القائمة الرئيسية

عاطف ابو بكر يكتب خواطره الشعرية عن المدلس وسيم وملك الزهايمر..

26-09-2020, 00:31 الكاتب والشاعر عاطف أبو بكر
موقع إضاءات الإخباري

[للمدلِّسْ:وسيم يوسف أفيخاي أدرعي]
-----------------------------------
دجَّالٌ    كالأفعى    بلسانٍ     مسمومْ
يعملُ  ممسحةً   للقاذوراتِ  بإماراتِ
الرملِ  مُقابلَ  أجْرٍ  معلومْ
يلعبُ  بالآياتِ  وأحاديثِ رسو لِ اللهِ
كما شاءَ الحاكمُ  ،تضليلاً للمحْكومْ
بالأمسِ  سمعناهُ  يندِّدُ  بالمحتّلِّينَ ،وقلبَ
اليومَ  القوْلَ ،فصارَ يُفاخرُ بالتطبيعِ ،وإنْ 
قُلتَ سلامُ اللهِ عليْكَ  يردُّ  شلومْ
أفَلَا  يصلحُ  أنْ  ينْطقَ  باسْمِ  الجيْشِ  الصهيونيْ
بدَلاً  منْ  أفيخايٍّ  ذاكَ  الدجَّالُ  وسيمْ؟
برَّأَ   إسرائيلَ  بتغريداتٍ  منْ  كلِّ   جرائمها ،حتَّى
أضحى  عندَ دميمٍ،رجلَ  سلامٍ  شارونُ  المجحومْ
ماذا  تبغي  أكثرَ  إسرائيلُ،فذاكَ  وباسْمِ  أحاديثٍ
أو  آياتٍ،فسَّرها  وِفْقاً  لهَواهُ،يُجَمِّلُ  صورتها،ذاكَ
الشيطانُ  المذمومْ
داعيةٌ  أرخصُ  منْ  نعلٍ  مهتريءٍ  وقديمْ
إنْ  شئْتَ  يبيعكَ  فتوىَ  بِمَلاليمْ
ونفاقاً  سمَّى  الإبنَ  الأكبرَ  زايدَ  ،وذاكَ  رياءٌ مكشوفٌ لكنْ  
شتَّانَ  الفارقُ  بينَ  الأبناءِ  السفهاءِ وبينَ  الشَيْخِ المرحومْ
وأنا بالصوْتِ سمعتُ الدجَّالَ  يقولُ،طلبتُ  منَ  الأستاذةِ
أنْ  تلغي  إسمَ وسيمٍ  عندَ  التعريفِ  بإبْني،،كي  لا  يتعرَّضَ  
لأذىً في المدرسةِ منَ الطلَّابِ، فيدركُ  أنَّ   الناسَ   تُحاولُ
عنهُ  البعدَ  كما  المجذومْ
وذلكَ  عكسَ  العادةِ،فالناسُ  تُعاملُ  رجلَ  الدينِ بإجلالٍ
ووسيمٌ  منْ  إجْلالِ  الناسِ  ،كدجَّالٍ  محرومْ
فالعلَّةُ  فيكَ،فأنتَ  بعيْنِ  الناسِ  جميعاً بالخسَّةِ  موْسومْ
لو قالَ إبْنُ الناقصِ حرِّفْ  معنى الآياتِ لباشرتَ وفوْراً في تبديلِ  
مقاصدها، وبلا  خجلٍ  أو  خوفٍ  منْ  ربٍّ  يبدأُ في  قلْبِ  المفهومْ
يكْذِبُ ويُدلِّسُ   ويؤيِّدُ  حتَّى  لو  كفرَ  الحاكمُ،أمَّا شرفاءُ البلدِ 
هناكَ وفي البحرَيْنِ  فيدينونَ  التطبيعَ  وتلكَ  الهرولة  تجاهَ  
الأعداءِ ،وذاكَ الوغدُ دخيلٌ ،و فلسطينيُّ الأصلِ ويا  أسفاهُ
ويدافعُ  عن  تطبيعٍ   مشؤومْ
فأولئكَ أخوتنا وبهمْ تجمَعنا آمالٌ أوجاعٌ  وهمومْ
ويزاودُ  ذاكَ  على أهلِ  البلديْنِ،ويُضحكني  حينَ  
يقولُ  بلادي  أو  عَلَمي،تبَّاً  للمنكرِ منْ  أينَ  أتى،
لكنَّ  بلادي  تبصقُ  أمثالَكَ  في  مزبلةٍ،والباري  
نسألُ جرَّاءَ التدليسِ بأنْ  يُلقيكَ بنارٍ ذاتِ شُواظٍ  
