القائمة الرئيسية

التعزيزات الأمريكية في سوريا..رسالة أمريكية إلى روسيا

23-09-2020, 11:35 صورة تعبيرية
موقع إضاءات الإخباري

عززت الولايات المتحده الأمريكية خلال الأيام الماضية من وجودها العسكري في شمال شرق سوريا بإدخال آليات ومعدات إلى قواعدها المنتشرة في المنطقة.
بالتوازي مع هذه الإجراءات الأمريكية ذهبت التمايلات إلى أن هذه الخطوة هي رسالة تحد للجانب الروسي لا سيما عقب التوتر الذي ساد بين الجانبين على خلفية حادثة الاعتراض الروسية لدورية أمريكية في المنطقة بالتوازي أيضا مع التوتر الذي ساد بين روسيا وتركيا في ادلب وايقاف الدوريات المشتركة من جانب روسيا على طريق ال M4 الواصل بين حلب واللاذقية.
وقال "أليكسي خليبنيكوف" مستشار المخاطر الإستراتيجية المستقل وخبير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الشؤون الدولية الروسي: قد تطلب تركيا شيئاً مقابل التوصل إلى اتفاق مع روسيا حول الانتشار في إدلب.

وقال: "إن موسكو تريد أن تسحب أنقرة قواتها من جنوب الطريق السريع "إم 4" لأن هذا ما اتفق عليه الجانبان في مارس/آذار"، وأضاف "قد يكون جنوب إدلب مقابل بعض التنازلات في الشمال الشرقي والمناطق التي يتواجد فيها الأكراد في اتفاق بين أنقرة والكرملين".

من غير المرجح أن يؤثر نشر قوات أمريكية إضافية على المناقشات بين تركيا وروسيا أو يغير ديناميكيات علاقتهما وفقاً لـ"صمويل راماني" وهو محلل شؤون الشرق الأوسط بجامعة أكسفورد.

وقال: "إنها في الأساس طلقة تحذير رمزية لروسيا بعدم مضايقة القوات الأمريكية في سوريا أو إلحاق الأذى بها، لكن حتى قدرتهم على ردع  روسيا محدودة لأن موسكو واثقة جداً من أن الولايات المتحدة ستختار الانسحاب من سوريا بدلاً من الانجرار إلى عمق أكبر في الصراع السوري على الأقل طالما ظل دونالد ترامب رئيساً".

وأضاف "راماني": أن تأثير الانتشار الإضافي على الأرض سيكون هامشياً لكنه قد يؤدي إلى مناقشات أعمق في واشنطن حول أهداف المهمة في سوريا، وما إذا كانت الولايات المتحدة بحاجة إلى أن تكون هناك؛ الأمر الذي قد يكون له آثار طويلة المدى بعد الانتخابات الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الأول.

شارك