القائمة الرئيسية

جنرال فرنسي ينقل ويدعم رد د.بشار الجعفري ممثل سوريا الدائم في الأمم المتحدة

17-09-2020, 23:07 د.بشار الجعفري /الأمم المتحدة
موقع إضاءات الإخباري

 

بقي ملف الكيماوي السوري يُشكل مادة مهمة ورئيسية للإستعمار المُتربص بالدولة السورية ، والذي من خلال هذا الملف يحاول أن يٌزور في الحقائق ويُلصق تهمة إمتلاك السلاح الكيماوي للدولة والسورية وإستخدامه ضد الشعب السوري ؛  و من ثم  إستغلاله  كورقة ضغط وإبتزاز للدولة السورية التي أثبتت صمودها بالرغم من الحرب الكونية الشرسة عليها. 

وبهذا السياق ، ونقلا عن موقع الدكتور بشار الجعفري ؛ كتب الجنرال الفرنسي دومينيك دولا وارد :


نشرت صحيفة Afrique-Asie الإلكترونية في 13 أيلول / سبتمبر رد فعل المندوب السوري الدكتور بشار الجعفري لدى الأمم المتحدة على الهجمات المتكررة لـلدول الثلاث "المارقة" في التحالف الغربي (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا) بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا :


" ألاحظ أن هذه الدول المارقة الثلاث ، والتي يمكننا أن نضيف إليها من الآن فصاعدا ألمانيا ، هي الوحيدة التي استخدمت ، على نطاق واسع ، أسلحة الدمار الشامل في التاريخ (الغاز القتالي خلال الحرب العالمية الأولى ، غاز الإبادة والسلاح النووي أثناء الحرب العالمية الثانية و الأسلحة الكيماوية في فيتنام من قبل الأمريكيين.

(هذه الدول الأربع تشكل جزءا ايضا من بين تلك الدول التي تصبح أكاذيبها المؤكدة والمثبتة (من الواضح أنها خاطئة) ذرائعاً لخوض الحرب والتسبب في الفوضى والموت في العديد من البلدان.

 

(كحادثة العلم الكاذب في خليج تونكين لتبرير حرب فيتنام ،  وأثار مسحوق بيرلين بيمبين من قبل كولين باول في الأمم المتحدة والذي من المفترض أن يمثل أسلحة كيميائية ، لتبرير الدخول في الحرب ضد العراق ، والحكاية الزائفة لأطفال الحاضنات لتبرير التدخل في الكويت ، و مذبحة راتشاك المزيفة لتبرير التدخل في كوسوفو ،  وهجوم كاذب  بالغاز تحت راية علم مزيف واستغلال الإرهابيين لتبرير التدخل في سوريا ، و مونتاج وقح لقضايا نمتسوف وسكريبال ونيفالني  في محاولة لتشويه سمعة بوتين ، ناهيك عن الثورات الملونة و "الربيع العربي" الأخرى حيث  توجد فيها  بصمة الولايات المتحدة و / أو البصمة الغربية ، الغاشمة دائمًا و في كل مكان.

 

 

ذكّرتنا قضية "أوراق البنتاغون" ، التي تم إنتاج فيلم عنها و تمت إعادة بثه في 13 سبتمبر على TFI  (التلفزيون الفرنسي)، بأن الحروب التي شنتها الولايات المتحدة والغرب كانت ، في أغلب الأحيان ، مسبوقة بحرب من المعلومات التي تنقل فيها وسائل الإعلام ، سواء أكانت واعية لذلك  أم لا ، أكاذيب السلطة التنفيذية الأمريكية ، بلا كلل ، قبل أن تدينها (أحيانًا).

 

ألم يقل السيد بومبيو ، وزير الخارجية الأمريكي الحالي  بنفسه: "عندما كنت في ويست بوينت ، كان الشعار هو" لن تكذب ، لن تغش ، لن تسرق ، و لن تتسامح مع أولئك الذين يفعلون ذلك.

 

"لقد كنت مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية و: لقد كذبنا وخدعنا وسرقنا. لقد تدربنا بالكامل على ذلك" .

 


وها أنا انقل لكم هنا رد ممثل سوريا الدائم في الأمم المتحدة والذي لا استطيع إلّا أن أدعمه.


تم الترجمة بواسطة أستاذة اللغة الفرنسية
ميادة كامل 
الرابط  

 

شارك