القائمة الرئيسية

كتب عاطف ابو بكر شعراً وعلق.. [وما زادَ  بهمْ:  خردلةً  حنُّونْ]

16-09-2020, 12:00 الكاتب والشاعر عاطف أبو بكر
موقع إضاءات الإخباري

[وما زادَ  بهمْ:  خردلةً  حنُّونْ]

------------------------------------------

مَقْحبةٌ  تدعى  مملكةً  ،ومساحتها  لا  تعدو  مِتْرِيِنْ

حوَّلها  قزمُ  البحرَيْنِ  لمقحبةٍ  لجنودِ  الأسطولِ

الأمريكيِّ وللجيرانِ  العربانِ  الباقينْ

تفْتحُ  ساقَيْها  جهْراً  وبلا  خجلِ  للصهيونيِّينْ

لم  يمْضِ  على  تطبيعِ  مواخيرِ  دبيٍّ  وأبي  ظبيَّ

شهراً  أو  شهرِيِنْ

حتَّى  لحقَتْها   مقحبةُ  البحرِيِنْ

مقحبةٌ لا  تعدو  خردَلةً  في  ميزانِ العملاءِ ،وما  أعطى

حمدٌ  يوْماً  قرشاً  أو  طلقاتٍ  معدوداتٍ  لفلسطينْ

أتظنُ  بأنَّكَ  منْ  قصمَ  ظهورَ  الإفرنجةِ  في  حطِّينْ؟

أو  أنَّكَ  أفْرغْتَ  الجبْهةَ  في  بلدي ،مِنْ  جيشِ   أضخمَ

منْ  جيشِ   ستالينَ الأحمرَ  أو  جيشِ الصينْ؟

أو  أنَّكَ  حرَّرْتَ  الأقصى ثانيةّ   كصلاحِ  الدينْ؟

لسْتَ  سوى  ملكٍ  في  البحرَيْنِ  لحثالاتٍ قوَّادينْ

في وادٍ أنتَ  وفي وادٍ  آخرَ  شعبُ  البحرْيِنْ

بِيَدَيْكَ  مفاتيحُ  كرخاناتٍ   لا  أكثرَ   للمُصْطافِينْ

أمَّا  عوْرتكَ  فيحميها  الأسطولُ  الأمريكيُّ   وجنْدٌ

منْ آلِ سلولٍ ، منْ أحرارٍ ،رفضوا بالأمسِ التطبيعَ،

فلوْلا  الجنْدُ  الأغرابُ،لما  بقيَ  القوَّادُ  على  العرشِ

ليومٍ  أو  يومِيِنْ  

فاذْهَبْ أنتَ وآلِ خليفةَ ومَنْ والاكَ لألْفِ جحيمٍ مجتمِعينْ

بذهابكَ  لن  نخسرَ  شيئاً،بل  نُلْقي  في  مزبلةٍ  جاسوسٌ 

كانَ  عليْنا  عيْناً  للإسرائيليِّينْ

وأنا  كفلسطينيٍّ  لستُ  أسوفاً  أنْ  تنْكشفوا،وتغوصوا  حتَّى

هامَتكمْ  في  الطِينْ

عملاءٌ  سمُّوا  أنفسهمْ  معتدلينْ

وبمعنىً  فعليٍّ   مُنْبطحينْ

منْ  بن  ناقصَ  لأقزامِ  البحرَيْنِ  وحتَّى  السيسي  كوهينْ

وأبي  الغائطِ  ،مَنْ  يُدعى  بأمينٍ  للجامعةِ  العبريَّةِ  وهو

على  ميثاقِ  الجامعةِ  حقيقاً  ليس  أمينْ

وحتَّى  الدبَّ  الداشرَ،أو  آل  سلولٍ،منْ  زعَموا  دوْماً ،أنهمُ

علينا  ،نحنُ  الإسلامَ  السنَّةَ  مؤتمنينْ

وافْتعلوا  منْ  أعوامٍ  حرباً  شعواءَ  على  الشيعةِ  أو  إيرانَ 

لتبريرِ  التطبيعِ  معَ  الإسرائيليِّينْ

واعتبروها  الخطرَ  الأنْكى،بدَلاً  منْ  للأقصى  يغتصبونْ

وكَسنِيٍّ  منْ  أرضٍ  باركها  الرحمنُ  ومنذُ  قُرونْ

أتبرأُ منكمْ،يا  منْ  توَّاً وظَّفْتمْ ذاكَ،كما  وظَّفتمْ بالأمسِ  

الوهابيَّةَ وبطلبٍ  أمريكيٍّ ،فجرى  التأليبُ  على  الروسِ

ومعسكرهمْ  باسْمِ  الدينْ

فالدينُ  لديكمْ  ممسحةً  لكنادرَ  أو  أطماعِ  الغربيِّينْ

أنتمْ  بخيانتكمْ  قرَّبْتمْ  كلَّ  شعوبِ  الأمَّةِ  للإيرانيِّينْ

لو  كنتمْ  تختلفونَ  وإيرانَ  لصالحكمْ  باسْتقلالٍ  عن

أطماعِ الأمريكانِ،لقلنا  آمينْ

لكنَّ   الحلفَ العلنيَّ  معَ  الأعداءِ لأمَّتنا  الفعليِّينْ

يجعلنا نبصقُ فوقَ لِحاكُمْ،ونشيرُ بأصابعنا لكمُ كشياطينْ

وقديماً  قالوا  عن  رجلٍ  منبوذٍ  يُدعى  حنُّوناً  غادرَ  دينَ  

القوْمِ  لدينٍ  آخرَ  ، ما  زادَ  بهِ  أيّْ  بالدِّينِ  الثاني  خردلةً  

أو أنقصَ  خردلةً  منْ  سابقهِ  حنُّونْ

وذاكَ  المثلُ  خليقاً  بمليكِ   وقوَّادِ  المُنْبطحينْ

----------------------------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٠/٩/١٥م

----------------------------------

                   [ديُّوثُ البحرْيِنْ]

----------------------------------

أوسمةٌ  لا   تُحْصى  ونياشينْ

كالطاووسِ   اخْتالَ   بها  ديُّوثُ  البحرِيِنْ

لم  يحظَ   بها  جيفارا  وجِيابٌ  أو  ماوٌ في  تحريرِ  الصينْ

وكذلكَ  روملُ  أو  مونْتْجَمْري  وَسْتالينْ

فظَنَنْتُ   بأنْ  عادَ   صلاحُ  الدينْ؟

أم  هل  حرَّرَ   قزمُ  البحرَيْنِ  فَلسطينْ؟

لا  حسدٌ  واللهِ،وَتَخْزى  العِيِنْ

كم  منْ  حكّامِ  الأمَّةِ  أوباشٌ،لا   تفريقَ 

لدَيْهمْ  بينَ  شِمالٍ ويَمينْ

أو  كم  منْ  شِعْبٍ  عربيٍّ  مِسكينْ

يحكمهُ   عملاءٌ  وشياطينْ

خوَّانونَ  ومأجورونْ

وسواهُ  النهبُ  فلا  يدْرونْ

كم  معركةٍ  خاضَ  المأفونْ

وجنودُ  الأسطولِ  الأمْريكي لقفاهُ  بلى  يحْمونْ

يا  ملكاً   قوَّادْ

كلُّ   معاركهِ  ما  بينَ  فسادٍ أو  إفْسادْ

كالوالدِ   غير  المرحومِ ،على  بيْعِ الوطنِ اعْتادْ

ما صنعَ الوالدُ عيسى  منْ  عهرٍ  أكْملهُ  الأولادْ

ورِثَ  الأبنُ  العهْرَ  فَزادْ

تاريخٌ   كالفحْمِ  سَوادْ

رَضعوا  الخسَّةَ  في  الأمْهادْ

أوسمةٌ  تُمنحُ  مسخرةً  للقُوَّادْ

كانت  تُعطي  لرجالٍ   صنعوا  تاريخاً أو نصراً   لبلادْ

صارتْ  تعطى للأوغادْ

تكريماً لهزائمهمْ وعمالتهمْ  للأسيادْ

خصِّيصاً عملاءُ الموسادْ

أينكَ  يا فاتحَ أندلسٍ   يا ابْنَ  زيادْ؟

لم تحْظَ بنيشانٍ   رغمَ   فتوحاتكَ ،واليومَ

نياشينُ ملوكِ طوائفنا تعطى بمَزادْ

وبرغمِ  قُرونٍ  ما  ماتتْ ذكراكَ،وحينَ   يموتونَ

ستضحي ذكراهمْ  نسياناً ورَمادْ

لهمُ  تبقى   الّلعنةَ لو ذُكروا،أمَّا أنتَ  وأمثالكَ ستبقونَ كأعلامٍ  

تُذْكَرُ   لو  ذَكرَ  القاصي  والداني الأمجادْ

فالتاريخُ   الصادقُ   يُنْصفُ   ويميِّزُ   ،ليس   يُجاملُ

وإذا قالَ فليس   بأقوالِ التاريخِ   مداهنةٌ  وحيادْ

فَالقِ   بمزبلةٍ كلَّ نياشينكَ  يا  قزمَ  البحرَيْنِ  فأنتَ 

على الخسَّةِ مُعْتادْ

ولذاكَ   الإلقاءُ   ومهما  طالَ  مَعادْ

———————————————————

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

-------------------------------------------------

{{في  ذكرى مذابحْ صبرا وشاتيلا ،وما أكثرها !!}}

---------------------------------------------

صَبْرا  وشاتيلا ،،

يا  وَجعاً يكشفُ  آفاتِ  الزمنِ  العربيِّ المستورهْ

يا جرحاً يُدْمي  كُلَّ التاريخِ العربيِّ،يُكرِّرُ  صِفٍّينَ  على  هيئةِ تلٍّ الزعترِ واليرموكْ

