القائمة الرئيسية

كتب خضر رسلان.. قليلاً من الإنصاف، ليبقى لبنان.

23-09-2020, 10:25 الطائفية في-لبنان
موقع إضاءات الإخباري


الإنصاف ملكة فطرية لدى الإنسان، إلّا من تطيّف أو تسيّس
فإنّ فطرته تضعُف، وقد تموت، بسبب نموّ ما يخالفها في نفسه وعقله وروحه.
عندما تصارع التيار الوطني الحر  وتيار المردة على وزارة الاشغال، لم يُقَلْ: إنّه صراع ماروني ماروني!
 وعندما تصارع المستقبل و التيّار الوطني الحر، على وزارة الطاقة، لم يُقَلْ: إنّه صراع سني ماروني!!
وعندما دب الصراع على مركز نيابة رئاسة مجلس الوزراء،  اجتمع وجهاء الطائفة الاورثوذكسية، مطالبين بحقوق الطائفة، وعندها لم تُشَنَّ الحملات على المواقع والمنصات!!!
 وعندما أصر الوزير وليد جنبلاط على حصرية التمثيل الدرزي، برر موقفه بأن لديه هواجس، ولم يُقل: إنّه صراعٌ درزيٌّ مع الكل!!!!
وعندما  تم توقيف توظيف الناجحين في مجلس الخدمة المدنية، تحت شعار الإخلال بالتوازن، لم تشن الحملات حرصا على مشاعر الشركاء في الوطن...
أيُّها الناس، أيُّها الشُّركاءُ في الوطن،قليلا من الانصاف والعدل الواجب لنبقى شركاء، ويبقى الوطن.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك