القائمة الرئيسية

تركيا تجدد مجدداً المشاكل مع اليونان, الأطلسي أردوغان يتحرش بدولة أطلسية للهروب من خيباته الداخلية

12-10-2020, 19:07
موقع إضاءات الإخباري

الانتقال الى الحروب الخارجية عادة استعمارية يلجأ اليها اردوغان للهروب من مأزقه الداخلية فالاقتصاد التركي يعاني الأمرين والليرة التركية في أسوأ حالاتها’ ها هو اردوغان يشعل فتيل الحروب في دول جواره, سوريا, العراق, ليبيا واليونان وأذربيجان, فيعد ان خابت مخططاته في تأجيج نيران الحرب بين أرمينيا وأذربيجان ها هو يعاود الكرة مرة أخرى ويتجه لتأجيجها نحو اليونان. 

لم يكتف أردوغان بما نهب وسلب ودمر وخرب في سوريا فها هو يتنقل من ارتكاب موبقة ليتبعها بأخرى, أمير مؤمنين الجهلة والحمقى العرب يحاول الاعتداء على حقوق جارته اليونان مرة أخرى.

انتقل أردوغان من سياسة صفر مشاكل الى سياسة 100 % مشاكل حتى اصبح يلقب بمستر مشاكل. 

في السياق اعلنت تركيا انهاّ سًترسل الى شرق النوسط سفينة تنقيبت نحومنطقة النواع مع اليونان ل استكشاف موارد الطاقة، في خطوة قالت أثينا إنها تشكّل “تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين”.

وانخرطت تركيا واليونان، العضوان في حلف الأطلسي، في نزاع بشأن التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط في آب/اغسطس إذ أجرى البلدان مناورات جوية وبحرية متوازية في المياه الاستراتيجية بين قبرص وجزيرة كريت اليونانية.

وتطالب اليونان بالحقوق البحرية في المياه المحيطة بجزيرة كاستيلوريزو، لكنّ تركيا تزعم إنّ ساحلها الطويل يجعل من المنطقة مساحة شرعية من حقها التنقيب فيها.

وقالت البحرية التركية في رسالة إلى نظام الإنذار البحري “نافتيكس” إنّ السفينة “عروج ريس” ستقوم بأنشطة في المنطقة، بما في ذلك جنوبي جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، وذلك اعتباراً من الإثنين ولغاية 22 تشرين الأول/أكتوبر.

وتنضم إلى السفينة، في المهمة المقبلة، سفينتان أخريان هما أتامان وجنكيز خان، وفقًا لنافتيكس.

وفي لهجة تحمل تحديا، كتب وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز على تويتر أنّ تركيا “ستواصل البحث والحفر وحماية حقوقنا”.

وتابع “إذا كان هناك (غاز طبيعي)، سنعثر عليه بالتأكيد”.

لكن وزارة الخارجية اليونانية نددت الاثنين بقرار تركيا إعادة سفينة تنقيب إلى شرق المتوسط، وقالت إنّ الإجراء يشكل “تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين” وإنّ تركيا “غير جديرة بالثقة”.

وقالت في بيان إنّ أنقرة “غير صادقة في رغبتها بالحوار”.

تتنازع تركيا واليونان بشأن حقول غاز ونفط في شرق المتوسط، في منطقة تعتبر أثينا أنها تقع ضمن نطاق سيادتها.

وفي العاشر من آب/أغسطس، أرسلت تركيا سفينة رصد زلزالي ترافقها سفن حربية إلى المياه بين اليونان وقبرص. وتصاعد التوتر في أواخر آب/أغسطس، عندما أجرى البلدان مناورات عسكرية متوازية.

– “أعمال استفزازية” –

والاثنين، هاجم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اليونان مشدداً على أن أعمال أنقرة “ليست تهديداً لأحد”.

وقال لصحافيين في أنقرة إن اليونانيين “يقومون بكل ما بوسعهم لزيادة التوتر. يحاولون القيام بأعمال استفزازية. نرغب في أن يبتعد جيراننا عن مثل هذه الأعمال”.

وكتب المتحدث باسم الحزب الحاكم في تركيا عمر جيليك في تغريدة “المضايقات والاملاءات لا تجعل تركيا تتصرف بطريقة مختلفة” مشدداً على أن أنقرة كانت دائماً “منفتحة على التفاوض”.

وغادرت سفينة التنقيب عروج ريس الشهر الفائت المنطقة المتنازع عليها وعادت إلى السواحل التركية، فيما اعتقد كثيرون أنه إشارة إلى أن الجانبين قد يحلان الأزمة عبر الحوار.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حينها إنّ القرار يرمي إلى “إعطاء فرصة للدبلوماسية”.

واقترح إردوغان عقد مؤتمر إقليمي لمناقشة “حقوق ومصالح” الدول المطلة على شرق المتوسط، بما فيها “جمهورية شمال قبرص التركية” التي لا تعترف بها إلا أنقرة.

وصرّح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو آنذاك أنّ “عروج ريس راسية بالقرب من ميناء أنطاليا لأعمال الصيانة والتموين”.

وفي تغريدته الاثنين، قال دونماز إنّ أعمال الصيانة قد انتهت وأنه يمكن للسفينة الآن مواصلة مسحها في بحر المتوسط.

– تهديد بعقوبات –

وبدد الإعلان الآمال المعقودة منذ وافقت تركيا واليونان على إجراء محادثات استطلاعية الشهر الماضي بعد جهود دبلوماسية بقيادة ألمانيا لنزع فتيل الأزمة.

وكانت المحادثات متوقفة منذ 2016 وكان من المتوقع استئنافها في اسطنبول لكن لم يتم تحديد موعد محدد.

وعقد وزيرا خارجية تركيا واليونان الخميس في براتيسلافا أول اجتماع رفيع المستوى بين البلدين منذ بدء التوتر، واتفقا على تحديد موعد لبدء المحادثات الاستطلاعية، بحسب مصدر بوزارة الخارجية اليونانية.

في قمة في وقت سابق هذا الشهر، هدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات إذا فشلت تركيا في وقف ما وصفه الاتحاد بأنه أنشطة حفر واستكشاف غير قانونية في المياه التي تطالب بها قبرص واليونان.

ووصفت تركيا التهديد بأنه “غير بناء” لكن تحركها الأخير سيؤدي إلى مزيد من التوتر في علاقتها مع بروكسل.

ومن المتوقع أن يزور وزير الخارجية الألماني أنقرة الأربعاء، بحسب ما نقلت محطة “تي آر تي” التركية الحكومية، وسيكون التوتر في شرق البحر المتوسط على رأس جدول الأعمال.

 

وقالت تركيا  إن اليونان ليس لها الحق في الاعتراض على أعمال التنقيب التي تقوم بها تركيا في منطقة شرق البحر المتوسط على بعد 15 كيلومترا من برها الرئيسي وفي جرفها القاري، وذلك مع تصاعد التوترات مرة أخرى بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

وتبادلت اليونان وتركيا الانتقادات اللاذعة مرة أخرى اليوم الاثنين بشأن الحقوق البحرية لكل منهما. وتعهدت أثينا بالضغط على الاتحاد الأوروبي لتفعيل العقوبات على أنقرة بعد انطلاق سفينة تركية لإجراء أعمال المسح السيزمي جنوبي جزيرة كاستيلوريزو اليونانية القريبة من الساحل الجنوبي لتركيا.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن النطاق الذي تعمل فيه سفينة المسح السيزمي أوروتش رئيس يقع على بعد 15 كيلومترا من تركيا و425 كيلومترا من اليونان، وإن ذلك “يقع تماما داخل الجرف القاري التركي”.

وأضاف البيان “من غير المقبول أن يكون هناك اعتراض على قيام بلادنا، التي لديها أطول ساحل على منطقة شرق البحر المتوسط، بالعمل (في البحر) على بعد 15 كيلومترا من أراضيها”.

 

أعربت باريس عن “قلقها” الاثنين حيال قيام انقرة بإرسال سفينة استشكاف مجددا إلى شرق المتوسط.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان “نشعر بالقلق إزاء إعلان تركيا عن ارسال سفينة المسح الزلزالي +عروج ريس+ قبالة جزيرتي كاستيلوريزو ورودس اليونانيتين”.

وأعلنت تركيا الاثنين أنها سترسل مجدّداً إلى شرق المتوسط سفينة “عروج ريس” وبشكل خاص قبالة الجزر اليونانية للتنقيب عن الغاز الطبيعي، الأمر الذي أثار توترات دبلوماسية وعسكرية حادة في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر.

وفي قمة في وقت سابق هذا الشهر، هدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات إذا لم توقف تركيا ما وصفه الاتحاد بأنه أنشطة حفر واستكشاف غير قانونية في المياه التي تطالب بها قبرص واليونان.

واضاف البيان “دعا المجلس الأوروبي في الأول من تشرين الأول/أكتوبر تركيا بوضوح إلى الامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي تتعارض مع مصالح الاتحاد الأوروبي وتنتهك القانون الدولي والحقوق السيادية للدول الأعضاء في الاتحاد”.

وتابع “نتوقع ان تمتثل تركيا لالتزاماتها وتمتنع عن القيام بمزيد من الاستفزازات وتقدم ضمانات ملموسة حول رغبتها في اجراء حوار حسن النية”.

شارك