حاميةٍ  وجحيمْ
ونفاقاً   يضعُ  على  صفحتهِ  صورةَ   إبْنِ  الناقصِ،وكأنَّ 
دميماً<  ليسَ  وسيماً >بالمعني  مغرومْ
وانْتظروا ،فغداً  سيقولُ  عنِ  المعني  معصومْ
أمثالُ دميمٍ لن  يجدي  معهمْ  نصحٌ،فضميرُ دميمٍ  منْ  زمنٍ  صارَ رَميمْ
أرأيتمْ  عطَّاراً  يُصلحُ   ما  أُفْسدَ  دهْراً،فوسيمٌ يبدو  منذُ  البدءِ  على  الخسَّةِ  مفطومْ
وأخيراً،لا شيءَ سوى  العملِ  الصالحِ  عندَ  اللهِ  وعندَ  الشرفاءِ،يـدومْ
---------------------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٠/٩/٢١م
----------------------------
                  [البغْلانْ]
----------------------------
وقَّعَ  في البيْتِ  الأسودِ  بَغْلانْ
عبدُاللهِ  المنغوليْ  والزيَّانْ
إستسلاماً  ليس  سلاماً  كانْ 
أوْ  بصَماتٍ  للخذلانِ  وللإذْعانْ
وشهودُ  وعرَّابُ الإستسلامِ  الأمْريكانْ
نابا  عن  حمدٍ  في البصْمِ  وعن  طقعانْ
توْقيعاتٌ  مخزيةٌ ليس  لها  وزنٌ  في  الميزانْ
خدماتٌ  تُهدى  للمأْزومَيْنِ  تْرامْبُ  ونتنياهو  بالمجَّانْ
بلدي  باركها الرحمنْ
ليْستْ  مُلْكاً  لهما  أو  دكَّانْ
في  بلدي  دُحرَ  الإفرنجةُ  والرومانْ
تربَتُها  جُبِلتْ  بدماءٍ  حنَّتْها  كالمرجانْ
مَنْ ذاكَ  العاهرُ  حمدٌ  وابْنُ  الناقصِ حتَّى يهَبا
الغاصِبَ  صكَّاً  للغفرانْ؟
خسئا  فمكانهما  في  التاريخِ  جحورٌ  كالفئرانْ
ويميناً  سوفَ  نقصُّ  لمَنْ  فرَّطَ  أنْفاً  ولسانْ
لكنِّي  سوفَ  أحيِّي  أهلَ  البحرَيْنِ  الشجعانْ
منْ  رفضوا  وأدانوا التطبيعَ  معَ  العدوانْ
والكلُّ  لعهرِ  الملكِ  المأجورِ  أدانْ
فإذا  كان  العاهرُ  حمدٌ  كالشيطانْ
فنحنُ وإياكمْ  إخوانْ
يجمَعنا  تاريخٌ  ودماءٌ  وأصولٌ ،آمالٌ  آلامٌ
أفراحٌ  أحزانٌ  لغةٌ  والقرآنْ
----------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٠/٩/١٧م
---------------------------------
         [بوست لملك الزهايمرْ]
-------------------------
في  خطبتهِ  سلمانْ
كالعادةِ هاجمَ  إيرانْ
وطالبَ  بِتجريدَ  سلاحِ الحزبِ بلبنانْ
نابَ  بذلكَ  عن  إسرائيلَ /الأمْريكانْ
ما  عادَ  لعيْبٍ  أو خجلٍ  عندَ  العملاءِ  مكانْ
أمَّا  إسرائيلُ  أساسُ العدوانْ
فلقدْ سقطَتْ سهْواً منْ  خطبتهِ
والسببُ  الزهايمرُ والنسيانْ
لا لوْمَ  عليْهِ ،فجلالتهُ  خرْفانْ
ما  سلمانُ  المعتوهُ   سوى  ثعبانْ
صارتْ  إسرائيلُ  حليفاً 
في  أعرافِ   البعرانْ
قطعَ اللهُ لأمثالكَ كلَّ لسانْ
----------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٠/٩/٢٤م

شارك