القائمة الرئيسية

بالفيديو الربيع العبري يطالب باستقالة نتنياهو وصدامات بين المتظاهرين والشرطة الصهيونية

04-10-2020, 01:33 متظاهرون صهاينة يطالبوا باستقالة نتنياهو
موقع إضاءات الإخباري

 

تظاهرات لمستوطنين صهاينة  ضد نتانياهو في فلسطين المحتلة على الرغم من القيود المفروضة على التجمّعات

 

 

إسرائيليون يتظاهرون ضد نتانياهو في تل أبيب في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2020

إسرائيليون يتظاهرون ضد نتانياهو في تل أبيب في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2020 جاك غيز ا ف ب

 

القدس المحتلة 

شهدت عدة  مدن فلسطين المحتلة ليل السبت تظاهرات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والنهج الذي يعتمده في التصدي لجائحة كوفيد-19 وتداعياتها، وذلك على الرغم من فرض السلطات قيودا جديدة على التجمّعات.

 

وفي القدس المحتلة ، نظّم المتظاهرون مسيرات متزامنة في أنحاء عدة من المدينة المطلة على البحر المتوسط، وفق ما أفاد مصوّر وكالة فرانس برس.

 

وفي حين بدا أن المحتجين بغالبيتهم يضعون الكمامات، أعلنت الشرطة في بيان أنهم تعمّدوا خرق قواعد التباعد الاجتماعي وتلك التي تحد من التجمّعات.

 

ولم تعط الشرطة أي تقديرات لأعداد المشاركين.

 

 أقر البرلمان الإسرائيلي قانونا يقيّد التظاهر خلال حالة الطوارئ المرتبطة بتفشي فيروس كورونا المستجد، في خطوة تهدف بحسب معارضي النص الى وقف الاحتجاجات ضد نتانياهو المستمرة منذ عدة أشهر.

 

والجمعة قدّم وزير السياحة عساف زامير لدولة الإحتلال  إستقالته  حيث إحتج المنتمي لحزب أزرق-أبيض الوسطي، على القيود التي فرضتها الحكومة على التظاهرات.

 

واعتبر زامير في تغريدة أعلن فيها استقالته أن تركيز نتانياهو منصب على محاكمته الجارية في قضايا الفساد والاحتجاجات المتزايدة ضده، أكثر مما هو منصب على مكافحة الموجة الثانية من كوفيد-19.

 

وكتب زامير على صفحته على الفيس  "أنا غير مستعد أن أتقبّل لدقيقة أخرى واقعا يقيّد فيه حق التظاهر"، مضيفا "لذا علي أن أفعل ما يمليه علي ضميري".بم اعد اكيق الجلوس في حكومة لم يعد لي ذرة ثقة ، الإعتبارات الشخية والقانونية هي التي تقف في قمة عيون نتنياهو ، انا قلق على البلاد التي هي على حافة الإنهيار  طالما نتنياهو رئيس الوزراء  :

 

 

 

 

واختار بيني غانتس، رئيس حزب أزرق-أبيض، أوريت فاركاش هاكوهين لتولي المنصب بدلا من زامير، فيما بدا أن الاستقالة لا تعرّض الائتلاف الحكومي لخطر داهم، على الرغم من توقّع مراقبين مزيدا من الاستقالات.

 

وقال غانتس "دخلنا الحكومة لكبح تفشي فيروس كورونا وليس لكبح الديموقراطية أو سيادة القانون".

 

ودخلت إسرائيل مرحلة الإغلاق الشامل الثاني في 18 أيلول/سبتمبر وتتضمن إغلاق أماكن العمل غير الحيوية والأسواق ودور العبادة والفعاليات الثقافية والمؤسسات التعليمية، إلى جانب تحديد مسافة التحرك للحصول على الاحتياجات الضرورية كالطعام والدواء والطبابة، بكيلومتر واحد.

 

ويسمح التشريع الجديد للحكومة بالإعلان عن "حالة طوارئ خاصة بسبب جائحة كورونا" لمدة أسبوع، تمنع المتظاهرين من التحرك لمسافة تزيد عن ألف متر، وتحدد أعداد المتظاهرين.

 

 

صحيفة هآرتس اليسارية أفادت الجمعة بوجود تطبيقات على وسائل التواصل الاجتماعي تحدد للمستخدمين مواقع الاحتجاجات القريبة من أماكن إقامتهم.

 

 

 

 

وتشدّدت الشرطة بالتدقيق في الهويات، وحرّرت مخالفات بحق من تبيّن أنهم خرقوا قواعد تقييد الحركة وأوقفت "المخلين بالنظام العام"، وفق بيان لها.

 

 

ولم تعلن الشرطة عن عدد الموقوفين لكنّها أعلنت أن "مئات" المخالفات حرّرت بحق منتهكي قواعد حالة الطوارئ.

 

في القدس، قدّرت وسائل إعلام إسرائيلية عدد المتظاهرين أمام مقر الإقامة الرسمي لنتانياهو بنحو مئتين، بعدما تظاهر الآلاف في هذه النقطة الأسبوع الماضي.

 

 

كذلك نظّمت تظاهرات في عدد من المدن.

وأحصت دولة الإحتلال  التي يبلغ تعداد سكانها نحو تسعة ملايين نسمة، أكثر من 260 ألف إصابة بكوفيد-19 بينها أكثر من 1600 وفاة.

وبذلك تسجّل  أعلى معدّل أسبوعي للإصابات نسبة لعدد السكان في العالم.

 

فيديو للصدامات التي وقعت بين الشرطة والمتظاهرين الصهاينة  في القدس المحتلة:

 

 

 

شارك