القائمة الرئيسية

أطفال اليمن بين جرائم العدوان وتواطؤ المجتمع الدولي

08-09-2020, 00:13 معاناة اطفال اليمن
موقع إضاءات الإخباري

 

عبده بغيل_صحفي يمني 
08-09-2020

كشف المركز اليمني لحقوق الانسان اليوم بصنعاء أن تزايد عمليات جرائم تحالف العدوان على اليمن بحق أطفال اليمن حيث بلغ عدد الضحايا اكثر من 7 الالاف طفل يمني ما بين شهيد وجريح منذ 2015 وحتى 2020 

 واوضح المركز اليمني لحقوق الانسان في تقرير الأول عن الطفولة في اليمن الذي حمل عنوان "طفولة بلون الدم و رائحة الموت" أن عدد ضحايا القصف الجوي للعدوان من الأطفال بلغ سبعة آلاف و272 طفلا منهم ثلاثة آلاف و468 طفلا سقطوا قتلى وثلاثة آلاف و804 جرحى ومعاقين.

وبحسب احصيائيات المركز قان 91% من اجمالي الضحايا الأطفال في اليمن نتجت عن هجمات دول تحالف العدوان الجوية وتم تسجيل وفاة طفل كل عشر دقائق ،واصبح اكثر من 5.5 مليون طفل معرضون لخطر أمراض الطفولة مع تدني تقديم خدمات الرعاية الصحية والتحصين والتغذية بسبب استمرار العدوان والحصار على اليمن ، 
من جانبها اشارت وزيرة حقوق الإنسان في حكومة الانقاذ بصنعاء رضية عبدالله الى  أن القرارات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الطفل والمرأة والمدنيين في النزاعات والصراعات مجرد حبر على ورق ولا تمت للواقع بصلة.
ولفتت إلى أن ذلك يتجلى في دور الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الذي تقوم به في الحرب على اليمن بوقوفها إلى جانب تحالف العدوان كما فعلت بإخراج السعودية من قائمه العار

وأشارت إلى أن اليمنيين باتوا يدركون أن هذه المنظمات الدولية ما هي إلا وسيلة من وسائل الابتزاز وأن ورقة حقوق الطفولة والمرأة ما هي إلا أداة للمتاجرة.
وذكرت أن الشعب اليمني يتعرض على مدى ستة أعوام لعدوان وحصار منع عنه الغذاء والدواء والمشتقات النفطية في حين يقف المجتمع الدولي موقف المتفرج.
كما أكدت وزيرة حقوق الإنسان أن اليمنيين لا يعولون على مواثيق الأمم المتحدة وشعارات المنظمات الدولية وإنما يراهنون على صمودهم وثباتهم في انتزاع كافة حقوقهم المشروعة ودحر العدوان ومن يقف وراءه.

كما ناشدت الطفلة بثينة الريمي  وهي احدى ضحايا العدوان وتحولت الى ايقونة عالمية تحت اسم عين الانسانية -ناشدت العالم أن يقفوا
مع أطفال اليمن ويعملون على إيقاف العدوان على اليمن

شارك