القائمة الرئيسية

كتب حليم خاتون.. "أولاد القحبة لا أستثني منهم أحدا.. ".

13-09-2020, 01:05
موقع إضاءات الإخباري

ليس من باب الدفاع عن الشعب الفلسطيني فقوافل شهداءه لم تتوقف بيوم ومنذ مئة عام ولليوم, قاومت النساء الفلسطينيات واستشهدن وبموازاة  تضحياتهن استشهد خيرة الشباب والشيوخ, تسابق فتية فلسطين غير آبهين بالموت ولنا بالثلاثاء الحمراء مثال عن كيفية تسابق الرجال على الموت ولنا في قصة اعدام شيخ المجاهدين الشيخ الثمانيني فرحان السعدي قصة من قصص البطولة التي قل ان تجد لها نظيراً في العالم, قوافل السهداء انتقلت من جيل لجيل ولعل قصة شهيدنا البطل باسل الأعرج الذي واجه سرية صهيونية كاملة مدججة بكل انواع الاسلحة لوحدة نموذجاً عن المثقف المشتبك, لو عددنا التضحيات التي قام بها الفلسطينيون فلن يكفينا مجلدات لسردها, لكن المقاربة مع لبنان أو الجزائر غير موفقة فأبطال جبل عامل ليسوا محاصرين كمقاومة غزة كما ان أبطال الجزائر دعمتهم كل الشعوب العربية ولم يتأخر عن دعمهم الراحل عبد الناصر بوقت يحاصر فيه الفلسطينيون من اربع جهات الارض ومن السماء والبحر.

حين كنا صغاراً كنا ننشد في حواضر العرب نشيد الجزائر, لا أزال اذكر كلمات كنا نرددها ونقول "وعقدنا العزم ان تحيا الجزائر فاشهدوا.. " وكنا نتبرع بقروشنا القليلة للثورة الجزائرية, لا ابرر الخطايا التي قام بها عرفات فهو من مهد لكل مهازل التطبيع فعرفات هو صنيعة دول الخليج ومن ورائها وهو الذي أفسد الذمم والضمائر بواسطة المال الخليجي , بالرغم من ملاحظاتنا فنحن ننشر مقالة الاستاذ حليم خاتون لكوننا نشعر انها صرخة ألم ووجع على أوجاع الفلسطينيين وهي صرخة محب لا مبغض.

موقع إضاءات الإخباري


كتب حليم خاتون:

 "أولاد القحبة لا أستثني منهم أحدا.."

الخطوة التالية..اسرائيل عضو اساسي، غير مؤسس، في الجامعة العربية..

عندما اعتذر الشاعر احمد مطر لنعاله على ملامستها رؤوس حكام الخليج...لم 
يستثني منهم أحدا..

هل نسي يومها احدا؟

ماذا عن ملوك السفلس ورؤساء العهر في مشرق الأرض ومغربها؟

 لا استثني منهم أحدا.

لكل واحد فيهم نعلا يمضغه أو عارا يلتحفه..

هل كانت كامب ديفيد..؟
أم وادي عربة ..؟
أم أوسلو وعرفات والى جانبه وخلفه ومن حوله ابو مازن وحواتمه وبقية الجوقة؟

"حتى ولو طبعت الانظمة، فإن الشعوب العربية لن...
لن ترضى بالتطبيع.."

يعزي بعض من بقي لديه كرامة نفسه بهذه الأقوال.

"يا لها من لغة خشبية.."

إنه سوق عكاظ المعاصر، المستحدث.
إنه سوق النخاسة العربي الكبير.
إنه بورصة الإنبطاح العربي، الطوبزة الرسمية لحكام، لحفنة من العهرة 
صاروا ملوكا وأمراء ورؤساء في لحظة تاريخية، 
في غفلة من الزمن، 
ضاع فيها العقل العربي، غرق في الجاهلية
الداعشية.

"خازوق دق بأسفلهم" لم يحسوا به... وراحوا يولولون،
تارة ضد الشيعة أو العلويين أو النصارى أو .. أو ....
وتارة أخرى 
"ينتحبون وطنا كما النساء،
لم يحافظوا عليه كما الرجال".

