن السعودية معنية بـ’التعاون العسكري والاستخباراتي’، والبحرين وسلطنة عمان في العلاقات الأمنية والتجارية.

 

في أعقاب التقدم السريع في عملية التطبيع الإسرائيلي مع الإمارات العربية المتحدة، قامت وزارة الاستخبارات بتحليل إمكانات العلاقات المستقبلية مع ثلاث دول إضافية في المنطقة، ووجدت أرضية خصبة لتعاون قوي، خاصة في مجالات الأمن والتجارة.

 

وأضاف الموقع أن : “الاتفاقية الناشئة مع الإمارات قد تفتح الباب لتطوير العلاقات مع دول خليجية عربية إضافية، خاصة عمان، البحرين والمملكة العربية السعودية”، وفقا لتقرير جديد للوزارة، حصلت تايمز أوف إسرائيل على نسخة منه." بحسب الموقع .

 

مضيفا  الوزارة قررت ، على سبيل المثال، أن مخاوف الرياض الأمنية تتوافق بشكل وثيق مع مخاوف اسرائيل، مما يمهد الطريق للتعاون.

 

وذكر التقرير أن “شبكة التهديدات في المملكة تتداخل إلى حد كبير مع شبكة التهديدات الإسرائيلية، والتي قد تكون بمثابة أساس للتعاون العسكري والاستخباراتي في إطار ثنائي أو كجزء من تحالفات إقليمية”.

 

مضيفا أنه "وعلى المستوى المدني، يقدم برنامج “رؤية 2030” السعودي الذي يحدد الأهداف طويلة المدى للبلاد، بما في ذلك الأمل في تنويع الاقتصاد السعودي، “فرصا في مجالات صادرات التكنولوجيا، تطوير قنوات التجارة، التعاون في الطاقة والكهرباء، الزراعة، الغذاء والماء، الطيران، السياحة والتوظيف”، بحسب التقرير.

 

وقال باحثو الوزارة إن “التقارب المعتدل والهادئ” بين إسرائيل والسعودية الذي حدث في السنوات الأخيرة أصبح ممكنا بسبب التغيرات السياسية والاقتصادية في العالم، من بينها انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015؛ تقلب أسعار النفط، الحروب في سوريا والعراق واليمن؛ تراجع أهمية القضية الفلسطينية؛ وتنامي نفوذ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

 

وقدم ولي العهد السعودي سياسة “انفتاح متزايد تجاه إسرائيل”، وفقا للتقرير، الذي أشار إلى استعداده لفتح المجال الجوي السعودي أمام طائرات الخطوط الجوية الهندية في طريقها إلى تل أبيب، ودعمه لما يسمى بصفقة القرن التي قدمها ترامب ، بحسب إعلام العدو .

 

وأضاف التقرير أنه “في هذه المرحلة، لا تزال السعودية تمتنع عن العلاقات الرسمية والعلنية مع إسرائيل لكن من الممكن أن يؤدي اهتمام النظام في ضمان استقراره وتنويع اقتصاده، وعلى خلفية العلاقات [الإسرائيلية] مع الإمارات، الى تعزيز التعاون الأمني والمدني”.

 

وتابع التقرير أن التعاون الإسرائيلي السعودي المحتمل سيركز على “التكنولوجيات الإسرائيلية التي يمكن أن تعزز الاقتصاد السعودي وقدرته على التعامل مع التهديدات الأمنية الإقليمية”، بحسب الموقع.

 

وزير الخارجية يسرائيل كاتس ونظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة في صورة مشتركة في وزارة الخارجية الامريكية بواشنطن، 17 يوليو، 2019.

 

وذكر التقرير أن البحرين، الجزرية الصغيرة التي أظهرت استعدادا ضمنيا للتعامل مع إسرائيل، تعاني من أزمات مختلفة، بما في ذلك الاقتصاد الراكد بسبب انخفاض أسعار النفط. ولهذا، أكد باحثو الوزارة، أن المملكة حريصة على تحويل نفسها إلى مركز إقليمي للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، لا سيما في قطاع التكنولوجيا المالية، مما قد يخلق فرصًا لدمج الشركات الإسرائيلية.

 

وكتب الباحثون في التقرير المؤلف من 11 صفحة، “في المجال الأمني، حصلت البحرين في السنوات الأخيرة على أنظمة أسلحة متقدمة وقد تكون معنية بأن تصبح من زبائن تكنولوجيا الأمن الإسرائيلية”.

.

السلطان قابوس بن سعيد يستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفقة زوجته سارة في عُمان، 26 أكتوبر، 2018. 

 

ومن ناحية أخرى، تتمتع سلطنة عمان – الدولة الخليجية الوحيدة حتى الآن التي استضافت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو علنا، في أكتوبر 2018 – بعلاقات وثيقة مع إيران، لذا فإن احتمالات صفقات الأسلحة محدودة، وفقا للوزارة. وكتب الباحثون أن العلاقات الأمنية لإسرائيل مع عُمان ستقتصر على الأرجح على التكنولوجيا “الناعمة”، أي في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي.

 

وفي الوقت نفسه، من المرجح أن يبدي العمانيون اهتماما كبيرا بالتقنيات المدنية الإسرائيلية، على سبيل المثال في مجالات المياه والزراعة والتقنيات التطبيقية مثل المعلومات والاتصالات والأمن السيبراني والتعليم وغير ذلك ، بحسب ما ذكر المقال .

 

وقال وزير المخابرات إيلي كوهين إن “الاتفاق مع الإمارات العربية المتحدة كان البداية فقط وأنا متأكد من أننا سنشهد في المستقبل القريب اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى في المنطقة”.

 

وأضاف: “ستساهم هذه الاتفاقيات بشكل كبير لكلا الجانبين، وستشكل أرضية خصبة للتعاون في مجموعة متنوعة من المجالات مثل الاقتصاد والأمن والتكنولوجيا وغير ذلك. ستكون هذه اتفاقيات ’سلام مقابل سلام’ وليس” سلام مقابل الأرض’، والتي سيتم التوصل إليها بسبب المصالح المشتركة وبغض النظر عن القضية الفلسطينية”، بحسب الموقع  .

 

المصدر

إعلام العدو 

شارك