القائمة الرئيسية

ابرز توجهات التقنية ل2021

14-09-2020, 20:55 أبرز توجهات التقنية 2021

 

رغم التراجع الذي شهدته غالبية القطاعات الاقتصادية بسبب جائحة كورونا، إلا أن قطاع التقنية أثبت أنه لم يصب بضرر، بل على العكس فقد شهد نشاطا واسعا، وهو ما دفع بخبراء إلى تحديد أبرز التوجهات المتوقعة لعام 2021. 

التوجهات التي ستحكم القطاعات التقنية، يعول عليها العالم من أجل المساعدة في التأقلم مع التحديات التي فرضتها الجائحة، ويتوقع أن تستمر آثارها لسنوات.

ووفق تحليل نشره، برنارد مار، وهو كاتب متخصص ومؤلف أحد الكتب الأكثر مبيعا في العالم، يتحدث فيه عن الثورة الصناعة الرابعة، والتقنيات التي ستحكمها، فإن الذكاء الاصطناعي سيتوسع ويدخل حياة الناس أكثر، والروبوتات والطائرات المسيرة عن بعد ستصبح منتشرة بشكل كبير، وسنشهد زيادة في الاعتماد على خدمات الحوسبة السحابية. وهذه التكنولوجيات ستصبح أكثر أهمية في حياتك.

 

أبرز توجهات التقنية في 2021

 

 

 

•الذكاء الاصطناعي

وهو بكل بساطةٍ يشير الذكاء الاصطناعي إلى محاكاة الذكاء البشري من خلال إنشاء أجهزةٍ مبرمجةٍ لها القدرة على التفكير مثل الإنسان وتقليد أفعاله، كما يتم اطلاق هذا المصطلح على أيّة آلةٍ تمتلك سمةً مرتبطةً بالعقل البشري مثل القدرة على التعلم وحل المشكلات.

سيصبح هذا الفرع من التقنية من أهم الأدوات وأكثرها قيمة في تفسير وفهم العالم من حولنا، وخاصة في مثل أوقات الجائحة وانتشار الأمراض، إذ ستكون معلومات الرعاية الصحية أشبه بمنجم لتعلم الآلة بخوارزميات ستعطي صورة شاملة عما يحصل في العالم، وستقدم للحكومات والمنظمات الدولية توجيها أعمق في التعامل مع الأزمات.

 

وعلى صعيد الأعمال، مع استمرار وتوسع النشاطات عبر الإنترنت، ستحتاج الشركات الذكاء الاصطناعي لفهم سلوك المستخدمين بشكل أفضل.

 

 

•الأتمتة والتحكم عن بعد

روبوتات، طائرات ومركبات مسيرة عند بعد، وسيارات ذاتية القيادة، كل هذا سنشهد زيادة في الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة.

ويتوقع أن نشهد مزيدا من الخدمات التي ستقدم في المنازل وتقوم بها الأجهزة من دون تدخل بشري، فيما بدأ بعض المتاجر الكبرى بتجربة استخدام توصيل البضائع أو الأدوية وحتى عينات المختبرات عبر الدرون.

 

 

•الحوسبة السحابية "الكلاود"

برزت مؤخراً فكرة الـ Cloud computing “الحوسبة السحابية” أو “الخدمات السحابية” وهي تعني بالمجمل الخدمات التي تتم عبر أجهزة وبرامج متصلة بشبكة خوادم تحمل بياناتها في سحابة افتراضية تضمن اتصالها بشكل دائم دون انقطاع، مع أجهزة مختلفة (كومبيوتر، جهاز لوحي، هواتف ذكية وغيرها) بعد وضع كود خاص لفتح قفل الشبكة وبالتالي يتم الدخول إليها من أي مكان وفي أي زمان.

ستصبح منصات الكلاود هي المفتاح الأهم من أجل التعامل مع الكم الهائل من البيانات الضخمة والتي ستحللها أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وستبسط هذه التقنية الخدمات التي ستقدمها أي مؤسسة أو شركة سواء كانت كبيرة أم صغيرة، وهي ما جذبت عمالقة التقنية مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل للاستثمار في تقديم خدمات الحوسبة السحابية.

 

 

 

•الجيل الخامس

وتعتبر شبكات الجيل الخامس تقنية جديدة من الشبكات، تفوق سرعة الجيل الرابع المستخدمة حالياً في معظم دول العالم بنحو 100 ضعف، وتتميز أيضاً بنطاق أوسع من التغطية، كما توفر اتصالًا فائق السرعة للمنازل والمكاتب بدون الحاجة إلى التمديدات الأرضية.

سرعات أكبر، وسعات أضخم، هذا ما ينتظره الجميع من خدمات شبكات إنترنت الجيل الخامس، والتي ستؤثر بشكل أكبر على تقديم خدمات مقاطع الفيديو والموسيقى، وغيرها من الخدمات التي ستحتاج إلى سرعات عالية.

كما ستعتمد أيضا الخدمات مثل السيارات ذاتية القيادة أو حتى الروبوتات التي يتم تشغيلها عن بعد، على موثوقية وكفاءة هذه الشبكات في توصيل الأوامر وتلقيها بسرعات هائلة وبوقت يقل عن أجزاء الثانية.

 

 

الواقع الافتراضي

الواقع الافتراضي "VR" والواقع المعزز "XR" ستهيمنان على المنتجات البصرية، والتي ستحاول تقديم رؤية أقرب للواقع وبأبعاد آخرى للمستخدم.

المنتجات البصرية مثل النظارات الذكية أو النظارات المخصصة للألعاب الإلكترونية، ستتوسع الشركات في الاعتماد عليها، خاصة مع تحسن سرعات الإنترنت.

 

 

المصدر 

وكالات

 

شارك