أمَّا موْقعةُ الجملِ  العارِ  فشاهدُها بُرجُ الإصرارِ برغمِ الجوعِ

ورغمَ  الذبحِ ورغمَ عيونِ الأطفالِ المذعورهْ

يا عاراً يتكرَّرِ  في ردَّةِ مَنْ خانوا يَوْمَ  البيْعَةِ

مَنْ داروا لعليِّ الظهرَ فبانتْ عورتهمْ

وأماطوا عن أورامِ  الغشِّ  الكامنِ  كُلَّ الأقْنعةِ المستورهْ

يا  وجعاً  ينزفُ قهراً ،يقذفُ  جمْراً،يتمَوَّهُ  ثُمَّ  يُطالعُنا  في نَفْسِ الصورهْ

يا ذاكَ  الرأسُ المحمولُ على أرماحِ الردَّةِ، مَجْزوزاً خافوكَ فطافوا بالرأسِ المقطوعِ

الشامَ عراقَ  الأحزانِ ونصفَ بلادِ  المعمورهْ

لكًنَّكما رغمَ التجوالِ الآثمِ ،ستظلَّانِ  بوِجْدانِ  المقهورينَ وَمَنْ حلَفوا

أنْ لا يرْووا ظمأَ  النفسِ المُهْلكِ حتّى ترتفعَ على هاماتِ الأمَّةِ كلُّ الأَلْويةِ المغدورهْ

يا مِتْراساً لم يَرْفعْ يوْماً راياتِ التسليمِ البيضاءِ المقهورهْ

يا عاصمةَ الشرفِ العربيّْ،أعرفُ يا حكّامَ  العربِ القرَدَه

أنَّ ممالكَكمْ  قد أضحتْ بعدَ صمودِ شتيلا أو صبرا،أشْباحاً مهجورهْ 

يا صبرا وشاتيلا،أعرفُ أنّكما مفتاحُ السِرِّ ومفْردة الكشفِ الأولى

لكنَّ نعاماتِ الردَّةِ ما زالتْ تَتَفَنَّنُ في طرْحِ الفزُّورَهْ

لكنِّي أسألُ ثانيةً مَنْ أنكى؟حَدُّ الذبحِ المنسوبِ إلى شارونٍ 

أم حَدُّ الذبحِ المنسوبِ لذي القربى؟

فالموتُ حصادُ الحدَّينْ، لكنَّ الثاني أقسى مهما كان التبريرُ وكان الدمعْ

فالجثَّةُ لا تسألُ عن دَمْعةِ قاتلها فالكفُّ مخضَّبةٌ بالدَّمْ،

والمطعونةُ  في صبرا وشاتيلا مِنْ ذاتِ الحدَّيْنْ

فالجلادَيْنِ  أكيدٌ قد رَكِبا في نَفْسِ المقْطورهْ

صبرا وشاتيلا،يا جسراً يوصلُ بينَ الجرحِ وبينَ القبر

يا مُفْردةً تحملُ كلَّ  معاني الصبرْ

يا أملاً يوصلُ بينَ الحلمِ وبينَ الفجْرْ

يا ثورةَ شعبٍ  سيقاتلُ حتّى النصرْ

يا أجْملَ ظاهرةٍ عربيّهْ،قد صُلبتْ في القرنِ العشرينْ

يا جَبلاً ،جيلاً،لم يحني الظهرَ برغمِ الشدَّةِ  منذُ سنينْ

يا نَسراً ما زالَ يُحلِّقُ رغمَ الجرحِ الدامي دُونَ أنينْ

يا سيفاً مسلولاً لم تعْرفْهُ الأمّةُ منذُ الخنْدَقِ أو حِطِّينْ

يا رمْحاً مغروساً في قلبِ المرتدِّينْ

كم شربوا مِنْ نخْبكَ  كي يرثوكْ؟

لكنَّكَ لم تَرفعْ علماً أبيضْ،وبقيتَ بوِجْدانِ  الأمَّةِ أسْطورهْ

يا وهْمَ التركيعِ ،التهجيرِ،الشطبِ،عِصِيِّ الجَلْدِ المكسورهْ

يا أكثرَ مِنْ كَرْبونٍ دمويٍّ مسحوبٍ عن ذاتِ الصورهْ

يا عاصمةَ الفقراءِ الثوَّارِ الأبهى المنصورهْ

يا قاموساً يخلو منْ  كلماتِ اليأسِ المدحورهْ

يا كَفَٰاً لا تعجزُ أنْ  تلْطمَ مِخْرزها،وتُوَكِّدَ قدرتها،في دحْرِ القطْعانِ المسعورهْ

يا جرحاً أقوى مِنْ حدِّ السكِّينْ

يا شعباً قالوا قد زادَ عنِ الحاجةِ،يُرْعبهمْ منذُ سنينْ

أشهدُ أنَّكَ أعظمُ  ما في هذاالوطنِ العربيِّ مِنَ الأسماءْ

أشهدُ أنَّكَ أعظمُ أُسطورهْ

سنظلُّ نقاتِلُ،حتّى ترتفعَ على أسوارِ بلادي كُلُّ الراياتِ المغدورهْ

-------------------------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

شارك