يفتشون عن زهرة هنا أو حتى شوكة هناك يلومونها ولا يروا الخازوق الذي يكاد يخرج من أفواههم..

أنه الزمن العربي الحديث،
زمن العروبة المعاصرة،
زمن ابن سلمان وإبن زايد
يجران من خلفهما عشرات 
من الخراف والماعز، بحبل من دولارات الذل النفطية.

أمام كل هذه الصور القاتمة، 
يقف الشعب الفلسطيني يندب...
شعب ذبيح على صليب،
ينتحب...
شعب يقرأون عليه صبحا ومساءا أن الخطر من الشيعة، من إيران...

شعب ما أن ينتفض حتى يلهونه بتخريجة هنا أو تخريجة هناك....

مسكين هذا الشعب،
ابتلاه الله بقيادات تنهق ضد التطبيع وتسابق خراف العربان اليه،

كم كان عدد سكان الجزائر 
زمن الثورة على فرنسا،
خمسة، ستة، سبعة ملايين...
بضعة ملايين قدموا مليون ونصف المليون من الشهداء...
لم يكن عندهم صواريخ تستطيع دك باريس أو مرسيليا.

أن الشعوب التي لا تعشق الموت في سبيل الحياة،

سوف تموت دون أن تحيا.

ما بال الشعب الفلسطيني لا يخرج على الغاصب قاتلا أو مقتولا!؟!؟

في إيران، خرج الشعب لاقتلاع الشاه ،
أطلق الجيش النار ،
سقط شهداء،
خرج الشعب بقوة أكبر في تشييع الشهداء،
أطلق الجيش النار، 
سقط عدد أكبر من الشهداء،
خرج الشعب بقوة أكبر وأكبر.. 
إلى أن اقتلع الشاه والنظام وأميركا وبريطانيا ..

هكذا تكون الانتفاضات يا محمود عباس، يا صاحب نظرية النضال السلمي!

حتى في النضال السلمي، لم يعرف عباس منوعه من بوعه...

تخرج فتاة فلسطينية للشهادة، فيسابق عباس الصهاينة على اعتقالها.

إن شعبا يرضى بسلطة أوسلو لا يحق له لوم الشعوب العربية على سكوتها على ماعز تحكمها!

إن شعبا في غزة يرى شعبه يذبح في أرضه، على امتداد فلسطين التاريخية، يرى بيوت المناضلين تنسف، يرى نعال الصهاينة تدوس رقبة عجوز فلسطيني خرج رافضا الذل والاحتلال...

هذا الشعب الساكت على كل هذا، لا يستحق العطف،
بل الازدراء.

بالزيت المغلي، قاومت نساء جبل عامل جنودا دخلوا في ذلك الصيف من سنة ٨٢، بينما انسحبت  قوات كل الفصائل والأحزاب "الوطنية" شمالا، هربا باسم التكتيك.

قاوم شباب المقاومة الإسلامية، ببضعة أسلحة مما رماه ثوار الفنادق أو تركوه على مزابل بيروت.

إلى حماس، 
الى الجهاد،
إلى الشعبية،
الى القيادة العامة،
إلى المناضلين الذين يريدون فعلا تحرير فلسطين..

هناك طريق واحد فقط.

بلاش لف ودوران .

بلاش تنظير وتكتكة.

ما معكم من سلاح،
ما معكم من إمكانيات،
يكفي ويزيد،
ليس فقط لتدمير اسرائيل،
بل حتى لإسقاط كل انظمة الذل والخيانة على امتداد العالمين العربي والإسلامي.

يكفي أن تكون عندكم الإرادة.

إنه طريق عشق الشهادة.

طريق النصر أو الشهادة.

طريق الذي يحرق العالم 
ليمنع الظلم.

أمامكم درس من تلامذتكم
في جبل عامل.

أيقظت فلسطين فينا كربلاء،
وآن الأوان أن توقظ كربلاء فيكم فلسطين.........

  حليم خاتون

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك