القائمة الرئيسية

لوموند: هل تصبح الولايات المتحدة دون رئيس يوم 4 تشرين الثاني

17-09-2020, 21:11 ترامب
موقع اضاءات الاخباري

قالت صحيفة لوموند الفرنسية "إن الشكوك التي يغذيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول التصويت بالبريد الذي يتوقع استخدامه على نطاق واسع، وعدم الإعداد الكافي لمراكز الاقتراع توشك أن تكون مقدمة لأحلك السيناريوهات في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لا سيما في ظروف أزمة كورونا" .
وفي تقرير بقلم سيلفي كوفمان ، ذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة قبل ٢٠ سنة، استيقظت من دون رئيس منتخب واستمرت حالة عدم اليقين لمدة شهر، حتى قررت المحكمة العليا في 12 كانون الأول عام 2000 إنهاء عمليات العد في فلوريدا، واختارت جورج دبليو بوش فائزا في الانتخابات الرئاسية.

وبذلك حصل بوش على دعم 271 ناخبا مقابل 266 لآل غور الذي انحنى للقرار على الرغم من فوزه في التصويت الشعبي على المستوى الوطني بنحو 500 ألف صوت، ورحب العالم كله بما جرى، واعتبره دليلا على نضج الديمقراطية الأميركية وحسن سير مؤسساتها.

وتساءلت كوفمان هل سيكون هذا هو ما سيحدث هذا العام في يوم 3 تشرين الثاني، مؤكدة أن "لا شيء يدفع للثقة، لأن مدى التحضر الذي طبع الصراع بين بوش وآل غور والكياسة التي اتبعت في الفصل بينهما بعيدة للغاية من الحقائق البديلة وسباق المصالح الشخصية الذي أغرقنا فيه ترامب".

ونبهت الكاتبة إلى أن الرئيس ترامب نفسه هو الذي بدأ إثارة المشاكل في تموز الماضي، بمجرد أن أعطت استطلاعات للرأي التقدم لخصمه الديمقراطي جو بايدن بـ٨ نقاط، مما يعني أن سنة 2020 ستكون "الانتخابات الأكثر أخطاء، والأكثر تزويرا في التاريخ الأميركي"، خاصة أن ترامب عندما سئل على قناة فوكس نيوز هل سيقبل النتيجة إذا خسر في الانتخابات، رفض الإجابة بالإيجاب، وقال "علي أن أرى. لن أقول نعم فقط ولن أقول لا أيضا. وقبل كل شيء لن أخسر، لأن هذه الاستطلاعات مزيفة".

 

شارك