القائمة الرئيسية

كتب حليم خاتون.. لا أدري لماذا تكون المقاومة الإسلامية اللبنانية "مأزومة"..

21-09-2020, 22:48 من مواجهات حزب الله لإسرائيل
موقع إضاءات الإخباري

كتب حليم خاتون:


لا أدري لماذا تكون المقاومة الإسلامية اللبنانية "مأزومة"..
مقاومة انتصرت في كل ميادين القتال.
مقاومة هزمت من ضمن محور قليل العدد نسبيا؛ 


هزمت تكتلا من أكثر من ٧٠ دولة منها اميركا وبريطانيا وفرنسا وتركيا والسعودية وقطر وهولندا واستراليا و... و... في سوريا، وكانت يدها الطولى باعتراف الأعداء قبل الحلفاء.


لذلك فقد أعداؤهاعقولهم.
هم المأزومون.
هم في مأزق.
لسنا أقل كرامة من كوبا أو إيران رغم الحصار.
نعم، نحن مشكلتنا اننا نتحمل عدم ضربنا على الطاولة ولو مرة واحدة.
الأميركيون يحكمون نصف البلد من البلهاء والعملاء في لبنان، هذا ذنبنا .
دخلت المقاومة الى بلد، أكثرية سكانه من السنة، وأكثر من نصف هؤلاء من اتباع الجاهلية المستجدة... وانتصرت .
عادت إلى وطنها حيث تملك أكثر من ٩٠٪ من قلوب الشيعة؛ وأكثر من ٤٠٪ من قلوب بقية الطوائف....
بين أنصارها تعثرت.
لا تنتظروا إجماعا.
الإجماع كذبة كبيرة لم تتأمن لأي مقاومة على مدى التاريخ منذ أن كان التاريخ..
الآن، المعادلة بسيطة.
لا لدولة ال٤٣
لا لدولة الطائف
لا لتفنيصات الدوحة
أمام الحزب وأمل فرصة تاريخية لإجبار الجميع على الذهاب الى الدولة المدنية وإلغاء حكم البطرك وصبيانه.
أمام الحزب والحركة فرصة تاريخية لفرض قانون انتخابي عادل يقوم على المساواة التامة لكل الناخبين وكل المرشحين،
فلا يطلع نائب بألفي صوت ويسقط آخر معه خمسون ألف صوت.
إذا كان اللبنانيون أربعة ملايين ونصف نسمة،
ومجلس النواب ١٢٨عضواً، فهذا يعني أن النائب يحتاج إلى 
٤٥٠٠٠٠٠÷١٢٨=٣٥١٥٧ صوتاً
كي يصبح نائبا.
ولبنان يجب أن يكون دائرة واحدة، حتى لا يخرج علينا نواب مناطقيون بدل أن يكونوا لكل لبنان ولكل المناطق.
ثم يجب أن يكون القانون نسبياً، حتى يمنع على الأكثريات مصادرة تمثيل الأقليات.
كل ناخب لبناني يضع ١٢٨ اسماً، عندها سوف يعمل كل نائب على الدفاع عن مصالح كل اللبنانيين وليس عن مصلحة حي أو ضيعة أو فئة على حساب مصلحة الوطن.
لا، نحن لسنا مأزومين.
لم يستطيعوا إركاعنا بالحرب.
يجب أن لا ندعهم ينجحون بالجوع.
نشرب ونأكل أقل ولا نركع.
الشعوب الحرة التي لم تتخلَّ عن كرامتها من أجل التفاهات الغربية ليست أحسن منا بشيء.
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.
الحياة وقفة عز.
هذه ليست لغة خشبية .
هذا عنوان العنفوان.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك