القائمة الرئيسية

ماذا يحاك لحزب الله.. الخطة الأميركية: من بيروت إلى الحدود, اليكم التفاصيل

07-10-2020, 19:33 صواريخ ذكية بيد حزب الله وسوريا
موقع إضاءات الإخباري

الخطة الأميركية: من بيروت إلى الحدود تحت وصاية اليونيفيل...
تنتهي في التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول الجاري، مهلة الستين يوم التي أعطتها الولايات المتحدة الأميركية للأمين العام للأمم المتحدة، ليضع خطة تعزيز قدرات قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.

أجهزة اليونيفيل الحساسة

بدأت المهلة لحظة إقرار تجديد عمل اليونيفيل في الجنوب لسنة جديدة. ومررت واشنطن القرار، شرط وضع تلك الخطة التي تمكِّن القوات الدولية من القيام بمهامها، بعد مواقف أميركية كثيرة أعلنت أن اليونيفيل لم تتمكن من إيقاف حزب الله عن نشاطه العسكري، ولم تنجح مرّة واحدة في التحقيق بأية حادثة عسكرية حصلت في نطاق عملها، ولا في منع حزب الله من مراكمة ترسانته العسكرية وتعزيزها طبعا بما يزعج الصهيوني!!.

وقبل انتهاء مهلة الشهرين، بدأت قوات اليونيفيل تعزز معداتها في الجنوب. ففي الأيام القليلة الماضية وصل إليها المزيد من العتاد المتطورة، بينها أجهزة عالية الحساسية في الكشف عن حركة الأسلحة وطبعا الأجهزة ستكون برقابة صهيونية بشكل غير مباشر.

وتشير مصادر متابعة إلى أن الأيام المقبلة، ستشهد وصول المزيد من الأعتدة العسكرية، وصولاً إلى إدخال طائرات مسيرة قادرة على تصوير. وخططوا بأن في حال استمر منع عناصر اليونيفيل من الدخول إلى مواقع معينة، ستمكنها هذه المعدات من مراقبة ما يحصل، إضافة إلى تصوير كل موقع عسكري يشتبه به، أو تنطلق منه أية عملية أو حركة عسكرية يقوم بها حزب الله يعني رصد  أي حركة في الجنوب بدقة عالية لتأمن معلومات أدق على مسافات قريبة وهو الأجراء الذي لم تستطع تأمينه الطائرات الإسرائيلية. 

لبنان بُلّغ مسبقاً بالترسيم

في موازاة ذلك، جاء خبر انتشار قوات اليونيفيل في بيروت، وتحديداً في محيط المرفأ بيروت، وسط معلومات عن استحداث قاعدة عسكرية في وسط المدينة. وهذا كله للسير بالخطة الأميركية: وضع لبنان في كنف وصاية أممية، لا يبدو أنها ستتوقف عند حدود الجنوب ووسط بيروت. بل ستزداد الضغوط لتوسيع مهام اليونيفيل لتشمل المطار، ولاحقاً حدود لبنان الشرقية مع سوريا.

وسيتزامن ذلك مع مفاوضات ترسيم حدود لبنان البحرية الجنوبية مع  العدو الصهيوني . وتفيد المعلومات أن الموافقة الأميركية على التجديد لليونيفيل، جاءت بناءً على تبليغ لبنان، عبر جهات متعددة لبنانية وغير لبنانية، بأنه سيسير في عملية ترسيم الحدود.

مصير مزارع شبعا

وبفعل عملية ترسيم الحدود تظل مزارع شبعا ورقة مخفية أو غامضة، حيال المصير الذي ينتظرها. فالصهاينه والاميركيون يعتبرون المزارع غير لبنانية، وخاضعة لعملية ضم إسرائيل الجولان، وللقوى الدولية العاملة فيها، وهي قوة الإندوف، وليس اليونيفيل.

وبما أن سوريا لم تعترف بعد بلبنانية المزارع، فهي لا تزال غير خاضعة للبنان. قد يكون الترسيم الذي يطال المزارع مؤجلاً. وهنا سيكون الوضع أمام احتمالين: بقاء المزارع على حالها، ليستمر حزب الله بعمله في تحريرها متمسكاً بسلاحه، أو تغيير لغة تل أبيب إلى إثبات لبنانية المزارع، ليعمل الكيان المحتل  على الإنسحاب منها، وإنهاء المشكلة الحدودية مع لبنان بشكل كامل  محاولين مناورة حزب الله عبر عملائهم بلبنان.

نزع الذرائع

سيقول العملاء في لبنان  أنه لم يعد هناك احتلال, فكما نصت المقاومة بأن لن تتنازل عن السلاح لطالما أن هناك متر مربع لبناني محتل من الصهيوني وبالتالي أن انتهى الأحتلال, فلا داعي لبقاء حزب الله حزب عسكري كما سيزعمون أن أي تمسك للمقاومه بسلاحها ييهدد السلم الأهلي.

هذا هو السناريو المتفق عليه بين الصهيوني وعملاءه في لبنان محاولين استغلال نصوص تصريحات حزب الله بشرعية حمل سلاح...

فخروج الصهيوني من مزارع شبعا يكون تماما بنفس السناريو الذين خرجوا من غزة لأسباب ديمغرافية، فيمكن أن يخرجوا من مناطق أخرى لأسباب سياسية أيضا. فيأتي انسحابهم من المزارع، ليبقى المشكلة  الوحيدة بتوتر لبنان حزب الله المتمسك بسلاحه في ظل حدود دولية مضمونة، موثقة ومدعومة من الأمم المتحدة هذا ما يخطط له بين الثلاثي العميل البناني والأميركي والصهيوني .

هذا ما يحسب له حزب الله الكثير من الحسابات. وهو أحد عوامل تأخير دخوله في محادثات ترسيم الحدود. ولكن الضغوط أرغمته على الموافقة عليها أخيراً. احتمالات حصول هذا السيناريو قائمة وواردة. وهذا يؤدي إلى إضعاف موقف حزب الله، لذا على حزب الله أن يتعامل مع الموقف بعقل الثعلب كي لا تقفل على بندقيته دائرة الحصار القانوني وتعطل ذخيرتها من الأطلاق أن حدث طارئ كما يظن واهما  الثلاثي الشيطاني. أنه إن نجح بأقفال تلك الدائرة على بندقية حزب الله أنه سيتمكن بالأنفراد بطهران بأمور أخرى بعد تعطيل أهم أذرع إيران بالمنطقة( كما يزعم ويتوهم  الثلاثي الشيطاني ) لذى كان من الضروري ما تم أنجازه بصياغة بروتوكول عسكري بين وزارتي الدفاع الإيرانية والسورية بتزويد الجيش العربي السوري بسلاح حديث ولن يقتصر الأمر على السلاح التقليدي نظرا لتطور الأسلحة الموجه على الشعب السوري فهذه الخطوة مع دمشق تحبط أمال الثلاثي الشيطاني بأنه سينتصر ( إن!!!! ) تمكن من تعليق سلاح المقاومة بلبنان.

هذا ما يعمل عليه الثلاثي الشيطاني ولكن يبقى عشنهم كعشم ابليس في الجنة فمقابل سينورياتهم توجد سيناريوهات مقابلة للمقاومة. 

شارك