القائمة الرئيسية

موقع أمريكي: سياسة واشنطن تركز على العداء للرئيس الأسد...وتبريرات وجودها تكشف التناقضات

28-09-2020, 12:23 الوجود الامريكي في سوريا
موقع اضاءات الاخباري

توقّف الكاتب في موقع "ناشونال إنترست" الأمريكي ميشال هول عند التناقضات في سياسة الولايات المتحدة حيال سوريا، فقال إن هذه التناقضات تعود إلى كون سياسة واشنطن تمحورت دائمًا حول العداء للرئيس السوري بشار الأسد، بدلًا من هزيمة “داعش”.

وأضاف في مقال له إن التبريرات التي تقدمها الولايات المتحدة لوجودها العسكري في سوريا تكشف التناقضات فضلًا عن أنها تتغيّر باستمرار، مشيرًا إلى أنه قيل في السابق “يجب القضاء على "داعش"، لكنه لفت إلى أن التنظيم الإرهابي خسر آخر الأراضي التي استولى عليها في شهر آذار/مارس عام ٢٠١٩، إلا أن واشنطن لم تقم بسحب قواتها رغم ذلك”.

وأشار هول، إلى تبريرات أخرى قدمتها واشنطن لاستمرار وجودها العسكري في سوريا، مثل مواجهة إيران وروسيا، ولفت في الوقت نفسه إلى أن إيران كان لديها الهدف نفسه وهو القضاء على “داعش”.

وسلّط الضوء على ما قيل عن ضرورة دعم الأكراد في سوريا وتدريب وتسليح الإرهابيين، وأشار إلى كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن “تأمين” النفط في سوريا والتطورات الجارية على صعيد ملف النفط السوري، وإلى أن الأخير يستخدم ذلك حجةً لإبقاء القوات الأميركية في هذه البلاد.

وقال إن الهدف الشامل للوجود الأميركي هناك طالما كان في سياق حملة تغيير النظام وإبقاء سوريا بلدًا منقسمًا على خطوط الحرب، وجعل السوريين يتحمّلون بشكل أساسي التداعيات السلبية، وتابع أن هذا هو سبب قيام الولايات المتحدة في البداية بتسليح “المتمردين المعادين للرئيس السوري بشار الأسد” وسبب بقاء القوات الأميركية حتى بعد سقوط خلافة “داعش” المزعومة.

وفي الوقت نفسه، قال الكاتب إن كل التبريرات التي تقدمها واشنطن لبقائها في سوريا ليست حيوية على صعيد أمن الولايات المتحدة، كما اعتبر أن أحد أكبر التناقضات في سياسة واشنطن حيال سوريا لا تتمحور حول أسباب الوجود الأميركي، وإنما حول كون الولايات المتحدة لم تنسحب بعد من هذا البلد.

وفي الختام، قال الكاتب إن مشاكل سوريا ليست مشاكل أميركا، والخيار العاقل الوحيد الذي ينسجم والمصالح الأميركية هو الانسحاب الكامل للقوات الأميركية.

شارك