القائمة الرئيسية

قتلة مأجورين لتدريب المرتزقة في ليبيا...هكذا يحاول أردوغان توطيد نفوذه في المنطقة

13-09-2020, 15:55 رجب طيب اردوغان
موقع اضاءات الاخباري

كشفت صحيفة تلغراف البريطانية في تقرير لها، اعتماد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على القتلة المأجورين، من أصحاب الخبرات القتالية، بهدف تدريب وتجنيد المرتزقة الإرهابيين.
وذكرت الصحيفة،  أنه" في ظل الصراع العسكري الدائر في ليبيا بين حكومة الوفاق، والجيش الوطني الليبي، برزت إلى ساحة المعارك شخصية المدعو عدنان تانريفيردي، "كاتم أسرار أردوغان"، الذي يوصف بأنه أقوى قاتل مأجور في العالم الإسلامي، وهو جنرال سابق ذو علاقات جيدة مع الآلاف من المرتزقة السوريين المتمرسين تحت قيادته، من خلال امتلاكه شركة صادات التي أسسها عام 2012.
الإدارة الأميركية، وحسب الصحيفة، اتهمت تانريفيردي بإرسال آلاف المقاتلين السوريين إلى ليبيا، حيث قال جنرالات وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون في إفريقيا في تقرير لهم تم رفعه إلى الإدارة الأميركية، في وقت سابق من هذا الشهر: إن شركة صادات كانت تشرف على نحو 5 آلاف مرتزق سوري، وكان من بينهم متطرفون لهم صلات إرهابية سابقة" في ليبيا.
وذكر التقرير أن المرتزقة، الذين زُعم أنهم تقاضوا مرتبات وتلقوا إرشادات من عشرات من مدربي "صادات"، ساعدوا الوفاق بقيادة فايز السراج، في استعادة الأراضي من الجيش الوطني الليبي.
ووفقاً للتقرير، فإن العديد من مسلحي صادات يعيثون فساداً أيضاً، إضافة إلى أعمال السرقة والاغتصاب.
ويقول معارضو أردوغان: إن مجموعة صادات في تركيا تعمل كجيش رئاسي خاص، في الوقت الذي يسعى فيه أردوغان إلى توسيع نفوذ تركيا العسكري في الخارج، واستعادة مجدها في العهد العثماني، حيث يخوض أردوغان حالياً مواجهة مع القادة الأوروبيين بشأن قراره استئناف التنقيب عن الغاز في المياه المتنازع عليها مع اليونان وقبرص.
وذكرت تلغراف أن تانريفيردي كان يختلف عن معظم الجنود المرتزقة الآخرين في مجموعته، الذين يعملون لمن يدفع سعراً أعلى، فكان يعتقد في أهمية تدريب جيوش الأمة الإسلامية إلى الحد الذي لم تعد تعتمد فيه على مساعدة الغرب.
وأضافت الصحيفة: إنه إضافة إلى قيام صادات بتدريب مسلحين إرهابيين في سورية وليبيا، فإن السياسيين المعارضين في تركيا يقولون إنها متهمة بمساعدة أردوغان في إفشال محاولة الانقلاب العسكري ضده عام 2016.
وأشارت «تلغراف» إلى أنه وبعد فترة وجيزة من الانقلاب، عين أردوغان تانريفيردي في منصب «مستشاره العسكري»، لكنه استقال في وقت سابق من هذا العام.

شارك