القائمة الرئيسية

التعهد الأمريكي الذي لم يستر وجه الإمارات

14-09-2020, 09:17 بن زايد- نتنياهو-صورةتعبيرية
موقع إضاءات الإخباري

عندما هرولت الإمارات وبعدها البحرين إلى التطبيع العلني مع كيان العدو الصهيوني حاولت أبو ظبي حفظ ماء وجهها من هذه الخطوة عبر الترويج بداية إلى أنها حصلت على التزام صهيوني بإلغاء قرار "اسرائيل" بضم الضفة الغربية وما تبقى من فلسطين التي باعها الحكام المطبعون .

ما روجت له الإمارات كذَّبه نتنياهو في الساعات الأولى لإعلان التطبيع وقال إن كيانه لم ولن يتخلى عن قرار ضم الضفة ولم تعد أحد بذلك ،  لتخرج علينا اليوم رواية جديدة بدت وكأنها حل وسط بين الروايتين الإماراتية والصهيونية حيث أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن الإمارات حصلت على التزام من الولايات المتحدة بأنها لن تعطي الضوء الأخضر لخطط تل أبيب ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة حتى عام 2024 على الأقل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الوفد الإماراتي برئاسة سفير البلاد لدى واشنطن يوسف العتيبه، ركز خلال المفاوضات بشأن تطبيع العلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب، على تسلم ضمانات أمريكية ولا إسرائيلية بتجميد خطط الضم التي وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا بتطبيقها.

وأشارت الصحيفة إلى أن المفاوضين الإماراتيين لم يهتموا كثيرا بتلقي التزامات من قبل إسرائيل بهذا الشأن، بسبب فهمهم أن نتنياهو لن يمضي قدما في تحقيق هذه الخطط دون موافقة الولايات المتحدة، وهذا ما أكده رئيس الحكومة الإسرائيلية نفسه قبل أشهر.

وأكد التقرير أن مفاوضي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفقوا على تحديد جدول زمني يتوافق مع الجدول الذي تم وضعه للفلسطينيين في خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وتلقت الإمارات حسب التقرير التزاما من واشنطن بأن الحكومة الأمريكية ستتأخر عن منح موافقتها للضم الإسرائيلي بناء على نفس الإطار الزمني، أي حتى يناير 2024 على الأقل.

وأوضح أحد المصادر أن هذه الفترة ستغطي معظم الولاية الرئاسية الثانية لترامب، في حال فوزه بالانتخابات القادمة في نوفمبر، وإذا فاز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات فإن القضية لن تكون ذات صلة على أي حال، بسبب معارضته للضم.

 

 

شارك